الخميس، 20 أغسطس 2026

(أيلول شهقة الروح ورائحة المطر)

أين أنت أيلول؟ اليوم زرتك… حيث أيقظت فيّ الذكريات المدفونة تحت رمل الزمن.. زرتك في جامعتي التي غادرتها منذ عقود. لأجدني بين بتلات الذكريات التي لونها الأرجوان.. وبقايا ضحكات وقهقهات حفرتها في ممرات الجامعة.. 

أيلول اقترب أكثر.. أسرع أكثر.. فقلبي يخفق بشدة للقائك، لنعيد نسج الذكريات من جديد.. 

أتذكر كماني العتيق يتراقص على كتفي فيتحول إلى فتاة جميلة تخفق بقلبي… 

أينك أيلول وأنا بين خطوات أرهقها المسير وأتعبها الألم… 

أيلول لماذا لا نستطيع الإمساك بالموسيقى.. القهقهات البعيدة.. الضحكات التائهة… برائحة الورد والذكريات؟

صديقي الوفي، توأمي الأبدي.. تبقيت أيام على إطلالتك من خلف الأفق، أشم رائحة مطرك، أتوق للقائك بعيني طفلة تعشق الحرية وتأبى الرحيل. 

أنت عيدي وميلادي. عندما تأتي تلتصق روحي بك ونصبح شيئًا واحدًا، فأنسى عذابات سنة مرت، وأولد من جديد. 

في عيدك: عطري بخور أوراقك الصفراء، ومعطفي أرجوانك المهيب، وموسيقاي صوت طيورك المهاجرة.

اليوم قررت أن أشتكي إليك على أحدهم، طالب صغير في الجامعة ناداني: (يا حاج كيف أساعدك)، لقد آلم قلبي كثيرا. أنا لم أكبر يا أيلول.. الشعر الأبيض في وجهي هو الذي يكذب، خطواتي البطيئة هي التي تكذب، أولادي يكذبون، جيراني وطلابي وحتى تاريخ ميلادي يكذب! فأنا مثلك  أولد كل عام، عمري عام.. طفل يحبو لم يتعلم المشي بعد.

هم يحسبون العمر بالسنوات وأنا أحسبه بنبض القلب وشهقة المطر. هم لا يسمعون صوت القهقهات البعيدة وهي ترن بين الجدران مثلي. هم يشاهدون أزرار قميصي لا يشاهدون الكمان المركون فوق روحي. هم يسمعون الموسيقى الصاخبة وأنا أسمع هسيس الأرجوان. هم يشاهدون زيف المرايا وتجاعيد الرمل وأنا أشاهد ظلي يرقص وحيدًا بين أخيلة كثيرة.. لم تسعها كل مسارح الذكريات.

قاضيهم يا أيلول. قل لهم ؛ إن الشيب على الوجه صيف ملتهب. وأن العمر كذبة أيلول.

قاضيهم واكذب اليوم؛ ولك ان تشهد الزور إذا أردت.

عواد المخرازي

جامعة اليرموك

١٩/٨/٢٠٢٦
جحافل الخوف
صنعت أنسان يعيش في قوقعة 
كلما أراد الن وضع أصاب بوهن

فيختصر القلق والتوتر معاناتة
فيشعر بالتوتر والخوف من مستقبل

غير معلوم فيعيش على جسر التنهدات
 فجمر الحياة تعتصر خلايا الروح فكم

من أيام تمر وهو هالك من الوحدة من
التفكير كيف يكمل المسيرة بدون سند

فياليت النهار يأتى وتنتهى مراسم 
تأبين الروح المفقودة فى زمن العجائب 
بقلمي 
سلوى البرشومى 
 من مصر الإسكندرية
حين أضاع الحبُّ طريقَ قلبي
قطعتِ دروبَ الوصلِ بيني وبينَكِ
فغدوتُ وحدي في متاهاتِ اشتياقي

وأنا الذي اخترتُكِ من بينِ الورى
فلماذا كانَ جزاءُ الحبِّ هذا الفراقِ؟

كسرتِ غصونَ الحبِّ دونَ تأنٍّ
وكانَ ظلُّها ليَ الدفءَ في إرهاقي

أهواكِ في خوفِكِ، في حزنِكِ، في ألمٍ
وأحبُّ حتى صمتَكِ وسطَ اختناقي

إن غبتِ عن عيني فصوتُكِ موطني
وابتسامتُكِ الباقيةُ في أعماقي

ذبلتْ ورودُ العمرِ بعدَ رحيلِكِ
وغدا ظلامُ الليلِ أطولَ في عناقي

كلما قلتُ: سوف أنساكِ، عادَ بنا
أولُ لقاءٍ، وأولُ حرفٍ، واشتياقي

سأظلُّ أرقبُ من تحبُّ فؤادي
لعلَّها يومًا تجدُ دربَ التلاقي

محمد حبيب............العراق
٢٠/٨/٢٠٢٦

سمائي لم تعد زرقاء ✮✮✮ 🖋 الشاعرة ايمان جمعة رمضان

سمائي لم تعد زرقاء.

