الأحد، 2 أغسطس 2026

«تعالي» 
تعالي فقد كرهت 
في بعدك سكون الليل 
وأشتقت في حضورك الصخبا 
فبدونك صارت ليالي العمر موحشة 
لا البدر فيها يؤنسني 
ولا النجم والنجوى 
كأنك أنت الكون كله فلا ليل بلا قمر ولا السهر يحلو بغيرك سمرا 
فأنت قمر سمائي 
ولا أحد غيرك 
وإن كان ألف قمر 
ما زاد ليلي إلا عتما 
منذ رحلت 
في غربة أنا 
كمن نفاه الأعداء 
بعيداً عن وطنه غصبا 
وفي كل صبح أنتظر هدهد سليمان 
أن يأتيني من عندك بشرا 
أو يأتي رسولك بقميص يوسف 
يعيد إلي الروح وما هجرا 
فيا منية العمر كفى بعاد 
في بعدك كدت أفقد الصبر والعقلا 
ما عادت الذكرى تصبرني 
ولا أجد فيها يوماً 
عوض ولا سلوى
محمود عمر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق