الخميس، 10 سبتمبر 2026

الممرضة  البطلة  الشهيدة  الفرنسية,  فرانسواز كيستمان  "لينا النابلسي" استشهدت  قبالة  السواحل  الفلسطينية  في  عملية  "شهداء  صبرا و شاتيلا"  أيلول  1984 

بسنة  أربعة  و ثمانين  نزلتْ  عملية
للبطولة   و التاريخ  مليون  تحية
قالت  ما  بيعرف  الله  غير  الفدائية
و غير اللي  بقلب الإيمان  شاف  الحرية
قالت :  رح  أكتب  بالدم  يا  فلسطينية
ما  عرفت ْ  إنو  الخرتيت  باع  القضية
يا بحر  و بموجك  أسرار  شوف الصبية
كانت  بتشفي  المجروح    و ماتت  أبيّة
"شهدا  صبرا  و شاتيلا"  اسم  العملية
تع  تذكَر  يا  زيتون  و شوفي  يا  ميّة
 ربك  بنصر  المقهور  بجنة  رضيّة
أحرار  العالم  أقمار و النظرة   كونية
ع   صدرها  "كلاشنكوف"   هالفرنسية
ارتقت   بنور  الأقداس  عند  الصبحية
نفس الحكاية  بصوت  خيمة  غزية
و نفس  التفاني  كمان  يا  ضفاوية
اخترنا  التحدي  عنوان   وين  البقية
المستنجد  بالأمريكان  و الصهيونية ؟

سليمان  نزال

صِفْرُ الود ✮✮✮ 🖋 الشاعر طاهر عرابي

صِفْرُ الود
طاهر عرابي
دريسدن – 10.09.2026

———

دعوني أتكلم
عن صِفْرِ الود،
وأُقيم براهيني عليه:

كانت وردةٌ
تنشر عطرها كلما مرّ بقربها اثنان،
أما الآن
فنمرُّ وُحداناً،
وقد نسي العطرُ منبعه.

من نحن
إذا صرنا صوراً
في مرآةٍ تكسر معنى هذا الوجود؟
ولا نلتقي فيها
إلا بعيونٍ يثقلها الرمَد.

أرى لوعة المنتصر الزائف على ذاته،
كمن يخنقه الصمت
حتى تضيق به أسباب وجوده.

كأفعى
علِق رأسها في فمِ سلحفاة؛
لا هي أفلتت،
ولا الموتُ أراح فريستها،
ولا السجنُ فكَّ طوق العنق.

وصوت النجاة مخنوق،
وفمُ الزمن مطبق،
حتى غاب الحنين
إلى آخر المدى.

تمرُّ الأيام متثاقلةً،
كأن لها شهوةً واحدة:
أن يأتي المساء.

سكينةٌ مؤقتة
تؤجل الخوف
ولا تنهيه.

ويبقى بيني وبين الناس
هاتف.

يتلقى الرسائل بصمت،
بينما يختفي الصوت
في أعماق النفس.

والكلمات المكبوتة
لا تجد منفذاً إلى النطق.

يا إصبعاً لا نراه
ويكلّمنا،
كأنه جرسٌ
في مدينةٍ هجرها أهلها.

كأن لسان الخليقة
أصابه الخرس.

عزلةٌ ذات لذةٍ مسمومة،
تشبه أخطبوطاً
اختبأ في جحرٍ مهجور.

يمدُّ ذراعاً واحدة
ليتأكد أنه ما زال هنا.

يتحسس وحدته
بشجاعة المفترس،
ولا يدري
أيُّ سرابٍ ينتظره.

يختبر الجدران:
هل ما زالت حصينة؟
فاللذة خوف،
والود حذر،
والشك يقين.

ونسير في هذا الزحام
كأننا خلف نوافذ نحملها معنا.

أقنعةٌ لا تُفتح،
ووجوهٌ تمرُّ
دون أن تجد وجهاً يقيم فيها.

نرى الناس
بملامح بطلٍ أسطوريٍّ
من حكايات الوهم.

تفرّد بنفسه
حتى صار ملك الفراغ.

كان يملك كل شيء
إلا لسانه.
ثم مضى
أخرسَ وأعمى.

