السبت، 22 أغسطس 2026

=====أضواء الشهرة=======
قصة من سبع حلقات من تأليف
أشرف محمودعيسى .
الحلقة الأولى 
لايصدق ماهو فيه إنه يمشي في جنازتها أهي من ترقد داخل النعش 
راقدة بلا حول ولا قوة من كانت تشع ذكاءا وحركة وطموح.
النعش تحمله أكتاف الرجال بعد أن اخرجوه من سيارة تكريم الإنسان. 
وها هي الكاميرات والمصورين وفلاشاتهم تتسابق لأخذ الصور الأخيرة لها.
يراها البعض شعلة انطفأت قبل أوانها وردة قطفت من بستانها ويراها البعض الآخر شيطان أستحق كل ماحدث له.
وهاهم زملاؤها و زميلاتها يتسابق إليهم المراسلين
لأخذ كلمات عنها.
وهو يمشي وحيدا بين الجميع بذكرياته عنها ومعها .
يتسائل الناس من حوله هل أحبها وهل أحببته.
الأكيد أنه لم يحبها احد مثله ولم تجرح قلب أحد  غيره
كانت كل الأمور تجري في صالح حبهما لولا انبهارها بالأضواء كماتنبهر الفراشة بالنار فتفرد جناحيها لها ولكن النار تلتهما فتسقط وتحترق 
ونبدأ في سرد تفاصيل رحلته معها إلى أضواء الشهرة.
البداية كانت عادية والحلم كان في متناول يده ويدها.
جاران يسكنان في نفس الحي في نفس العمارة زميلان في معهد الموسيقى.
جمع بينهما الحب وتعاهدا على الارتباط .
هذا الحب جعله يتنازل وبارادته عن طموحه في دنيا الفن فبعد أن عرض نفسه على بعض شركات إنتاج الأغاني  وشعر أن الأمر يحتاج وقت ..
صرف النظر وقبل عرض السفر إلى  إحدى دول الخليج للعمل في إحدى شركاتها وبهذا يستطيع تكوين مستقبله ومن ثم يقترن بحبيبته. 
بعكسه هي كانت طموحه لأبعد الحدود كانت مدركة من صدق موهبتها وجمال صوتها فلم تكف عن طرق أبواب شركات الإنتاج الموسيقي وحدها بعد أن سافر.
وفي نفس الوقت لم تجد حرجا في الإنضمام  إلى إحدى الفرق الغنائية الصغيرة وبدأت تمارس الغناء في الأفراح  مستعينة ببعض زملائها وألحان خطيبها التي كان يبعث لها بها من الغربة .
فكانت الرسالة عبارة عن أغنية من تأليفه وألحانه يبعثها لها مع من يعود في زيارة من زملائه  إذا عادوا إلى بلدهم.
وكانت تلك الألحان هي ماتغنيها بصوتها هي وفرقتها.
مماعزز مكانتها في الفرقة.
إلى أن جاءتها الفرصة مصادفة .
في أحد الأفراح يصادف أن يكون بين المدعوين  الأستاذ رشيد الصافي صاحب شركة صافي فون لإنتاج الألبومات الغنائية وسمعها ويعجب بصوتها وبأغنياتها
ويطلب من أحد الداعين أن يكلمها فتأتي مهرولة
وتسلم عليه فيشيد بها ويطلب منها ان تمر عليه في الغد وشدد عليها ألا تتأخر.
في الموعد المحدد كانت زهرة تقف أمام  السكرتير الذي أدخلها على الفور مكتب الأستاذ رشيد الصافي
واستقبلها الأستاذ رشيد استقبالا حسنا وكان  رشيد عمليا فتطرق إلى العمل سريعا.
وسألتها عن المؤلف والملحن فأخبرته أنه خطيبها .
فابتسم وقال ..جيد يعني زيتنا في دقيقنا.
وأين هو.
فاخبرته بقصتهما واضطرار محمد للسفر لتكوين ثمن الشقة والجهاز. 
وانتهت المقابلة وانصرفت وهي محبطة فما كانت تتوقع ان يسفر اللقاء على لاشيء مجرد دردشة
وكان الكلام على جمال الكلمات والألحان اكثر من الكلام على صوتها.
على الجانب الآخر كان الأستاذ رشيد الصافي  من طراز مختلف عن غيره من رجال الأعمال بدأها من الصفر مجرد عازف على آلة القانون عزف خلف فنانين كبار وعندما إنتهى عصر الكبار اعتزل العزف وأسس شركته صافي فون للإنتاج الموسيقي وسريعا صارت من أكبرشركات الإنتاج واشتهرت باكتشاف المواهب واظهارها سواء في الغناء أوالتأليف أو التلحين.
بعد أسبوع يرن الهاتف في بيت زهرة ويكون المتحدث سكرتير رشيد يطلب منها الحضور إلى مقر الشركة
في الساعة الخامسة وشدد عليها ألا تتأخر.
وذهبت في الميعاد ووجدت بضع شباب من الجنسين 
ينتظرون مثلها .
ويدخل رشيد ويعلن للجميع مشروعه الجديد سينتج البوما لعشر مطربين جدد من الجنسين 
و أن الأغنية التي ستحقق أكثر إعجاب من المستمعين 
ستقوم الشركة بانتاج ألبوم منفصل له أو لها .
من سينجح سيكون  نجم الألبوم القادم.
وستقوم الشركة بتحمل كافة النفقات بالنسبة للجميع 
وعلى من سيقع عليه الإختيار  أن يقوم بنفسه باختيار الكلمات والملحن ليتحمل مسؤوليته كاملة عن نجاحه أو فشله.
ويكرر  رشيد من سينجح هو صاحب الألبوم القادم والذي لن يحالفه التوفيق يكفيه عرض صوته للناس
وينتهي الاجتماع بعد أن طلب منهم تحضير الأغاني بعد شهر من الآن  وخرج الجميع  والجمال والخوف يلعب بهم. 
واتصلت زهرة بمحمد وطلبت منه العودة على الفور.
يتبع.
أشرف محمودعيسى

