الثلاثاء، 1 سبتمبر 2026

تَـحَـايَا للشـاعـرات۔۔والشـعراء۔
۔۔۔

لَعَلَّ الشعْر الْكَائِن الْوَحِيد۔

الَّذِي رَافَق الْعُصُور۔

مَا مَاتَ فِيهِ الشُعُور۔

مَا تَعِبَتْ كَلِمَاته مِنَ الْحُضُور۔

وَلَا مَعَانيه مِنْ التَأثِير۔

وَلَا قَتْلَـهُ الْغُرُور۔

لَعَلَّه الْوَحِيد۔

الَّذِي عَبرَ جَمِيع الْأَزْمِنَةِ۔

مِثْلَمَا الْأَنْهَار۔

جَمِيع الْأَمْكِنَةِ۔

مِثْلَمَا الْأَطْيَار۔

جَمِيع الأَفئِدَةِ۔

مِثْلَمَا الْأَزْهَار۔

وَعَانقَ الحُرّيَةِ والأنوَار۔

لَعَلّهُ الوَحِيدُ۔۔

مَن سَار بِينَ المَوت۔۔

وَ المَوت۔

لَم يُهَادَن الظُلمَ والطغَاة۔

فَالطُغَاة يَخَافُونَ الشِعر۔

كَمَا الوَفَاة۔

عَاشَ مَعَ الثُوّار۔

قَيّدوه فِي الزَنَازِين۔۔بالسَلاَسِل۔

 والحَدِيد۔

تشرَّد بين المَرَافيء۔

والأَرصِفَةِ۔

والطُرُقات۔۔

مَا خَضَعَ يومًا للطغَاة۔

ولا لِمُحتَلّْ۔

لَعَلَّهُ الْوَحِيدَ۔۔

 الَّذِي مَا مَلَّ السَّفَر۔

يَجُوب الْمَدَى وَالْفُصُول۔

أَغَان ولحُون۔

ما تَمَلّكـهُ الضَّجَر۔

كُلَّمَا تَعَثَّر۔

مِسَك بِخَيَالهِ الَرحبِ۔

برُوحِهِ العَذبِ۔

وَقَام۔۔

وَمَشَى۔۔

وَتَبَخْتَر۔

لَعَلَّه الْوَحِيد۔

منْ ظلِّ يُغْنِي لِلْحَيَاة۔

بِمُخْتَلَف اللُّغَات۔

فَأَسْعَد الْكَائِنَات۔

حِينًا ۔۔

ڨيُثَارِة لِلْفَرَح۔۔

وَحِينًا۔

 نَاي لِلشَّجون وَالْحِكَايَات۔

لَعَلَّه الْوَحِيد۔

مِنْ حُظيَ بِالْقَبُول۔

مِنْ كُلِّ الشُّعُوب وَالْأُمَم۔

مِنْ جَمِيعِ الْبَشَر۔

مِنْ أَمَن مِنْهُمْ۔۔وَمنْ كفَر۔

فَمَا انْحَاز۔۔

سِوَى لِلْنَشيد وَالنَّغَم۔

لَعَلَّه الْوَحِيد۔

منْ۔۔

بَقِيَ۔۔۔

مَحَل احْتِرَام۔

نُقْطَة ضَوْء فِي الظَّلَام۔

تُنِير الْوُجُود۔۔ وَالْكَائِنَات۔

يُنْسَجُ مِنْ بَدِيعِ الْكَلِمَات۔۔

مُدَائِنَا مِن السِّحْر۔

عَوَالما مِن الْجَمَال۔

قِصَائِدا مِنْ الْحَبِّ وَالْأَحْلَام۔

لَا تَدْرِي لَعَلَّ۔۔

 اللَّهَ تَعَالَى إذَا ذَهَبَ بِالْخَلقِ۔

تَرَكْ۔

شَاعِرا۔

وَزُهْرَة۔۔

وَبِلْقِيس۔۔

