الخميس، 27 أغسطس 2026

متى نلتقي يا حبيبتي؟ ✮✮✮ 🖋 حميد ايزوكاغن

بقلمي حميد ايزوكاغن
متى نلتقي يا حبيبتي؟
عفوا سيدتي؟
لن أعود ولن تعودي 
شريعة ربي تمنعني وتمنعك 
أنت من نقضت العهد 
أنت من قطعت الوصال 
انت من وأدت القرابة 
قد نلتقي ولكن عن بعد 
تتحاور العينان وتتعانق 
يبقى الشوق، ويبقى القلب يحترق 
هذا لا يكفي، هذا قدري 
فلا تلوميني 
كتب علي الشقاء 
فالتسعدي أنت 
لا أعز الله أهلك هم سبب الفراق 
أنت الخصم 
أنت الحكم 
أنت الداء وأنا المريض يبحث عن الدواء 
أنا المعذب شد عليه الخناق 
فلا أنت تعودي ولا أنا أعود 
فصبر جميل 
حتى نلتقي فعذرا حبيبتي 
عفوا، سيدتي 
لا تسأليني 
هل مازال قلبي يهواك؟
!لست أدري 
أناديه فلا يجيبني 
بحث عنه فوجدته بجوارك 
ان أحسنت أحسنت اليه 
ان أسأت أسأت اليه 
لم أعد أراه ولا هو يراني 
أنهكتني الأيام أنهكتني السنين 
هذا ما جنيته علي وما كنت لأجنيه عليك 
فصبر جميل 
حتى نلتقي يا حبيبتي 
!عفوا، يا سيدتي 
متى يجمع الله بيننا؟
سمعت فؤادي يهمس في أذني 
"وقد يجمع الله بين الشتيتين  بعدما
"يظننان كل الظن أن لا تلاقيا "
هدأت جوارحي 
بدأت أتنفس من جديد 
أشعر بالسعادة والطمأنينة 
لست أدري 
لقد استوطنتك قلبي منذ أن رأتك عيناي أول مرة 
اساليه أنت 
أنت أقرب إليه مني 
ما عدت أبحث عنه 
منذ عرفت انه عندك 
هو في أمان ولا يحدثني عن الآلام 
ان كنت أنا الجاني 
فسامحيني 
متى نلتقي؟
لست أدري؟
حتى نلتقي يا حبيبة قلبي 
عفوا، يا سيدتي 
هنا عليك ما دام فؤادي بين يديك 
فصبر جميل 

Hamid Izougarhane le 26 Août 2026 00h45  حميد ايزوكاغن

خلف القناع ....✮✮✮✮ 🖋 الشاعر عزت شعراوي

خلف القناع ...

ترميني بقُبحِ ظنِّها 
وتُذيقني المُرَّ كؤوس
وتَشُبُّ ناراً تُذكِيها 
وكأنَّها نارُ المجوسْ
تُشعِلُها بظنونٍ واهيةٍ 
من وحيِ الخيالْ
وتُحاكمني بقلبٍ قاسٍ 
ووجهٍ عبوسْ
وكأنني بالحبِّ عدوٌّ لها 
ترميني بالتُهَمْ
وأدفعُ عن نفسي ظُلمَها 
بقلبٍ يئوسْ
قلبٍ تعوَّدَ جنونَها 
وتقلُّبَ بحرِها الغادرْ
وكأنَّها لا ترى الحبَّ 
إلا حرباً ضروسْ
تبتعدُ عني وتنسى 
كلَّ ما بيننا من حبْ
عنودٌ لا تبالي، 
ولها بالقسوةِ طقوسْ
هي تعلمُ أني أُحبُّها 
ملءَ السماءِ والأرضْ
وأنَّ حبَّها سهمٌ طاغٍ 
وبقلبي مغروسْ
فاطمأنَّتْ أنها مهما 
تدلَّلَتْ فحينَ ترجعْ
ستجدُ قلباً بحبِّها 
مجنوناً مهووسْ
هي لا تعلمُ أنها 
حين تَجنُّ وتبتعدْ
أني أعلمُ ما يدورُ 
بتقلباتِ النفوسْ
وإني لأعرفُ 
سرَّ ثوراتِ بركانِها
وهو أنها تخشى الحبَّ 
وتراهُ كابوسْ !
فلا تُصدِّقُ مني 
بوحَ الحبِّ وكلماتِه
وقد أخذَتْ من 
عِبَرِ الماضي دروسْ
فتكرهُ نفسَها معي 
حين يُضعِفُها الحبْ
تظنُّ أنَّ الهوى هاويةٌ 
ويَحني الرؤوسْ !
سأكملُ معكِ ....
ليس لأني أُحبُّكِ فحسبْ
ولكنْ ليؤمنَ قلبُكِ 
أنَّ بالحبِّ تحيا النفوسْ !
عزت شعراوي 
27/8/2026