وفي نزعه الأخير قال:

«إنها لعنة الصفر
حين يجلس في قلب الوجود.»

عينٌ بلا نظر،
وقلبٌ من جليد.
فنرفع أبصارنا إلى القمر،
ونرجو أن يظل يراسلنا.

يا صواعق السماء،
دعيه.

ففي زمنٍ بلغ فيه الودُّ صفره،
يبقى الضوءُ
آخرَ ما لا نريد فقدانه.

ط. عرابي – دريسدن

عبث البقاء 

في قصائد الهراء عبثية الأشياء
والغوص في متاهة بلا أعماق٠
رائحة البارود  وقائمة الرجال 
وزجاجات العطر  في الأسواق ٠
أرصفة الغبار وتذاكر بلا أرقام٠
فصول من المعارك
تعاقبت من قبل على البلاد٠
كنت بارعا في انتقاء الأشياء٠
نهاية مألوفة بعد جولة القتال
تنجلي ،وامرأة جميلة بالانتظار٠
في بلد  تتزين النساء 
بتعب الرجال٠
والقصائد تُكتَبُ بدماء الشعراء٠ 
يكون العبث آخر أشكال البقاء٠ 
   جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶
" ثنائي اللحظات السعيدة " 

و أنا أقرأ ما جاء به كتابك 
خدتني سينة ذكرى غالية في النفس 
إلى تلك المربعات الكاملة الأوصاف 
لإحيا في الخيال ذكراها الجميل
كأني بك على الجانب الأيسر مني 
و القلب المطمئن زادت دقاته 
لم أكن لأشك في تصرفاته 
هو مني و أنا منه 
ثنائي اللحظات السعيدة 
غالبا ما تجتاحنا عندئد مشاعر الرغبة 
للإستمرار في مقارعة الزمن 
و الأمل في الآتي أن يكون ألطف و أحسن 
وصال متكامل الأهداف باق يشهد 
يعيدنا بكل ما نعلم سالمين القلب مطمئني الخاطر 
ما من شك !
أنت الساقية التي روتنا طيب ما ننتج 
عطور أزهار زرعتها أيدينا ذات يوم 
بقت ملجأنا الوحيد الذي نجني منه ثمار ما نحصد 
نعيشها بكل ما فينا من أمل يفدينا السؤال 
أبقتنا الدنيا نصارع الأحداث دون ربح 
لا شيئا تغير عدا شرودك و زيادة في العمر 
كم بقى ؟
الأشواق تتجدد كل سنة 
و أنت باق تنشد الفرقة و البعاد 
ساقية مازال ماءها يسري و ما ملت 
هي كذلك تنتظر من ينصفها و يطلق سراحها 
مهجورة تناشد الطبيعة أن ردي عليا حاجاتي 
من يفعل و قد تكالبت عليها شياطين الإنس 
غيرت مجراها 
سقت محيطها بما لذ و طاب
أعادت بذلك الطمأنينة و راحة البال 
لجهات أخرى لم تكن تحسب للظرف حساب 
و أنا أسامر ليالي وحيدا 
غازلني من لا يعرف الرد على عدة تساؤلات 
لمن أشكي ؟
و قد نزلت إلى حدائق الورد و الياسمين 
أغرتني بجمال ما فيها 
نسيت نفسي همت فيها أقطف من كل الأزهار 
باقات ورد  🌹 زاهية تنعش النفس و الروح !...
بقلم عبدالكريم يسف  :
في 2026/09/10

سلسلة " تربية على منهج "✮✮✮🖋 الأديب عمر عوض العطاري / أبو ثائر

سلسلة " تربية على منهج "
الحلقة ( 30 ): كلكم راعٍ

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد..
أهلًا بكم في محطة خاصة من " تربية على منهج "، الحلقة الثلاثين . 
منذ أن بدأنا هذه الرحلة، مررنا معًا بثلاثين موقفًا من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام، من الفطرة إلى الحوار، من الصبر إلى العدل، من المرح إلى الحكمة في التعامل مع الأخطاء، ومن كل هذه المواقف المتفرقة، تتجمع اليوم لتلتقي عند حديث واحد جامع، يُلخّص جوهر هذه الرحلة كلها: حديث المسؤولية.