مَلْكِة سَبَأ۔

لِيُعَمُرُوا الْحَيَاة مِنْ جَدِيد۔

لَا تَدْرِي۔۔

لَعَلَّ أَوَّل مَوْلُود۔

لاَ يُشبه البَشر۔

يَكُون مِنْ جِنْسِ الْقَصِيد۔

۔۔۔

۔۔۔

فخرالدين بن علي۔

رحيل ✮✮✮ 🖊 محمد الهادي حفصاوي

(رحيل):
عدت لأجمع  أمتعتي
وألملم شتات أوراقي
ولأغمد يراعي في شجني
وأريق  مداد دواتي
وأكفن في الصمت الكلمات
ما عاد الحرف يواسيني
ويحمل عني أوزاري
وينقّي دروبي من شوك
ويخفف وطء الكدمات  
حروفي تنزل جامدة
جثمان خطوط ورفات
تجفو أناتي وشجوني
ولا تفصح عن مر شكاة 
وقصيدي إذا رمت بوحا
تتناثر حروفه آبقة
وينتحر المعنى  مصلوبا
على عافي النبض والخلجات
قد زال من الحرف وهج
وبدا رسما بلا كنه
وغداخطا ثلجيا 
خلوا من نبض ومن  ألق 
يا بؤس الحرف والكلمات!
سأمزق خرائط ذاكرتي
وأشيح بوجهي عن أمسي
وسأحرق دفاتر أشعاري
وأنثر رمادها للريح
وأسلو ظلالا ترهقني
من زمن وحشي القسمات!
بقلمي/محمد الهادي حفصاوي/تونس

الوجع وخطُّ الاستواء ✮✮✮ 🖊 الأديب عبدالله سليمان

الوجع وخطُّ الاستواء
على خطِّ الاستواء
لا ظلَّ للوجع؛
فالشمسُ تهبطُ عموديّةً
على جبهة القلب،
وتتركُ الجرحَ مكشوفًا
كأنّه بئرٌ نسِيَتْه القوافل.
كنتُ أمشي
وفي داخلي واحةٌ يابسة،
نخلةٌ تقاومُ الجهات،
وساقيةٌ تدورُ
ولا تصلُ إلى الماء.
كلُّ الذين أحببتُهم
تركوا شيئًا منهم:
صوتًا في آخر الليل،
خطوةً على الرمل،
وفنجانًا باردًا
ما زالت يدُ الغائب
تلوّحُ في قاعه.
ظننتُ الوجعَ عابرًا،
حتى اكتشفتُ أنه وطنٌ آخر؛
حدودُه لا تُرى،
ومواسمُه لا تنتهي.
جلستُ عند البئر
وألقيتُ حجري في الماء،
وانتظرتُ الصدى...
فلم يجبني أحد.
رفعتُ رأسي إلى النخيل،
فوجدتُ الريحَ
تفتّشُ بين السعف
عن اسمٍ سقطَ من الذاكرة.
عندها فهمتُ:
ليس الوجعُ أن تفقدَ من تحب،
بل أن يبقى المكانُ كما كان،
وتعودَ أنتَ
الشخصَ الوحيد
الذي لم يعد كما كان.
ومنذ ذلك المساء
صرتُ أمشي فوق خطِّ الاستواء؛
لا أبحثُ عن جهةٍ للنجاة،
بل أعبرُ الوجع
إلى الجهة الأخرى مني.
بقلمي عبدالله سليمان مصر

محمد حبيب يونس

هايكو (أحلام الطفولة)