بقلم ✍️ الأديب سليمان بن تملّيست

حين ينتصر التصفيق على الشعر: في نقد المجاملة داخل المنتديات الأدبيّة
لم تعد المشكلة في المنتديات الأدبيّة افتقار النصوص الشعريّة إلى القرّاء، بل ربّما في أنّ كثيرًا منها يفتقر إلى القارئ الذي يقرأ حقّا. 
فبمجرّد أن يُنشر نصّ شعريّ، تنهال عبارات الإعجاب: رائع، مبدع، أبدعت، سلمت أناملك، نصّ يلامس الروح...إلخ وكأنّ وظيفة القارئ قد اختُزلت في التصفيق، وكأنّ النصّ لا يحتمل سؤالًا ولا ملاحظة ولا اعتراضًا.
ولا شكّ أنّ التشجيع قيمة إنسانيّة وأدبيّة جميلة، خصوصًا في فضاء المنتديات الذي يجمع الهواة والمحترفين، ويحتاج فيه الكاتب إلى من يساند تجربته. 
لكن حين تتحوّل المجاملة إلى موقف نقدي دائم، فإنّها لا تخدم الشاعر، بل تضرّه؛ لأنّها تمنحه شهادة جودة مجانيّة، وتحجبه عن رؤية ما في نصّه من ضعف أو ترهّل أو اضطراب.
الشعر ليس جميلًا لأنّه كُتب بحماسة، ولا لأنّ صاحبه عزيز على قلوبنا، ولا لأنّ اسمه معروف بين الأعضاء. 
الشعر جميل حين ينجح في تحويل التجربة إلى لغة، واللغة إلى صورة، والصورة إلى معنى، والمعنى إلى أثر. ومن هنا يصبح من حقّ القارئ أن يسأل: هل الصورة جديدة؟ هل العبارة ضروريّة؟ هل الوزن منضبط؟ هل القافية جاءت طبيعيّة أم جرّت المعنى إليها؟ هل هناك انسجام بين الألفاظ والفكرة؟ وهل يقول النصّ شيئًا يستحقّ أن يُقال، أم أنّه يعيد المألوف بعبارات مزخرفة؟
النقد الحقيقي لا يعني البحث عن العيوب لمجرّد إثبات المعرفة، كما أنّه لا يعني إعدام النصّ تحت سيف المصطلحات. 
النقد حوار مع النصّ؛ يبدأ من الاعتراف بما فيه من جمال، ثمّ يتوقّف عندما يحتاج إلى إصلاح. 
لذلك يمكن أن نقول للشاعر: هنا صورة موفّقة، وهنا بيت جميل، لكن هذا التركيب غامض، وهذه الكلمة تبدو مقحمة لخدمة القافية، وهذا المعنى يحتاج إلى بناء أعمق. 
تلك ليست إساءة إلى الشاعر، بل احترام له وللنصّ الذي بذل فيه من روحه ووقته.
والأخطر من المجاملة أن يتواطأ أعضاء المنتدى، من حيث لا يشعرون، على صناعة وهم أدبيّ جماعيّ: يصفّق الجميع، فيظنّ الشاعر أنّ النصّ مكتمل؛ ثمّ يكرّر الأسلوب نفسه في نصوص لاحقة، وتتحوّل الأخطاء إلى سمات ثابتة في تجربته، وهنا تصبح المجاملة عائقًا أمام التطور؛ لأنّ الكاتب لا يتطوّر بما يسمعه من المديح، وإنّما بما يفهمه من الملاحظات الصادقة.
وفي المقابل، لا ينبغي أن يتحوّل النقد إلى قسوة أو استعراض. 
فهناك فرق بين أن تقول: هذا البيت ضعيف البناء الدلالي، وأن تقول: لا تعرف كيف تكتب. 
الأول نقد للنصّ، والثاني حكم على صاحبه. 
نحن ننقد ما كُتب، لا من كتب. 
وهذه قاعدة أخلاقيّة ينبغي أن تظلّ حاضرة في كلّ نقاش أدبيّ.
كما أنّ القارئ نفسه مسؤول عن الارتقاء بالمشهد وليس مطلوبًا منه أن يكون ناقدًا أكاديميّا حتّى يقدّم قراءة نافعة. يكفي أحيانًا أن يقول: استوقفتني هذه الصورة لأنّها موحية، بينما لم أفهم المقصود من هذا البيت؛ فحتّى هذه الملاحظة البسيطة قد تكون أكثر قيمة من عشر عبارات مديح جاهزة.
إنّ المنتديات الأدبيّة ليست قاعات احتفال بالشعراء، بل يمكن أن تكون مختبرًا حقيقيّا للنصوص، فيها يتعلّم الكاتب من قارئه، ويتعلّم القارئ من النصّ، ويتعلّم الجميع من اختلاف الرؤى. وإذا كان الهدف هو الانتصار للجمال والمعنى، فعلينا أن ننتصر أوّلًا للحقيقة الأدبيّة: ليس كلّ ما نحبّه جميلًا، وليس كلّ ما نختلف معه ضعيفًا، وليس كلّ مديح تقديرًا، وليس كلّ نقد تجريحًا.
ولعلّ أجمل خدمة نقدّمها للشاعر أن نقرأ نصّه كما لو أنّنا لا نعرف صاحبه، عندها فقط سنرى النصّ لا الاسم، والقصيدة لا صاحبها، والجمال لا المجاملة.
فالشاعر لا يحتاج دائمًا إلى من يصفّق له؛ أحيانًا يحتاج إلى قارئ يقول له بصدق: هنا أبدعت، وهنا كان يمكن أن تكون أجمل.
وحين يصبح هذا النوع من الحوار هو السائد، تنتقل المنتديات من فضاء لتبادل المجاملات إلى فضاء يصنع الذائقة، ويهذّب التجربة، وينتصر فعلًا للجمال والمعنى.
*****
بقلم ✍️ سليمان بن تملّيست 
جربة - الجمهوريّة التونسيّة
 في 2026/08/17