يروي عبد الله بن عمر رضي الله عنهما هذا الحديث العظيم، فيقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "كلكم راعٍ، وكلكم مسؤول عن رعيته، فالإمام راعٍ ومسؤول عن رعيته، والرجل راعٍ في أهله وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها، والخادم راعٍ في مال سيده ومسؤول عن رعيته، فكلكم راعٍ، وكلكم مسؤول عن رعيته."

توقف معي عند عمق هذا الحديث، فهو لا يتحدث عن التربية بشكل مباشر، لكنه يضع الإطار الكلي الذي تندرج تحته كل المواقف التي تحدثنا عنها في هذه السلسلة. فحين يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "والرجل راعٍ في أهله وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها"، فإنه يضع الأبوة والأمومة في إطار المسؤولية الحقيقية، لا في إطار السلطة أو الامتلاك.
كلمة "الرعاية" نفسها تحمل معنى عميقًا. الراعي ليس مالكًا لقطيعه يتصرف فيه كيفما شاء، بل هو مؤتمن عليه، يسهر على مصلحته، ويحميه من الأذى، ويقوده إلى المرعى الصالح، ويُحاسَب على كل تقصير في حقه. هذا بالضبط هو جوهر التربية الحقيقية: أننا لسنا ملّاك أبنائنا، بل رعاتهم المؤتمنون عليهم، وسنُسأل يوم القيامة عن كيفية أدائنا لهذه الأمانة.

إذا نظرنا إلى كل الحلقات الثلاثين التي مررنا بها معًا، سنجد أنها كانت جميعًا تفصيلًا عمليًا لهذا المعنى الجامع: كيف نكون رعاة صالحين لأبنائنا؟
تذكّرنا كيف علّمنا الحديث الأول أن نصون فطرة أبنائنا، وهذا من صميم الرعاية الحقيقية. وتعلّمنا من لقمان الحكيم أن الرعاية تكون بالحوار لا بالقهر. ورأينا في صبر يعقوب عليه السلام كيف تكون الرعاية صبرًا وأملًا لا ييأس. وتعلّمنا من حديث النعمان بن بشير أن الرعاية العادلة تشمل كل الرعية بلا تمييز. وشاهدنا في مرح النبي صلى الله عليه وسلم مع الحسن والحسين أن الرعاية تحتاج دفئًا وحنانًا، لا جفافًا وصرامة دائمة. وتعلّمنا من موقف الأعرابي في المسجد أن الرعاية الحكيمة تُصلح الخطأ دون أن تُذلّ صاحبه.

فماذا يعني هذا الحديث الجامع في واقعنا التربوي اليوم؟
الدرس الأول: أنت راعٍ، لا مالك. هذا الفرق الجوهري يجب أن يبقى حاضرًا في ذهن كل والد ووالدة. أبناؤنا ليسوا ملكًا لنا نتصرف فيهم كيفما شئنا، بل أمانة عظيمة وضعها الله بين أيدينا، وسنُسأل عن كل تفصيلة في كيفية رعايتنا لها.
الدرس الثاني: المسؤولية تعني المحاسبة، لا مجرد السلطة. حين نُدرك أننا "مسؤولون عن رعيتنا"، فإن هذا يغيّر نظرتنا لكل قرار تربوي نتخذه. لسنا فقط أصحاب سلطة نأمر وننهي كيفما شئنا، بل نحن محاسَبون أمام الله على كل أمر ونهي، على كل كلمة قسوة أو رحمة، على كل لحظة اهتمام أو إهمال.
الدرس الثالث: الرعاية مستمرة، لا تتوقف عند إشباع الحاجات المادية. كلمة "الرعاية" تشمل كل جوانب حياة الطفل: الجسدية، والنفسية، والروحية، والاجتماعية. لا يكفي أن نوفر الطعام والملبس والمأوى، بل الرعاية الحقيقية تمتد لتشمل كل ما تحدثنا عنه في هذه السلسلة: العدل، والحوار، والصبر، والمرح، والرحمة، وكل تفصيلة أخرى تبني إنسانًا سويًا متكاملًا.
الدرس الرابع: كل واحد منا راعٍ في موقعه، فلا تنتظر الكمال ممن حولك دون أن تبدأ بنفسك. لاحظ أن الحديث يشمل كل مستويات المسؤولية: الإمام، والرجل، والمرأة، والخادم. هذا يعلّمنا أن كل واحد منا مسؤول عن دائرته الخاصة، وأن التغيير الحقيقي يبدأ من داخل بيتنا نحن، بغض النظر عمّن حولنا.