أحلام الطفولة 
تطير في الهواء 
طائرة ورقية 

أحلام الطفولة 
خلف زجاج المعرض 
بدلة وحذاء

أحلام الطفولة 
تحت ركام الحروب 
دمية مقطّعة

أحلام الطفولة 
على الدفتر
رسمة عين تدمع 

أحلام الطفولة 
قبل النوم 
حكايا الجدة

أحلام الطفولة 
تشيخ معنا 
رفيق دائم 

محمد حبيب يونس سورية

أمل الرجوع ✮✮✮ 🖊 أ. ريتا ضاهر كاسوحة

أمل الرجوع 
لَيتَ الأيامَ تُعِيرُنِي عَبَاءَةَ البَوْحْ
لأُطْلِقَ سِرَّاً اسْتَوْطَنَ الضُّلُوعْ
بِهَمْسٍ خَافِتٍ، وَشَوْقٍ يَمْتَدُّ مَدَى 
فَقَدْ أَسْرَجْتُ فِي غِيَابِكَ الشُّمُوعْ 
بِقَلْبٍ يَغْرَقُ فِي لُجَّةِ الصَّمْتْ
يَقْتَاتُ فَقَطْ مِنْ أَمَلِ الرُّجُوعْ 
لَيْتَكَ تُحِيلُ هَذَا الجَفَاءَ وَرْداً
لِيَهْطِلَ غَيْثاً فَوْقَ قَلْبٍ مَوْجُوعْ
وَتَعْزِفَ فَوْقَ شَرَايِينِ نَبْضِكَ
بِلَا خَوْفٍ.. وَلَا وَجَلْ.. وَلَا دُمُوعْ 
فَلَنْ أُسْلِمَ الرُّوحَ لِصَهْوَةِ الضَّيَاعْ مَهْمَا تَمَادَى فِي الحَنَايَا الِالتِيَاعْ

ريتا ضاهر كاسوحةأ

على قدر همتي ✮✮✮ 🖊 د. الأسعد بكاري

عَلى قَدْرِ هِمَّتِي
سَأَمْضي، وإنْ ضاقَ الطَّريقُ بِخُطْوَتِي
فَما خُلِقَتْ نَفْسُ الكِرامِ لِتَخْضَعِ
وإنْ أَسْدَلَتْ أَيّامُ دَهْرِي سُدولَها
فَفِي عَزْمَتِي شَمْسٌ مِنَ العَزمِ تَطْلُعُ
أُجالِدُ دَهْرِي لا أُبالي بِصَرْفِهِ
فَإِنَّ جِبالَ العَزمِ لَيسَتْ تُزَعْزَعُ
وما المجدُ حُلمًا يستريحُ بظلِّهِ
ولكنَّهُ سَعْيٌ وعزمٌ ومَطْمَعُ
إذا قالَ لي دَهْرِي: تَرَاجَعْ، قُلتُ لَهُ
أمامَكَ قلبٌ بالعزيمةِ يَصْدَعُ
وإنْ كانَ دربي في الحياةِ مُكدَّرًا
سأجعلُ من صخرِ المَصاعبِ مِصْرَعُ
فلا المجدُ يُهدى للفتى في مَجالِسٍ
ولا النصرُ يأتي مَن يُقيمُ ويَجزَعُ
أنا ابنُ طموحٍ لا يَنامُ على الأسى
إذا لاحَ فجرُ المجدِ قامَ وأسرَعُ
ولي هِمّةٌ لو أنَّها لامستْ صخرةً
لأورقَ فيها الصخرُ، واخضرَّ المَرْبَعُ
سأكتبُ اسمي في الحياةِ قصيدةً
يُردِّدُها مَن بعدَ عهدي ويَسمَعُ
فإنْ متُّ، فالمجدُ الذي عشتُ لأجلِهِ
سيبقى، ويَفنى العابرونَ وتَسطَعُ

