عبق الذكري
لذكراك في قلبي مقام معطر ُُ
وأنت بقلبي كالحقيقة جوهر ُُ
لذكراك يفهوالقلب شوقاً وفي دمي
لواعج تذكي مهجتي وتفجرُ
إليك رسول الله يممت عاشقاً
. أو جه وجهي شطركم وأكبر
وأركب موج البحر شوقاً لمدحه
وأشرع أعماق الخضم وأسبر
وأرعش أوتار القصيدة مدنفاً
أنغٓم لحناً. كالمزاهر يقطر
وانظم من سحر البديع قلائداً
أظمنها الجيد الحسان وأنثر
فأي حروف الشعر تقوى لمدحه
وقدعجزت عنه الفحول وقصروا
وأنى؟ وقدجاء الكتاب بمدحه
فماذا؟ يقولوا المادحون ويسطروا
أعلل روحي كلما لاح. نشره
وأهفو كما يفهو المشوق. ويفغر
أغني (لطه) والحروف وسيلتي
تلوعني حيناً. وحيناً تشطر
ففي كل قلب من سطاك مهابة
وفي كل حسن من جمالك منظر
عشقناه ديناً وارتضيناه (قبلة)
إليه المعاني كالحجيج. تكبر
وهانحن في ذكري الولادة نلتقي
على العهد لانجفو ولانتغير
به أينعت كل الحقول وأزهرت
وعمت سحاب في البسيطة تمطر
ففي كل يوم للولادة. فرحة
وفي كل قلب للولادة منبر
وأشرق عهد بالنبوة فارهاً
به يشرع الدين الحنيف ويظهر
وفي (يمن) الأيمان كالنجم زاهيا
يترجمه هذا البها ويبلور
وهاقد توليناك ديناً وقائداً
وغوثا به تحي الشعوب وتُنصرُ
وتلبس (صنعاء) الجميلة حلة
مسندسة تجلو القلوب وتصهر
بأعماقنا حب (النبي) وأله
وأنصاره من للرسالة أزروا
ربيع الهدي وافا وهذي قلوبنا
ملبية تهدي الشذي وتعطرُ
يمانية أفراحنا. وحشودنا
على حبه تحيا الجموع وتحشرُ
لنا من عرى (طه) الحبيب ذؤابة
تناسل منها الثائرون وأزهرَوا
عليك صلاة الله ياسيد الورى
. وألك. ما كل البرية كبروا
محمد سعيد سيف الجنيد