الخميس، 17 سبتمبر 2026

فخرالدين بن علي

عَودةُ مدرَسِيّة بَاكِيَهْ۔
۔۔۔۔۔

هَذَا الصَّبَاحُ۔۔

لَمْ يَكُنْ كَعَادة الصَبَاحِ۔

مُـشـرِقَـا۔

كَـانَ صَـبَاحا دَامِـعَـا۔

وَمُـحزِنَـا۔

أَثقَلَهُ الأَسَى۔

تَحَضّر  الصَبِيُّ لِلعَودِ۔۔

 كَـمَا أَحَبَّ۔۔

وَاشتَهَى۔۔

بِقِصَّةِ الشَّعْرِ۔۔

بثَوبه البَدِيعِ

وَالأُمْاني الرَائِعَـهْ۔

وَسَارَ۔۔

فِي طَرِيقِهِ إِلَى المَدرسَـهْ۔

مُبتَهِجَـا۔

حِينَ بَاغَتَتهُ عَرَبَـهْ۔

مُسرِعَـهْ۔

فَبَعْـثَرَتْـهُ۔۔

دَمًـا۔

وَأَشلاَءً۔

وأَورَاقََـا۔

وَأَقلاَمًـا۔

َكُـتُـبَـا۔

 مِحْفَظَة مُنكَـسِرَهْ۔

وَدَفْـتَرا مُنـتَحِـبَـا۔

وحُلـم طِفل يَافِعٍ قَد انتَهَـى۔

تَبْكِيهِ أُمٌّ۔۔

لم تصدّق بَعدُ۔۔

 أَنَّ طِفْلَها قَد رَحَلَ۔

۔۔۔

۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔

فخرالدين بن علي۔

۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔

قصّة حقيقية۔۔لحادث أليم۔
مَقَامُ الهُيَامِ وَوَهْمُ الغَرَامِ
بقلمي /محمد أبو شدين 

يُنَادِيكَ  الأَسَى  بَعْدَ التَّمَنِّي
وَيَكْوِي قَلْبَكَ الشَّوْقُ المُقَامُ

تَمُوتُ مَعَ النَّوَى شَوْقاً وَتَبْكِي
فَيَسْكُبُ دَمْعَ عَيْنِكَ دُرُّ مُلَامُ

فَلَا عَيْنٌ تَحِنُّ لِمَا تُقَاسِي
وَلَا  جَفْنٌ  يُرَافِقُهُ المَنَامُ

فَلَا إِنْسٌ يَرِقُّ لِمَا تُعَانِي
وَلَا جِنٌّ يَدُومُ بِهِ الوِئَامُ

وَأَمْسَى الحُلْمُ فِي عَيْنَيْكَ زَيْفاً
وَنَاحَ    عَلَى    بَقَايَاهُ   الحَمَامُ

وَغَامَ الحُلْمُ كَالأَوْهَامِ يَمْضِي
سَرَاباً   لَمْ   تُبَدِّدْهُ   الأَعْوَامُ

وَحَلَّ الشَّكُّ فِيكَ فَصَارَ يَسْقِي
ظُنُونَاً   بَعْدَمَا   ذَابَ   الغَمَامُ

وَظَلَّ الرَّيْبُ فِي الرُّوحِ ارْتِيَاباً
وَأَظْلَمَ   بَعْدَ   بَهْجَتِهِ   الغَرَامُ

تُنَازِعُكَ الظُّنُونُ بِكُلِّ فَجٍّ
فَيَقْتُلُ  كُلَّ أُمْنِيَةٍ صِدَامُ

وَتَزْرَعُ فِي قِفَارِ القَلْبِ وَهْماً
فَمَا أَثْمَرتَ ، وَيْحَكَ يَا غُلَامُ!