د. الأسعد بكاري

الحظ له ثمن 
         الجزء الثاني 
               الفصل الأول 

  عبد الصمد القطوري  ومعه ابنته كاميليا فى مطار القاهرة صباحا كي يستقبل صديقته الأمريكية باميلا أندرسون وزوجها ريك بعد ما أرسل لهما بطاقة دعوة لحضور زفاف ولديه ماجد وخالد كما أعد لهما برنامج سياحي فى القاهرة  والاقصر واسوان 
    هبطت طائرة الخطوط الجوية الأمريكية مطار القاهرة ثم نزلت منها باميلا أندرسون وزوجها ريك والذي كان على كرسي متحرك ثم ركب جميع ركاب الطائرة الباص فى اتجاه صالة الوصول ، بعد مرور نصف ساعة أنتهت باميلا أندرسون وزوجها ريك من إجراءات الوصول وبدأوا الخروج من صالة الوصول حيث وجدوا كل من عبد الصمد القطوري وابنته كاميليا فى انتظارهم 
  قام عبد الصمد بمصافحة باميلا بحرارة مبتسم الوجه والسريرة ثم صافح زوجها ريك كذلك ، قام عبد الصمد بتقديم ابنته كاميليا إلى باميلا وزوجها ريك ، قامت كاميليا بمصافحة باميلا مع العناق ، ثم صافحت السيد ريك ، خرج الجميع حيث كان السائق ينتظرهم بالسيارة ، شقت السيارة الطريق في انسيابية أبهرت باميلا وزوجها مما رأته من شوارع القاهرة ومبانيها التاريخية ، خرجت السيارة من مدينة القاهرة إلى طريق مصر الإسكندرية الزراعي وبعد مضي وقت قليل وجدت باميلا أنها بين الزراعة الخضراء كما شمت هواء الريف النقي وأخذت تصور بالكاميرا الفيديو التي تحملها كل ما هو جميل يقابلها وتعجب به  
    وصلت السيارة إلى فيلا عبد الصمد بقرية بلتاج مركز قطور ، نزل الجميع من السيارة إلى داخل الفيلا ، ظهر على وجهه باميلا وزوجها ريك الدهشة من بساطة الفيلا وأناقتها ، أمر عبد الصمد ابنته كاميليا أن تصحب باميلا وزوجها ريك إلى الغرفة التي أعدت خصيصا لهما وأخبرهم أن يستريحوا بعض الوقت من عناء السفر وان يكونوا جاهزين للغداء لأنه سيكون هناك مفاجئة لهم 
   قامت باميلا وزوجها ريك بتبديل ملابسهم و خلدوا إلى النوم وكانت الساعة قد بلغت الثانية ظهرا ، بعد مرور ساعتين ونصف تنبهت باميلا أندرسون إلى صوت جميل يطرب أذنها ذلك الصوت هو صوت المؤذن بالمسجد يؤذن لصلاة العصر ، أعجبت باميلا كثيرا بهذه الصوت الموسيقي الذي يطرب أذنها ، قامت باميلا وايقظت زوجها ريك وأخذوا دشا دافئا وقاموا بتغير ملابسهم ثم نزلوا الى  الأسفل، وجدت باميلا وزوجها ريك جمعا غفيرا يقوم بالتصفيق بحرارة مرحبين بها ، كان هذا الجمع مكون من عبد الصمد القطوري وأسرته وخالد سليمان وأسرته وياسر السعيد وأسرته ، وأيضا المحامي محمد الششتاوي وأسرته ، وكذلك عمدة القرية الحاج راجح  ، وكذلك حميدة إبراهيم والسكرتيرة زينب الزويني 
   بعد الاستقبال الحار جلس الجميع على مائدة الطعام الكبيرة والتي كان عليها ما لذ وطاب من أصناف الطعام ، بدأ الجميع فى تناول الغذاء وسط فرحة وسعادة بالغة ، بعد الغذاء جلس الجميع فى البهو الكبير بالفيلا وقامت كل أسرة بالتعارف وتقديم نفسها إلى باميلا أندرسون وزوجها ريك، مر الوقت سريعا حيث بلغت الساعة العاشرة مساءا و انصرف الجميع إلى منزالهم ، صعدت باميلا أندرسون وزوجها ريك بصحبة كاميليا إلى غرفتهم بعدها استأذنت كاميليا وتركتهم بالغرفة 
     فى الصباح الباكر استيقظت باميلا من النوم على أشعة الشمس التي كانت تداعب وجهها، سمعت باميلا ضجيجا بعض الشيء وعلمت باميلا لاحقا أنهم يقومون بترتيب غرفتين لكل من ماجد وخالد حيث سيقومان فيهما بعض الزواج ولأن حفل الزفاف سيكون مساءا فى إحدى قاعات الأفراح بالفندق الكبير  بمحافظة الإسكندرية ، مر النهار ما بين إفطار وغذاء إلى أن أتى المساء واستعد الجميع وركبوا السيارات وتم التوجه إلى قاعة الأفراح بالفندق الكبير
   وصل الجميع إلى الفندق بالسيارات ثم دخل الجميع إلى قاعة الأفراح، هنا لم تترك باميلا هذه المناسبة إلا وكانت تسجل كل شيء بكاميرا الفيديو التي معها ، بعد قليل حضر العرائس ماجد مع إنتصار وخالد مع الهام كان فى استقبالهم فرقة المزمار البلدي خارج الفندق ، اصطحبت الفرقة الموسيقية العرائس إلى أن وصلوا إلى قاعة الأفراح 
  جلس كل ماجد وعروسه إنتصار وخالد وعروسه انتصار فى الكوشة التي أعدت لها ، بدأت فرق الرقص الفلكلوري فى تقديم عرضهم فقرة فقرة ، الكل يجلس فى سعادة 
منهم من قام ورقص ومنهم من صفق ولم تفوت باميلا حفل الزفاف الا وثقته كاملا
  انتهى حفل الزفاف وصعد كل ماجد وانتصار وخالد وإلهام إلى غرفتين بالفندق كان قد تم حجزهم خصيصا لهما حيث سوف يسافر ماجد وزوجته لقضاء شهر العسل فى إنجلترا ، وأيضا سوف يسافر خالد و إلهام إلى واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية سيقومان بقضاء شهر العسل هناك وبعد سوف يقوم خالد القطوري باستلام العمل بالسفارة المصرية هناك .
  فى صباح اليوم التالي قام عبد الصمد القطوري بتوديع أبنائه ماجد وخالد وزوجتيهما فى مطار القاهرة ، أخبر عبد الصمد ابنه ماجد أنه يوجد حقيبة بها بعض عينات من الملابس التي ينتجها المصنع وأمره أن يستغل فرصة وجوده فى إنجلترا ويقوم بتسويق هذه المنتجات بجانب قضاء شهر العسل مع عروسته إنتصار ، كما شدد عبد الصمد وخالد سليمان والتنبيه على خالد عبد الصمد القطوري إن يأخذ باله جيدا من زوجته الهام ويرعاها جيدا ، أقلعت الطائرتين متجهتين كل إلى طريقه .
  في اليوم التالي صحبت كاميليا باميلا أندرسون وزوجها ريك فى جولة سياحية لمدة عشرة أيام بين القاهرة والجيزة والأقصر وأسوان