يا طارق للأبواب ✮✮✮ 🖋 الشاعر علي صالح علي المسعدي

ياطارق للابواب
ياطارق للابواب تلك ابواب
المدينه وفيها باب النبي
 محمدا
اطرق باب الروضه وسلم
على روحه وقله انني اليك
وافدا
وانشد عند مقامه وابلغه
النشيد الذي في الصداء
صوت يرددا
وكن كما عندليب عذب الصوت
ادب لحنه دون كل الالحان 
تفردا
وقله في موج الريح لك عندي
عهد وعهد يتجددا
في ذكرى مولدك اتشحت الارواح
فرحه والبست نفسها وقارا
وعيد عاد سناه ورد ووارقت
الاشجار من غيث رافقه 
 برق وما فيه ارعدا
مزن سكبت السحاب فرحتها
واعتصرت به  السماء 
بما الباري قدر واوعدا
وكأنه الشمس في صدوع
النهار والعيش الاسعدا
واضاءة  الكواكب الموكب 
ودارت الافلاك تبشر به
وبالغمام تنشد تترنم بحبه
وتسعدا
ميلاده قمرا ونور حوله تعدد
كانه خلق كما شاء
وكما الله له كتب في لوحه
المحفوظ  بمداد واقلام
نقشت حرف حرف وابجدا
وجعل له اليمانيون سندا
ومدد  وقوه  زادت وثبة والى
روحه امتد وتمددا
فله سلام وسلام وسلام
وصلاه عليه تحملها الرياح
هبوب ومن كل اب وولد وحفيد
وعرق كل جدا
من ارض الانقياء الي مقامه
الاغلاء  وانبثاق روحه العالي المجدد
روح ونبت تولد واولدا
في ميلاده احق الحق الاحق
ولارض اليمن وعدا بعوده
بميلاده اليمن عاد وتوحدا
وامرا  يعود اليهم من كل شقفه وكل الكل
المتعاظم بكثافه القرب والابعدا
ومن كل تراب تحددا
وحار اليهم مجددا بوعد  النبي
والعهد المحددا
الشاعر علي صالح علي المسعدي
اليمن ذمار