صجيج الذاكرة ✮✮✮ 🖋 الشاعر : قادري بشير

قصيدة : ضجيج الذاكرة .                                            بقلم شاعر الواحة : بشير قادري .                                      وترسمني ملامح الأرض
على أريكةِ التاريخْ
ضاعَتْ لنا الأحلامْ
وافترشْنا القصيدْ
وشربنا من جرحِنا
نبيذَ النخيلْ
ونمشي
نفتّشُ عن وجهِنا
في ملامحِ أرضٍ عطشى 
وفي زغرودةِ الموجِ
حينَ يجيءُ اللقاءْ
نفتّشُ عن لحنِ آهتنا
في ألوانِ أنشودةٍ
توقظُ فينا
ضجيجَ الذاكرةْ
وأنا لا أزالْ
أفترشُ أهدابَ الفجرْ
وأرسمُ فوقَ جدارِ الحرمانْ
ابتسامةَ طفلٍ
تُقاومُ هذا الغيابْ
وأمّي
ما زالتِ الآنَ
في آخرِ الحلمِ
تمشّطُ شعري
وتطعمني من حنانِها
ما يكفي القلبَ
حين يطولُ العذابْ
وأرى الكائناتِ
تضطربْ
حين يعبرُ جندُ الأقدارْ
إلى واحةِ السرِّ
والشعرِ
والإنسانْ
يمرّونَ
يمرّونَ
في صمتِهم
بانتظامْ
وبكلِّ اهتمامْ
فرفقًا بمقصلةِ الحلمْ
رفقًا بأجنحةِ الأمنياتْ
فقد أنهك الازدحامُ
خطى الحالمينْ
وأشعل في الروحِ
شهوةَ الانتقامْ
وفي وطني
لا أزالُ متَّهَمْ
لأنّي أحبُّ التزامي
وأرتدي عباءةَ التاريخْ
وأحملُ فوقَ جبيني
ملامحَ أرضي
لا أزالُ
بحالةِ اشتباهْ
كلما قلتُ حرفًا
تربّصَ بي ألفُ ظلْ
وكلما أطلقتُ للوجدِ
صوتًا
تأهّبَ في الليلِ
ألفُ سؤالْ
فحاذروا زلّةَ الوجدانْ
فإنَّ الحروفَ الجريئةَ
حينَ تُضيءُ
تفضحُ ما خبّأتهُ
سنونُ السكوتْ
وحينَ ترسمني الأرضْ
لن أهربَ من ملامحِها
سأكونُ كما شاءَ هذا الترابْ
شاعرًا
من نخيلِ البلاد
ومن وجعِ الأمهاتْ
ومن ذاكرةٍ
لا تموتْ.   الشاعر : قادري بشير . الواحات .جامعة .المغير  بتاريخ 2026/08/26
أشعار وأزجال 
مكلوم الصدر معذبه  حيران الفكر مؤرقه 
يتناوب فكري بليل   مع بال عاتب يحرقه
يافجر قد غاب عني  أين الأمال ومشرقه
لا خليل يؤنس أحوالي  رحل وترك خندقه 
أحيا من بعده كأسير  فقد القوس وبيدقه
نعيق غراب أسمعه  يفقدني الأمل ويسرقه
أحتال عليه بالصمم فيزيل الصمم ويسحقه 
مع فرش خشن ملمسه يشرط بدني يمزقه
حاولت أناضل بالحلم  عبثا حاولت أصدقه
وكابوس أسرع يرهبني أمسك بالقلب وعلقه 
                        وعجبي 
قمر وساكن بجوارنا   مسيره يوم يبقي قمرنا 
يصبح حبيبنا بدل جارنا  يسكن في قلبي 
صباح جميل لما أشوفه يبدأ سلامه مع حروفه
يطول حواري مع كسوفه  في وقوفه جنبي
يمشي يرن بخلخاله  قلبي يحتار مع حاله 
أوصف في حسنه وجماله  ما أقدرش أخبي
زهور رقيقة في فستانه داخلها غصن ببستانه
أهدي له روحي علشانه  وما تكفي ودي وحبي
أصل الجميل حلو وخفة محلي البسمة علي شفة
نفسي أقابله لو صدفة من شوقي ومش ذنبي 
الشعر أسود طويل خيلي برمه بضفيرة يا ويلي
من نار سهادي وطول ليلي  إرحمني يا ربي 
قالوا الشرف هو سيرتها مسيري مرة أزور بيتها 
بالقرب منها أطلب إيدها  تسكن بيتي وبقربي
                           وعجبي 
                بقلم شريف محمد شحاتة مصر

طار الفؤاد... ✮✮✮ 🖋 الشاعر حسن المكاوي

#طارَ الفؤادُ...
علي بحر المتقارب. 