فَمَا أَبْقَى النَّوَى لِلرُّوحِ غُصْناً
يَمِيدُ،  وَقَدْ  تَمَزَّقَتِ  الخِيَامُ

تَعِيشُ مَعَ الهَوَامِ بِلَا ضَمِيرٍ
كَأَنَّكَ   فِي   مَمَالِكِهَا   إِمَامُ

كَأَنَّكَ  مَنْبَعُ الأَلْحَانِ تَبْكِي
إِذَا  نَزَلَتْ  بِأَوْتَارِ الفِطَامُ!

كَأَنَّكَ  صَخْرَةٌ  فِي  لُجِّ  بَحْرٍ
أَصَابَ عُرُوقَ مَهْجَتِهَا الزُّكَامُ!

وَتَشْرَبُ مِنْ كُؤُوسِ الصَّبْرِ مُرّاً
إِذَا   نَزَلَتْ   بِسَاحَتِكَ  السِّقَامُ

فَلا طِبٌّ يُدَاوِي مَا تُعَانِي
وَلَا  يُرْجَى لِعِلَّتِكَ السَّلَامُ

وَتَلْقَى فِي زوَايَا العُمْرِ رَسْماً
يُسَافِرُ   فِي  مَعَالِمِهِ  السِّهَامُ

وَتَبْقَى فِي هَجِيرِ العُمْرِ نَجْماً
تَهَادَى   فِي  مَحَبَّتِهِ  الهُيَامُ

وَتَمْضِي فِي السُّكُونِ كَأَيِّ طَيْفٍ
تَهَادَى   فِي     جَوَانِبِهِ  الظَّلَامُ

وَتَطْوِي  رِحْلَةَ  الأَيَّامِ  يَأْساً
وَيَفْنَى النُّورُ وَانْقَطَعَ الكَلَامُ

تَسِيرُ مَعَ السَّرَابِ بِغَيْرِ قَصْدٍ
وَيُطْوَى بَعْدَ رِحْلَتِكَ الخِتَامُ

أَتَبْنِي لِلضَّلَالِ جُسُورَ  تِيهٍ؟
وَتَتَّخِذُ  المَغَاوِيَ  مَا يُقَامُ؟

فَهَلْ يَهْوِي صَرْحُ الحَقِّ يَوْماً؟
وَهَلْ  يَعْلُو  وَيَرْتَفِعُ  الحَرَامُ؟

بقلم/ محمد أبو شدين /مصر 
(3/6/2026)

"سِرُّ المُنَى" ✮✮✮ 🖋 الأديب عبدالوهاب السملالي

"سِرُّ المُنَى"
***
أُمّاهُ سَلِّمِي على أَحلامِي..
دَلِّلِي هُيامِي..
كَلِّمِي أَيَّامِي..
كَم تُعشَقُ في الغُربَةِ الأَوطَان!.
 اِشتدَّ الضُّرُّ.. واستَبَدَّ بِيَ الهَذَيان..
طرَدَتنِي الحُمَّى في لَيلِيَ  الهادِي..
حَمَلَني الزّمَنُ على صَهوَةِ الأوهامِ في فَجرِ عُمرِي..
أَفَقتُ على ضَغثِ حُلمِي التَّعبان..
عشِقتُ أرضِي..
ولمَّا اكتَوَت أَضلُعي هَجَرتُ الوطَن..
وفي العِشقِ غَنْجُ الصَّدِّ..وعنادُ الحَزَن..
يَطيشُ الصِّبَا ويَتَّسِعُ الخَيالْ..
تَنتَعِشُ الأَحلامُ في النّهار واللَّيالْ..
وكم يَخدَعُ السَّرابُ مِن عَطِشٍ..
وكم تَنخُرُ الوَساوِسُ مِن بالْ..
فتَحارُ النّفسُ بَينَ كَيِّ العَطَش.. وسَرابِ القَطِران..
                             **
أُمّاهُ ضَمِّدِي أَسقامِي..
فقد كَوَتني الكُربَةُ في الوَطن..
أَنَنتُ من شدة الوَجَع..
 فَمَنَّيتُ النَّفسَ الشفاء في التُّربِ والحَجَر..
غَشِيَ البَصَر.. وهَجَرَني الظِّلُّ في الشَّجَر.. 
رَماني القَهر .. فَمَدَدتُ يَدِي غريقاً في شَجَنِي،
أَرَى في الهِجرةِ رَحمَةَ القدَر.. 
كَبُرتُ في اللّيلِ ألفَ مَرَّةٍ..
وبَينَ اللَّيلِ واللَّيلِ يَطولُ النّهار..
شَرِبتُ في القَهرِ ألفَ جَرعَةٍ..
وكَم يَأبَى الخِسَّةَ من جِنسِيَ  الأَحرار.. 
فيكِ أُمَّاهُ سِرُّ المُنَى.. وفيكِ يَكبُرُ الإِصرَار..
                          **
أُمّاهُ: أَشكوكِ أَلَمِي.. أُدارِيه بِالطَّيِّ والكِتمان..
 أَحِنُّ إلى رِيحِ أُمِّي..
ودِفءِ أُمِّي..
 في بَقايَا العِزِّ بالوَطَن..
فَجَرعَةُ ماءٍ في وَطني تَروِي..
ومَهمَا سُقِيتُ في الغُربَةِ؛
عَطشان..
تَموتُ الأحلامُ يَوماً..
 وتَحيَى معَ الأَزمان..
 نُعارِكُ المُنَى دَوماً..
 وتَحيَى بِنَا الأَوَطَان.