جرح الفراشة ...✮✮✮ 🖋 الشاعرة رشا القمحاوي

جرح الفراشة…

هل سيأتي يوم 
تسامح فيه الفراشة 
من قص جناحيها،
وحرمها التحليق؟

هل تنسى يوما 
أن اليد التي 
امتدّت إليها بالحب،
كانت هي ذاتها 
من قصت جناحيها؟

وهل يكفي أن تنمو لها 
أجنحة أخرى،
كى تنسى 
خوفها من الطيران؟

فهي لم تنسى 
الأيام التي مرت عليها
بلا جناحين،
وهي تواجه قسوة الأيام.

ولم تنسى
 كم مرة سقطت 
وهي تحاول التحليق،

وكم تحملت 
من ليال طويلة،
تنتظر فيها
أن تستعيد جناحيها.

ولم تنسى 
كيف كانت 
تنظر إلى السماء 
ولا تستطيع 
الوصول إليها،

وكيف كانت ترى
الفراشات من حولها
تحلق بحرية،

بينما كانت هي
تتعلم كيف تعيش 
بلا جناحين.

ربما تسامح الفراشة،
لكنها لن تعود 
كما كانت…

فبعض الجراح 
لا تمنعنا من التحليق،
ولكنها تجعلنا نخاف 
من الاقتراب 
من الأيادي الممدودة.

حتى وإن كبرت أجنحتها،
وعادت قادرة على الطيران،
سيبقى في ذاكرتها 
 ذلك الخوف القديم.