طارَ الفؤادُ وما وجدتُ طريقهُ  
وإلى رحابِها في السماءِ يُرفرفُ

يطوي المسافةَ لا يلوحُ وراءهُ  
في البحرِ ينزلُ تارةً ويُجدِّفُ

ليسائِلَ عن "تيتيشَ" أينَ مقامُها  
أينَ المكانُ ومنْ يدلُّ ويعرفُ

فيدورُ في الأجواءِ يرقبُ ظلَّها  
أينَ السبيلُ وهلْ لقصرِها يُكشفُ

حملَ الهديةَ باقةً ورديةً  
فإذا أصابَها بالورودُ سيُقذفُ

للهِ يا قمري تجلَّي لحظةً  
إني أطيرُ وكادَ قلبي يخسفُ

فإذا بها كالشمسِ تلمعُ حولهُ  
قالت اقتربْ ومنَ الشعاعِ ستعرفُ

إني رأيتُها حولَ ماءٍ دافئٍ  
وإلى رحابِها مائلاً يتدفقُ

لما رآها القلبُ راجَ ترجُّفاً  
كالنبعِ يرفعُ ما أمامَهُ يُجرفُ

قالتْ: ألا تنزلْ فإنَّ مقامَنا  
عالٍ ويعرفُ مَنْ بهِ يتعطفُ

إني جعلتُكَ منْ طقوسِ تعففي  
إياكَ أنْ تبخلْ عليَّ وتُسرفُ

إياكَ أنْ تُفشي بسرِّنا للهوى  
فيبوحُ للأشجارِ حينَها تُعرفُ

واخلعْ نعليكَ إنكَ مُجتبى  
ودعِ القلوبَ ببعضِها تتكلفُ

وسأسجدُ شاكرا أغشى الحمى  
وأقبِّلُ الأرضَ التي بنا ترأف

وسأهمسُ الاسمَ الذي سكن الحشى 
حتى يذوبَ القلب منهُ ويُرهفُ

وسأغسلُ العينَ منْ بلل النوى  
وأمدُّ كفيَّ إليها واقطف

وسنرتِّلُ الصمتَ الذي سيحفنا
وتراتيلُ الشوقِ الكبير  تُؤلَّفُ

وسنهدي  للوقتَ ابتساماتٍ لنا  
فإذا رأتنا الغيمُ غيثاً تذرفُ

وسنعاهدُ النجمَ الذي يرعى الهوى  
ألا نفارقَ بعضَنا أو نُجحفُ

ما أجملَ الأحلامَ حينَ تجمعتْ  
لا كدرٌ نرى  ولا مواجع تعصف

بقلمي
حسن المكاوي
المغرب

حين عرفنا الحب ✮✮✮ 🖋 الشاعر حسين حمدى معوض

حين عرفنا الحب
حين عرفنا الحب طريقا ومشيناه
               ابصرنا الكون جديدا وعرفناه
تغيرت الاشياء عل الطرقات زادت
                الوان الطيف وصل السعد مداه
اصبح للكلمات على الثغر حياه
             نطق السحر على وجه االبدر رآه
حين عرفنا الحب بدأ  ربيع العمر
             اصبح كل الطير يشدو فى سماه
رقصت كل زهور الروض نشوى
        وفراشات تتراقص كالحور علاه
حين عرفنا الحب راينا الكون
      بهيجا ونجوم سطعت فى اعلاه
مااحلى لحظات الحب تمضى ونسيم
            العصر واحلى شذاه
الحب يبدل كل الايام ويسقى
       الاحلام تتراقص حين تراه
هو لهب الشمس المحجوبه
   بسحاب  يمضى فى  مسراه
نور يدخل فى حجرات القلب
     يضيء النفس ويعلو بهاه
حين عرفنا الحب أخذ الحزن
     طريق آخر و ونسيناه
            حسين حمدى معوض
               شاعر مصرى