                           **
طنجة، في:
11 غشت 2026.
عبدالوهاب السملالي.

ما وراءَ الصمت ؟ ✮✮✮ بقلم: حفيظة الفائز

ما وراءَ الصمت ؟
بقلم: حفيظة الفائز

هذا الصمتُ
لا يَجوز،
إنهُ فوضى...
في مُفترَقٍ بِلا إشاراتِ مرور !

هل تاهتِ الطرقُ 
عنْ روما ؟
و استوطنَتْ قلبَها
خريطةٌ بلا شِعاب ؟
أم هي فقط
هواجسُ و ضباب؟!
أمازال الوصولُ
فكرةً في ذاكرةِ الحنين،
يؤجلُ العتاب
و يتركُ الباب مُوارباً
لاقتناصِ أملٍ
و لو كذاب؟!
أم ، إنه نافذةٌ
ظلتْ تُطلُّ على الخراب؟!
و ما زالتْ 
لا تؤمنُ أن الانتظارَ
صنعَ عمراً باهتا
و أنّ ألوانَ الحياة
ركبتْ جناحا طائراً
تسافرُ و تعودُ للمحطات
دون أن ينتبهَ أحدٌ
لِقتْلى المشاعر
أكلتْ بعضَها في صمتِ الغياب!

حربٌ
لا باردةٌ و لا ساخِنة
هي فقط بطقسِ الاعتياد
على نبضٍ
يتوسّدُ الآهَ ليلا
و يجُرُّ ثِقلَ النهار
نحوَ غيمٍ
تعلّمَ التقطير:
قطرةٌ تُلْهِبُ ظمأَ القلب
و قطرةٌ في ذاكرةِ الشفاه
و قطرةٌ لا تصِل...
تضيعُ في السحاب!
و العطشُ مطرٌ
أتْلفَ أوتارَ الرباب!

لكنْ
أليسَ بعضُ الصمتِ 
ترتيبا لجميلِ المفاجآت؟
ربما
هذا الغيابُ
يهذِّبُ في الخفاءِ شكلَ الحضور
كي يُزيحَ السّتارةَ
عن مشهدٍ لم يبدأْ بعد
لكنهُ يهيٌئُ حلاوةً
بطعمِ الرِّضاب!