وأنا أختم هذه المحطة الثلاثين، أحب أن أذكّرك، ونذكّر أنفسنا معًا، أن هذه الرحلة ليست منهجًا نظريًا نحفظه ونمضي، بل هي تدريب يومي متجدد. كل موقف مررنا به معًا كان دعوة لتطبيق عملي فوري، لا مجرد معرفة نظرية نُخزّنها. وهذا بالضبط جوهر الرعاية: أنها فعل مستمر، لا معرفة ساكنة.

فما هي خطوة اليوم، في هذه المحطة الخاصة؟
اليوم، أحب أن تأخذ لحظة تأمل حقيقية، وتسأل نفسك: كيف كانت رعايتي لأبنائي في هذا الشهر الذي مضى منذ بدأنا هذه السلسلة؟ راجع الحلقات التي مررنا بها معًا، وتذكّر أيّ خطوة طبّقتها فعليًا، وأيّها ما زلت بحاجة للعمل عليها. الرعاية الحقيقية لا تُقاس بمعرفتنا النظرية، بل بأثرها الفعلي في حياة من نرعاهم، وأنت اليوم، كما كنت في اليوم الأول من هذه السلسلة، راعٍ مسؤول عن أمانة عظيمة بين يديك.
نلتقي غدًا بإذن الله في حلقة جديدة من " تربية على منهج "، لنكمل معًا هذه الرحلة، موقفًا بعد موقف، ودرسًا بعد درس.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عمر عوض العطاري / أبو ثائر

نحن لها ✮✮✮ 🖋 الأستاذ محمد بن علي زارعي

نحن لها
سحقا لمن يزرع الثلج نارا
ولمن بختفي خلف البحار 
يشتهيني.  ركاما
  من بعد دمارا
سحقا لمن  باع وخان 
واستهجنني
  ثم يبكي  الديار
ألا تستحي حين تستنصر 
بالذي كان يشدنا يوما بالحبال 
على  الأشجار  
يسرق قمحنا  يحرق الزيتون 
والياسمين 
يشرد النساء ويقتل الأطفال 

أما عاد في وجهك  بعض من حياء
حين يذوب الملح  من جباهنا 

ويسكر الغزاة. بطيب تربتنا 
على نخب نكبتنا 
ألا تستحي حين تصنع من قمامتك
وأشلاء أشلائك 
باقات ورد للعملاء 

   لا زلنا برغم الكبوات 
على صهوة خيولنا
ولا زلنا  لأسيادك 
ندا حين يشتد الوغاء 

الأستاذ محمد بن علي زارعي

((رغم النهار)) ✮✮✮ 🖋 الشاعر محمد علي فرغلي احمد

((رغم النهار))

من فوق رصيف
لإنتظار
واقف ومستني
النهار
والقلب عاود
لإرتعاش
بالحزن جايز
بالفرح ممكن
بالمناغشه
والهزار
بالكلام ف الحب
بشموس النهار
بالإنبهار
      ******
وياخدني بحر الإحتمال
ويا الفروض
وتاخدني أحلامي
بوعود
بالرغم منها
برجع وأعود
محتار
بركان مشاعر
وإنتظار
تاهت ومن وسط
الطريق
رغم الحقايق
والوضوح
رغم النهار
أنا باختصار
معرفش منها قسمتي
إللي إنقسم
ولا إترسم
دا لإنكسار
جواه فظيع
نبعد نضيع
براه مرار
والإنشطار
يبدر بذور الضعف
في القلب الخضار
غاب النهار
عن كل دار
قلبي البرئ
إندار
شاف الأمل
صبار
وباختصار
إللي باقي مش كتير
والهم خلي الفرح طار
والقلب عايش
ف إحتضار 
وأنا لسا قاعد
وأنا لسا قاعد
ف إنتظار
      ******
الشاعر محمد علي فرغلى احمد