     فى قاعة المحكمة فى عام 2043 حيث الجميع ينصت إلى عبد الصمد القطوري وهو يقص عليهم الأحداث التي وقعت وذكرت سابقا ، هنا قاطعه قاضي الجلسة وطرح سؤالا مباشرا إلى عبد الصمد ، مع كل هذا الأحداث التي ذكرتها اين كان مارك نيلسون من هذه الأحداث ، سمع عبد الصمد السؤال وبدأ يتكلم …
    عودة إلى عام 2028 حيث يجلس مارك نيلسون فى مكتبه يشرب السيجار المعتاد له وينظر من النافذة إلى الخارج  ينتظر أخبارا تأتيه من القاهرة عبر الجاسوس الذي زرعه فى مصنع عبد الصمد وأن هذا الجاسوس قريب من دائرة اتخاذ القرار فى مجلس إدارة الشركة والمصنع ليطلع مارك نيلسون على كل ماهو جديد بعيد الصمد ، تدخل السكرتيرة عليه وفى يدها فاكس من القاهرة ، أعطت السكرتيرة الفاكس إلى مارك نيلسون في يده ثم انصرفت ، أخذ مارك نيلسون الفاكس ثم جلس على مكتبه وأضاء اباحورة المكتب و أخذ يقرأ الفاكس 
  السيد مارك نيلسون 
       تحية طيبة وبعد  

إلى اللقاء فى الجزء التالي بإذن الله 

القاهرة 
31/8/2026
د. رمضان عبد الباري عبد الكريم