قلبت دفاتر أشعاري أبحث عن قصيدة رومانسية..
 فمنذ مدة لم أكتب قصيدة شاعرية.
​ورقة بلون الزهر..
 مطوية سحبتها برفق.. 
كان قلبي يدق بأنغام الحنين والشوق.
تذكرت متى كتبتها..
ولماذا كتبتها.  
ولمن كتبتها..
كم مضى من السنين.. وما زالت رائحة عطري متشبثة بها
ابتسمت ب عين دامعة.. 
وتنهدت بشعور غريب من الراحة.
​ماذا كان سيحدث لو أرسلتها؟
أي خيبة كنت سأجني؟
وأي خذلان كان سيقطف سعادتي؟
​الغريب أنني ما زلت أحفظ كلماتها فبقيت القصيدة مطوية بين يدي.
مزقتها نصفين..
 ثم مزقت كل نصف إلى نصفين..
نظرت إلى السماء..
السماء لم تعد زرقاء كما كانت يوم كتبتها.
السماء لا تمطر نجومًا كما كانت يوم عددت نجومها واحدة واحدة.
​تناثرت القصاصات كالفراشات.. واختفت مع لون السماء الحالك..
تتبعت الأخيرة منها .
 فرأيت وراءها نجمة صغيرة تضيء على استحياء وكأنها تحمل رسالة أخرى تقول
ما زال هناك أمل.

ايمان جمعة رمضان 
جمهوريه مصر العربيه
منِ دِيوَانِ أَنِينِ الصَّمتِ.... ٢٢
مِيلَادُ النُّورِ
-------
بقلمِي السَّيِّد عَطَاالله 

كَانَ الْعَرَبْ فِي الْمَاضِي غَوْغَاءْ
يُحَارِبُونَ لِمرَاعٍ وَمَاءْ

الْقَتْلُ لَا يَحْتَاجُ أَيَّ أَسْبَابْ
وَالشِّعْرُ فِيهِمْ هِجَاءٌ وَسِبَابْ

وُلِدَ النَّبِيُّ وَالدُّنْيَا ظَلَامْ
لِيُرْسِيَ الْيَوْمَ قَوَاعِدَ السَّلَامْ

وَبِالْأَخْلَاقِ تَسمُو كُلُّ قُوَّة
وَتَعلُو فِي بَنِي الإِنسَانِ مُروَّة

قَدْ آخَى بَيْنَ مُهَاجِرٍ وَأَنْصَارْ
وَفَكَّ عَنْ أَهْلِ الْضَّلَالِ الحِصَارْ

فَسَلمَانُ فَارِسِيٌ نَالَ الأَمَانْ
وَرُومِيٌ وَحَبَشِيٌ رَبِحَا الرِّهَانْ

يَا رَحْمَةً لِلْكَوْنِ وَالمَخلُوقَاتْ
سَفِينَةُ النُّورِ مَضَتْ بِالْهِدَايَاتْ

طَهَّرْتَ قَلْبَ الخَلْقِ مِنَ الْأَصْنَامْ
وَجَعَلتَ خَيرَ الخَلقِ فِي الإِسلَامْ

عَلَيْكَ صَلَاةُ اللَّهِ يَا رَسُولْ
فِي سُنَّتِكَ لِلْجِنَانِ الْوُصُولْ

يَا صَاحِبَ الْحَوْضِ وَمَقَامٍ مَحْمُودْ
بِشَفَاعَةٍ يَوْمَ الْعَرْضِ لَنَا تَجُودْ

كَلِمَاتُ السَّيِّد عَطَاالله.
حروفنا الجميله...................يوسف نعيم.............٢٠٢٥/٧/٢٩
29/7/2025.......Yousif Naeem...............
______________________
لا تعتقد ان الفضائل
 فيها مضعفة
فبألحروف الناطقة
 بالحق تكتمل

و ان شفيت بالكلام
 آلام المعرفة
تاتيك العزيمة
 و جرحك يندمل

ستغدوا آراؤك حكمة
 للكل نافعة
 و تزرع في النفوس
 تفاؤلا و أمل

كم من علماء سقطوا 
بزلة لسانهم
و كم من جهالة نالوا
 الغنى والحلل

ميزان الحياة توجهه 
حروف كتابتنا
يجد فيه من يحسن 
صياغة السجل

ان مال الكلام الى 
الاساءة لبعضنا
فالابتعاد عن الثرثرة
 يكون الافضل

و أن كانت جودة حديثنا 
ذات منهل
فمن الاجدر  ان تشرب
 منه الجمائل

لغتنا جميلة و سموها 
ببراعة رقيها
هي هبة الله لنا و من
 كرم الفضائل

يوسف نعيم...................................29/7/2025
٢٠٢٥/٧/٢٩.....................................Yousif Naeem

تفلت ✮✮✮ 🖋 بقلم د. محمد حمد النيل

تفلت

خلا     عبقر     الوادي       المصرم     جنه

من     السحر   لما    السحر     منه     تفلتا

وأيدت      الجن       المهجن         جنسها  

من     الإنس    ذياك       التفلت        ثمتا

وقالت        بأنا     سوف  نحرق       عبقرا

براعيه      إن      السحر      منه        تزمتا    

فقد     مسه    بالنفث    والنفث      محبط

لتأثيره      في     الناس     تأثيره        عتا

فأعلن       راعيه           القيام          بثورة

على     جنه          لو    عزرته            تبلتا

فما     كان      سيفا       مهملا         بغراره

وما  كان    سيفا    في    الحقيقة    مصلتا
 

ليعمله      في     الجن       حتى     يبيدها

فزيد       بذاك       العجز       زيد        تعنتا

فآل     إلى        سمت     السماء       محلقا

نهارا      وفي      قيلولة        الليل       ببتا

وهام       على        جنباتها            متشردا

واوغل        فيها         حاسرا            متلفتا
 

يجمع       إحساسا        تداعى         مجانبا
  

له      عندما      التفكير        منه        تشتتا

يرمم        أحلاما          تكسر          بعضها 
  

بواديه     لما     الجن     و السحر        أفلتا

          
ولكن     أقواسا      إلى      الأفق     أرسلت

إليه         أصابته         فأسقط           ميتا

بقلم محمد حمد النيل