الحظ له ثمن ✮✮✮ 🖋 د. رمضان عبد الباري عبد الكريم

الحظ له ثمن 
    الجزء الثاني 
          الفصل التاسع 

   أخذت الدهشة ماجد عندما رأي زينب الزويني تردي فستان سهرة بحمالات قصير الى الركبه  وبدون حجاب ، لاحظت زينب ذلك وبدأت قائلة 
زينب : أنا أعرف أستاذ ماجد إنك مندهش عندما رأيتني على هذه الهيئة التي لم تعتاد عليها فى الصباح وأيضا الفضول ياخذك لماذا تقابلنا فى المكان 
ماجد : أولا لا داعي إلى الأستاذ ماجد نحن ليس فى العمل الآن، ثانيا أريد أن أعرف من تكونين 
زينب : تبتسم ثم قالت حسنا ماجد ساقول لك من أكون ،  أنا  بنت مصرية أكملت تعليمي إلي أن تخرجت من الثانوية العامة ثم سافرت إلى أمريكا من أجل استكمال الدراسة  وكان ذلك على نفقة والدي الذي كان يشغل منصبا هاما فى الوزارات الحكومية ، أثناء الدراسة أحببت شابا مصريا  كان زميلي في الجامعة ،وتخرجنا معا وعملنا فى احدى الشركات التجارية هناك ثم تزوجنا ، كانت معيشتنا جيدة ومع هذا لم يسلم زوجي من الوقوع فى حب فتاة أمريكية وتركني من أجلها ، وقد مررت بفترة سيئة للغاية دخلت على آثارها مصحة نفسية لمدة ستة أشهر ، خرجت من المصحة بعد ما تم شفائي ولكن لم أجد عملا يقبلني وعلمت أن والدي ووالدتي قد ماتوا في حادث سير فقررت العودة إلى مصر ، بعد عودتي ذهبت إلى بيت خالى فى مركز قطور  وعشت معهم إلى أن قرأت الإعلان الخاص بشركتكم لكن الإعلان كان يشترط أن تكون المتقدمة إلى الوظيفة محجبة ، على أثر ذلك تحجبت وتم قبولي فى الوظيفة 
ماجد : يستمع إلى زينب وقد تأثر جدا بكلامها
زينب : أنا أسفه ماجد لأني أخبرتك بشىء جعلك تتأثر وتشفق علي لأني لا أحب اتكلم كثيرا عن حياتي إلا مع الذين أثق بهم 
ماجد : ربت علي يد زينب وقال لا عليك ، واشكرك على هذه الثقة ، والآن أخبريني أين تقتنين 
زينب : أنا الآن قد اشتريت شقة فى مركز قطور أعيش فيها بمفردي 
ماجد : إن  حكايتك تنفع مسلسلا دراميا 
زينب : ضحكت ثم قالت دعك من  الدراما الآن وتعال معي ننسى كل الأحزان ونرقص ونعيش حياتنا، قام الإثنان  وبدأوا الرقص على أنغام موسيقى هادئة ، تغيرت الموسيقى الهادئة إلى موسيقى غربية صاخبة مع الأضواء الخافتة واختلط الحابل بالنابل وتلاطمت الأجساد وضاع ماجد فى وسط هذا الزحام 
  خرج كل من زينب وماجد مجهودان من هذا الرقص وجلسوا على الطاولة الخاصة بهم ، ثم إتي النادل وقام بتقديم بعض المأكولات الخفيفة مع زجاجة نبيذ ، قامت زينب بصب كأسا ثم أعطته إلى ماجد ، أمسك ماجد الكأس وهو فى حالة تأثر بالمكان الذي فيه ووضع الكأس على فمه وشرب وكان طعمه لاذعا ثم سعل عدة مرات  ثم شرب الكأس الثاني  والثالث  حتى أصبح في حالة سكر  ، هنا أدركت زينب المأزق التي وقعت فيه حيث بدأ لها أن ماجد كانت هذه المرة الأولي التي يشرب فيها  ، لكنها فكرت سريعا واستعانت ببعض العاملين اقتادوا ماجد إلى الحمام ثم وضعوا رأسه تحت الماء حتى عاد إلى وعيه ، خرج ماجد وزينب من صالة الديسكو عائدين إلى منازلهم 