خوفها
من كل يد تمتد لها،
فتتساءل قبل أن تقترب…

هل جاءت لتربت 
على جناحيها،
أم جاءت 
لتقصهما من جديد؟

    أحاديث الروح...  
بقلمي رشا القمحاوي

لا تضعوا الإناء فوق القبر ✮✮✮ 🖋 بقلم الشاعر عبدالسلام صلح

لا تضعوا الإناء فوق القبر
لَا تَضَعُوا الْإِنَاءَ فَوْقَ الْقَبْرِ
فَالْمَاءُ لَنْ يَرْوِيَ الْجَسَدَ الْمُتَوَجِّهَ إِلَى الشَّرْقِ
وَلَكِنْ... هَا هُوَ يَشْحَدُ حَبَّةَ أَسْبِرِينَ
كَيْ يُعِيدَ تِلْكَ الْأَكْلَةَ الشَّعْبِيَّةَ إِلَى طَرِيقِهِ الْمُمَوَّجِ
وَيَبْحَثُ فِي أَحْلَامِهِ الْقَصِيرَةِ الْمُتَرَدِّدَةِ عَنْ عَقْرَبِ الدَّقَائِقِ لَعَلَّهُ يَتَدَبْدَبُ نَحْوَ الْيَمِينِ
صُدَاعٌ وَصُدَاعٌ
يُنْشِدَانِ سِيمْفُونِيَّةً مُسْتَفِزَّةً كَمَا يَسْتَفِزُّ الْمَاءُ مُعْتَقَلًا سِيَاسِيًّا
نُقْطَةُ الْمَاءِ هَذِهِ
كَافِيَةٌ لِأَنْ يَسْتَسْلِمَ وَيَعْتَرِفَ
هَا أَنَا
أَسْرِقُ الْكَلِمَاتِ مِنْ كُتُبِ الطُّغَاةِ
كَيْ أَرْوِيَ حَدِيثًا لَنْ يَكْتَمِلَ
نَفِذتْ كَلِمَاتِي كَمَا تَنْفُذُ رَائِحَةُ الزَّعْتَرِ الْمُتَوَحِّشِ مَسَامَّ جِلْدِي
الطُّغَاةُ لَيْسُوا شُعَرَاءَ !
كَلَامُهُمْ صَادِقٌ لِأَنَّهُمْ لَا يَعْرِفُونَ الصِّدْقَ !
وَالشُّعَرَاءُ لَا يَصْدُقُونَ إِلَّا فِي قَصَائِدِهِمْ !
أَبْحَثُ فِي الْمَدِينَةِ عَنْ دَجَّالٍ يُعَالِجُ أَلَمِي
بَعْدَمَا عَجَزَ الطَّبِيبُ عَنْ فَهْمِ عِلْمِ الرُّكْبَةِ
أَبْحَثُ عَنْ الرَّابِعَةِ صَبَاحًا
كُنْتُ مُدْمِنًا عَلَى شَرَائِطِ الثُّوَّارِ وَشِعْرِ الصَّعَالِيكِ وَلُورْكَا وَالْأَوْلِيَاءِ
كَمْ أَنْتَ عَظِيمٌ يَا لُورْكَا
نَسَجْتَ آخِرَ فُصُولِ الشِّعْرِ ...فَقُتِلْتَ
يُقَالُ عَنِّي عَنِيدٌ
كَالْجِبَالِ حِينَ تَرْفُضُ غَزْوَ الْمَطَرِ
عِنْدَمَا أَرْتَادُ الْمَحْكَمَة
أَجِدُ الْجُنَاةَ الْمُسْرِعِينَ
يَرْتَدُونَ ابْتِسَامَةً مَلْغُومَةً
كَصَحْرَاءَ تَمْلِكُ سَوَادَ الْكَوْنِ وَتَمْلِكُ هِضَابًا ذَهَبِيَّةً مَفْتُوحَةً عَلَى الْفَنَاءِ
أَجْلِسُ وَأَسْتَمِعُ إِلَى أَرْقَامٍ
لَمْ أَدْرُسْهَا فِي عِلْمِ الْجَبْرِ
أَرْقَامٌ تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ
تَتَغَيَّرُ كَمَا يَتَغَيَّرُ هَوَاءُالْخَرِيفِ
وَشَيْطَانُ الْخُبْزِ قَصِيرُ الذَّاكِرَةِ
يَسْكُنُ الْبِئْرَ وَيُرَاقِبُ غِنَاءَ الضَّفَادِعِ
وَيُعِيدُ تَرْتِيبَ الْأَرْقَامِ
تَقُصُّ الْأَرْبَعِينِيَّةُ شَعْرَهَا قَصَّةً مُرَبَّعَةً
حَتَّى لَا نَشُكَّ فِي جَمَالِهَا الطَّبِيعِيِّ
كَانَتْ تُحِبُّ الْحِسَابَ وَالْهَنْدَسَةَ
وَالرِّيَاحُ مَنَعَتِ الرُّمُوشَ مِنَ الرَّقْصِ وَالدَّلَالِ
فَتَرْفُضُ الْأَرْبَعِينِيَّةُ أَقْدَارَ اللهِ فِي الطَّبِيعَةِ
عَيْنَانِ مُنْسَجِمَتَانِ فِي السَّوَادِ وَالْكُحْلِ
مُوَظَّفُ الْبَنْكِ يُرَاقِبُ الصَّرَّافَ الْآلِيَّ،
وَالْآلَةُ الَّتِي تَقِيسُ صَوْتَ الْأَوْرَاقِ
تُصْدِرُ أَعْذَبَ الْأَلْحَانِ
عَلَى مِيزَانٍ مُوسِيقِيٍّ
لَا يَعْرِفُ
الدُّو... رِي... مِي.
شَمْسُ الْخَرِيفِ بَارِدَةٌ سَامَّةٌ
وَالنَّمْلُ يَغْرَقُ فِي إِنَاءِ الْعَسَلِ
فَيَذُوقُ حَلَاوَةَ الْمَوْتِ
رَأَيْتُ طَائِرَ اللَّقْلَقِ يَشُقُّ بِمِنْقَارِهِ صَوْتَ جَرَسِ المدرسةٍ
علمتْنِي لماذا تُؤكلُ البطَاطيسُ
وشيطانُ الْخُبْزِ يأْكُلُ السنَابلَ والعَرقِ
رَأَيْتُ الرَّاعِيَ يُوَزِّعُ هَوَاءَ الْوَادِي الْمُنْحَدِرِ مِنْ جِهَةِ الشُّرُوقِ
رَأَيْتُهُ يُوَزِّعُهُ عَلَى خِرَافِهِ الْكُسَالَى
رأيتُ مَطَراً خَفِيفاً مُرْتَعِشاً
يَرُشُّ نَافِذَتِي بِقَطَرَاتٍ صَغِيرَةٍ
وَيُدَاعِبُ أَوْرَاقَ دَالِيَةٍ تَتَسَلَّقُ الْجُدْرَانَ
لَا شَيْءَ يَمْنَعُ الْمَطَرَ مِنَ الرقص
وَالْمَوْتَى لَمْ يَخْتَلِسُوا الْقَدَرَ
بَلِ اخْتَلَسُوهُ وَوَزَّعُوهُ عَلَى الْمُهَمَّشِينَ وَالْجُنَاةِ الْمُسْرِعِينَ
فَلاَ تَضعُوا الماءَ فوْقَ القبرِ
فالماء لن يرويَ الجسَدَ المتوجِّهَ إلى الشَّرقِ
بقلم الشاعر عبدالسلام صلح/المغرب

ذات يوم ✮✮✮ 🖋الشاعر المستشار مضر سخيطه

__________    ذات  يوم   . .
شعر   / المستشار  مضر  سخيطه   -  السويد 

يستقبل النبض هكذا 
يومه 
وكذا للمُعاش يصبح معنى 
ومن الصَحّ بسمتي سوف تغدو 
كشعارٍ
وبالحصيلة أهنا
أي همسٍ للورد أو نظَرَاتٍ بارقاً ناطقاً يُترجِم عنّا 
اهزجي 
فإذا فَتَقنا كعودٍ 
ربما للغصون ينبت غصنا
رب بعضي أضحى يُعَرِّض بعضي 
للأقاويل 
حال قيسٍ ولُبنى
كقرارٍ
وليس خوفاً وضعفاً أن نواري سوءاتنا مااستطعنا 
وكأني بنيرفانا حروفي 
وكلامي  
إذّاك ترسم كونا 
وعلى هامش المزاج خطوطي بحضور الألوان 
تُبدع فنّا
يرسل القلب للعيون بريداً أن أحبي من حَبَّنا وأعنّا      (  1  )
لا تحبي أنموذجاً لأناسٍ
كنيامٍ 
تجترّ عشباً
وتِبنا    ( 2 )
الحبيبات 
ساحرات خضابي هن يرفضن المقابر سُكْنا
يبتدرن الكلام فيَّ
مديحاً
ويمهدن للمودة ركنا 
سوف أحمي فسائل الورد حتى ينشأ الوردُ آمناً
مطمئنا 
سوف أحمي من التقهقر نفسي 
كلما الليل بالغرائب 
جنّا
سوف أحمي مواهبي 
وسأحكي للصباح وللمساء بأنّا
فإذا زخّتِ السحابة زخّاً وهَمَتْ أَعْيُن السحابة مُزنا 
تحت جنح الديجورَ من دون ريبٍ وخوافيه من ينام ويهنا 
أنت أدرى من خلفَ بعض شرودي 
وعذابي
ومن عليّ تجنّى
ولهذا أكفّ كفاً بكفٍ وأماري مخاوفي كمُعَنّى
وقريراً 
سأستعد حثيثاً فلعلّي أنال ماأتمنّى 
ركوة البن لاتطيق انتظاراً من محبٍ
في عشقه يتثنّى 
نفحات الخريف باتت على الباب ولسع البرد لا يتأنّى 
 كن وديعاً وحاذقاً كل يومٍ       
وتفانى 
فذات يومٍ سنفنى 
 

_____
شعر  / المستشار مضر سخيطه   -   السويد

أعنّا     :     بمعنى أزرنا  وساعدنا ووقف معنا 
التبن   :   علف  حيواني يستخلص من سيقان القمح أو الشعير 
               أو ماشابه من الحبوب

مفترق ✮✮✮ 🖋 أ. محمد حبيب يونس

مفترق
على سكرات الألم 
يغفو قلبي 
بعد أن أنهكه السّهاد 
وبقي على نصف دقّاته
فقد دفع نصفها الآخر 
قربانا..
لدى شفتيك 
علّها تتقبّل وتهبه 
نصف حياة
***
سلوت نفسي 
عند ذاك المنعطف..
بقي الكثير منّي 
هناااااك...
يرمق خطوات أفولك 
ويجهش بالأنين..
ويتلو تسابيح الحبّ 
علّها تحفظك 
في الغياب
***
كان نظري
يزحف متثاقلا 
خلف ظلّك الغارب 
كغريق 
يتمطّى ليلتقط قشّة 
يحلم أنّها المنجى 
فيمسك السّراب 
ولاسبيل 
إلّا الغرق
***
وها أنا ألملم ما تبقّى منّي
وأوزع الأنين 
في مقابر الأحلام 
وأشكو للدّيجور 
غياب شمس 
لم تعد تغافلني بشروق 
يبثّ الدّفء 
في أضلع 
حنّطها الصّقيع..
......
محمد حبيب يونس سورية

بالوسامة متحف ،،، ✮✮✮ بقلم الشاعر/ مــحـمــد عـبـده محــمد جــابر

... ،،،،،، بالوسامة متحف ،،،،،،،...

باهي المحيا كله حلى رعبوب 
راعي امرموش امسود 

رغدود حالي كله دلع حبوب 
ماله وصيف بالوجود 

ريقة عسل نوب دوعني مصبوب 
والورد فاتش بالخـدود 

ياناس عـقـلي في يديه  منهوب 
ذايب بـ لين القــدود 

...   ....  ...   ....     ..... .....    ...
غصـن حـالي مـورد كله هـيـف
عقلي بحسنه تجنن 

فايق الحـسـن بالوسـامه مـتحف 
حالي حوى كل فن 

سهم عينه قد صاب فؤادي نصف 
وحبه بقلبي تمكن 

برغم بعد المسافات بيننا والدروب 
والفواصل وخط الحدود 

أمسي بالآه طوال الليل ساهر 
والنفس للوصل مشتاقه 

ولا أصبر على بعده ولا نا قادر 
 ولا لي على الهجر طاقة 

ولا مـعـيا جـواز اليه با سـافـر
ولا معي فيزه ولا بطاقه

وحالتي يعلم بها علام الغيوب 
الفـقر كبلني وشد القيود 

..   .....   .....   ... ....  
لكنني ما قطعت بالله حبل الأمل 
وربــي لـمـا يــشـا قــادر 

أن لي به نصيب لا بد ماياصل 
وامـسـي مـعــه سـاهــر 

نتبادل الود باحلى واجمل قبل 
وشــم عـطـر الـمـزاهــر 

ومن شفاته ارشف حـالي المـشروووب

ونام بين النـهــــووود

بقلم/  مــحـمــد عـبـده محــمد جــابر
،٢٠٢٤/١٠/٣٠