    فى نفس اللحظة كان عبد الصمد نائما فى بيته ورأى في منامه أنه بينما كان يسير هو وأولاده ماجد وخالد ونادر وكاميليا بين حدائق خضراء وجداول ماء عذب والطيور تغرد على أغصان الشجر ، قام  الأربعة يتسابقون وعبد الصمد نائما تحت ظل شجرة فجأة سمع صراخ ولديه نادر وكاميليا قام فزعا مهرولا متجهاً إليهم ، وصل عندهم وجدهم يبكون  هدأ من روعهم وسألهم أين ماجد وخالد ما كان على نادر وكاميليا إلا أن أشاروا نحو البحيرة ، نظر عبد الصمد فوجد جثتي ماجد وخالد تطفوا على سطح الماء ، قام عبد الصمد فزعا من النوم وتفل عن يساره ثلاث مرات ثم استعاذ بالله ثلاثة وشرب بعض الماء من الزجاجة التي كانت بجواره و سمع اذان الفجر فقام وتوضأ وذهب إلى مسجد القرية  لأداء صلاة الفجر 
   مرت الأيام حتى جاء موعد عقد قران كل من عبد الصمد القطوري وحميدة إبراهيم ، كانت فيلا عبد الصمد تهيأت لهذه المناسبة وحضر المدعون إلى الفيلا الذين اقتصرت دعوة الزفاف عليهم وهم أسرة ياسر السعيد وأسرة خالد سليمان وأسرة. المحامي محمد الششتاوي وعمدة القرية راجح ابوسليم وبعض أقارب حميدة إبراهيم وكذلك  على القطوري وابنته سلمي والسكرتيرة زينب الزويني ، بالطبع كان ماجد ونادر وكاميليا فى استقبال المدعوين ، كانت البهجة والسرور تعلو وجوه المدعوين  حضر مأذون القرية وقام بعقد القران وبعد ذلك قام عبد الصمد القطوري بتقديم الشبكة إلي عروسته حميدة إبراهيم وكانت عبارة عن خاتم سوليتير ، قام نادر بتشغيل اغاني الأفراح على سماعات الصب الخاصة بالفيلا ، لم يخلوا الأمر من بعض المدعوين المجاملة بالرقص على انغام الموسيقى وخصوصا صديقيه خالد سليمان و ياسر السعيد ، ماجد أخذ جانبا و ظل صامتا رأته زينب فأسرعت إليه وأخبرته أن يندمج مع الجميع وبالفعل قام ماجد ورقص على انغام الموسيقى لكن من بعيد كانت إنتصار تراقب الموقف عندما تحدثت زينب مع ماجد 
  فى الساعة الحادية عشر انصرف الجميع وصعد العروسان إلى غرفتهم ، قام كل من عبد الصمد  وحميدة بتغير ملابسهم ، وقف عبد الصمد أمام المرآة يعدل من هيئته لاحظ وجود ظرف صغير الحجم موجود أمام المرآة ، أخذ عبد الصمد الظرف وجد مكتوب عليه ألف مبروك على الزواج عبد الصمد قطوري التوقيع مارك نيلسون 
  أخذ عبد الصمد الظرف وفتحة وجد فيه فلاشة كمبيوتر ، أخذ عبد الصمد الفلاشة ووضعها فى اللاب توب الخاص به ، رأي عبد الصمد فيديو خاص لماجد ابنه أثناء رحلته في أوروبا ويمر على الشركات والمحلات لتسويق منتجات المصنع عليهم ، ولكن المثير للدهشة أنه وجد فيديو آخر خاص بحفل عقد القران الذي انتهى من دقائق مضت ، أخذ عبد الصمد يبحث عن شيء آخر داخل الظرف فوجد ورقة مطوية فتحها  مكتوب فيها أنا كظلك أينما ذهبت .. مارك نيلسون 
  
   إلى اللقاء فى الجزء التالي بإذن الله 

القاهرة 
17/9/2026
د. رمضان عبد الباري عبد الكريم
عـنـدمـا يـنـزف الـقـلـب
-----------------
إن رأيــت نـهـــراً .. يـنـــزف
            فـربمـا يـجـف ، خـلال سنـيــن    
وإن كــان .. الـقـلــب يـنــزف           
            فـسيـنــزف لـكـن .. إلـىٰ حـيــن
وبـيـن الـسنــيـن ، والــحـيــن
            ثـمــة دعــاء ، وثــمــة آمــيـــن
فالأيام كمـيـاه ، نـهــر تـجـري
            مـحـملـة بـالأشـواق ، والـحنيـن
ولـربـمـا كـالـطـل ، يـروي أز
            ـهـارًا بـلا صلصـال ، ولا طـيـن
فـإن كـان الـحـب .. عـشـقًــا
            فـهـٕو مـن ، أسـاطـيـر الأولـيــن
وإن كـــان .. مـجـــرد هــوىً
            فـيـعـيـش ويمـوت ، بـلا أنـيــن
فبـخٍ بـخٍ لـمن ، عـاش فـي
            الـهـوىٰ .. بـخ لكـل ، العاشقيـن
الذين كـانوا ، لِخمرة الـحب
            ومـازالــوا  أول .. الــشـاربــيــن
وعلـىٰ كــلِّ .. مـذبــح فـي 
            مـصـلاه ، مـقـدمـيـن للـقرابـيــن
يشعـلون الـشمـوع ، عـلـىٰ
            جـدران غــصــت ، بـالأيـاقــيــن
تـذكـر بـعـشـاق ، لازالـت
           صورهـم علىٰ ، الأرائك متكئـيـن
   
                   محي الدين الحريري

رفيق العمر ✮✮✮ 🖋 بقلم : م. جمال الشلالدة

رفيق العمر

رفيق العمر حكاية لا تكتبها الكلمات وحدها
إنما تكتبها الأيام والمواقف والسنوات
هو الإنسان الذي سار معك في الطريق دون أن يمل من طول المسافة
عرف أيام قوتك كما عرف لحظات ضعفك
ورأى أحلامك وهي صغيرة ثم كبرت أمام عينيه
شاركك الفرح حين كان الفرح سهلا
ووقف بجانبك حين أصبحت الحياة أكثر قسوة
لم يكن وجوده مرتبطا بمصلحة عابرة
ولم تكن صداقته مرهونة بظرف أو زمان
كان وفاؤه ثابتا مهما تبدلت الأحوال
تستطيع أن تحدثه عن أشياء لا تستطيع أن تقولها لغيره
لأنك تعرف أن سرك عنده أمانة
وأن حزنك عنده ليس موضعا للشفقة
وأن نجاحك لا يثير في قلبه إلا الفرح
رفيق العمر هو من لا يحتاج إلى تبرير غيابك
ولا يحاسبك على قلة السؤال
لأنه يعرف أن المحبة الصادقة لا تقاس بعدد الاتصالات
قد تباعد بينكما الأيام والمسافات
لكن الأرواح التي جمعتها العشرة الصادقة لا تفترق بسهولة
وحين تمضي السنوات نكتشف أن أعظم الثروات ليست المال ولا المناصب
بل أولئك الذين ظلوا معنا عندما تغير كل شيء من حولنا
فطوبى لمن رزقه الله رفيقا يحفظ العشرة ويصون الود
وطوبى لمن وجد إنسانا يستطيع أن يقول له دون تردد
لقد مشينا معا كثيرا وما زال في القلب مكان لك
فرفيق العمر ليس مجرد صديق
إنه شاهد على مراحل حياتك
وحافظ لذكرياتك
وجزء جميل من الطريق الذي قطعته ولن تنساه

بقلم :  م. جمال الشلالدة