نافذة لازورد
،،،،
شققت كلماتي
من أعماق الظلمات
ليل تشرين
بارد لا يلين
على جناح غيمة
حملتها ...
بكل هدوء ودعه
حروف ساهرات
تسللت الى نافذتك
فرحت وتهللت
دفء فؤادك
يؤنس وحشتها
يناجي كبريائها
يلتقط أنفاسها
تلك كلماتي
،،،،
سر الوجود مقل
وادعه..
سر فرحي كف للسلام
صانعه
سر تذوقي الجمال
أهداب لازورد
سر نبض فؤادي
عناق روحك
سر عشقي صدفة
رسمتيها أنت
سر نافذتي للحياه
أنفاسك العطره
سر أسراري
ليلي ونهاري
حنو فؤادك
،،،،
*حسين الرفاعي*
الاثنين، 15 أكتوبر 2018
نافذة لازوم / بقلم الأديب حسين الرفاعي
يا حبيبي // بقلم الأديبة عبير جلال
بقلم عبير جلال،،،
ياحبيبي،
ياحبيب الفؤاد،،،
اكتب بقلمي كلمات بل عبارات،
بل سطور لابل مجلدات،
اكتب أحكي ذكريات،
ابدا لم تكن ذكريات،
انها قصه حياة،،
بكل تفاصيلها من كلمات همسات ضحكات،
مأاجملها من لحظات،
قصه حب نمت بين الاحشاء،
تسري في دمي مسرى الحياه،
انها انفاسي تنطلق من صدر
يحب يعشق يهوي تلك الحياة،
اسرد تفاصيل حياة
تنبض بنبض قلب يعشق يلتاع
يصدر الاهات من صدر تالم
من احساس يملك الفؤاد
اكتب بل ارسم قلب
يصرخ بحب فاق طاقات البشر والجان،
دقات نبضات شريان حياة
ينبض لا يصرخ باحساس
يملأ الكيان يسحر الوجدان،
احساس حب ينمو في الخفاء
خوفا من الايام خوفا من الزمان،
مختبأ بين حنايا الفؤاد،
أخبئه من نظرات الناس،
نظراتهم كالسهام
نظرات تحرق الاكباد
نظرات غيرة من حب يملأ الكيان،
لن ابالي ولن التفت لهم،
ولن انصت لهمساتهم
فانا اعيش في دنيا الخيال
قصه حب تسجت خيوطها،
بنسمات حب تخطف الابصار،
لن ابالي ان كانت قصه حبي
حقيقه ام خيال،
ان كانت خيال فياله من اجمل خيال،
احيا فيه اجمل لحظات الحياه،
وانت كانت حقيقه فماأروعها
لحظات اعيش فيها
ايام من امتع ايام حياتي
فياحبيبي لاتتركني في خيال،
وكن معي دائما في حياتي،
بقلم عبير جلال
لعين حبيبتي / بقلم الأديب صلاح انامل
لعين حبيبتي
رفقا بعينيك الجميلة
لا زلت مرهونا ..
لذات الهدب ..
بالعين الكحيلة
واظل تحت الاسر
فاتنتي
تقيدني المشاعر
والاحاسيس النبيلة
واظل مفتونا ..
بسوانح اللقيا
متي لاحت ..
عيونك ترتجيني
متي باحت ..
شفاهك بالهوي
للشوق ابدا يحتويني
يامن حملت القلب قنديلا
يضئ ظلامي القاتم
ومنديلا ...
يعطرني بعطرك
اذ ذكيت سطرك
حين هاتفني
بالق الحرف ..
بالشدو الجميل
اتحفني ..
بروض قصيدك العذب
كماء سلسبيل
اهواك ياعمري
ياندي كأسي .. وخمري
ياوهج افراحي .. وجمري
الله ياحلمي الجميل
صلاح انامل
اعزفك احنا / بقلم الأديب الصالح برني
-------- أعزفك لحنا ---------
عشت العمر هوى وغرام
والقلب يتألم حسرة وندم
حبيبتي أيا ساكنة القلب
أعشقك بجنون
فبك دوما أتغنى كل يوم
ومعك وحدك تزول الهموم
حبيبتي صباح مساء
أعزفك لحنا
على الكمان أو الناي
فصورتك صارت جلية
لي تظهر أمام عيناي
فأنت معشوقتي أكررها
حبيبتي أنت مبتغاي
مهما طال الزمن
سأبقى لك أنتظر
حتى يتحقق مناي
فسأنفخ فيك سلام
الحياة
وسأبقى لك وفيا
حتى الممات
فأنت لي معبد
ومحراب صلاة
صدر حنون
يعزف أحلى النغمات
فكيف أنساك ؟
أو أنسى الماضي
و كيف أنسى
الذكريات ؟
الصالح برني
خاطرة : الحب الحقيقي / بقلم الشاعر عبدو يوسف
خاطرة :
الحب الحقيقي
الحب موجود و لولاه ما أرضعت أم طفلها و لا غرس غارس شجرة.
الحب موجود في تعلقنا بالحياة رغم قساوتها،
في الابتسامة في وجوه غيرنا رغم أن ما يخفونه عنا أكثر مما يظهرون ..
موجود في حنو المعلم على تلميذه ..
في تخلي الشاب عن مقعده في الحافلة لصالح شيخ عجوز ..
موجود في بحثك عن درهم مفقود في جيبك رغم حاجتك إليه لتمده لمتسول فقير يقف عند حافة طاولتك و أنت في المقهى منهمك في حديث ساخن عن ظروف الحياة و صعابها،
موجود في الدفء الذي يستشعره أي شاب يافع مقبل على حياة صارخة و هو يضع يده في يد صديقته التي تنظر اليه نظرة أحلام غامضة ..
موجود في تحابنا و اجتماعنا دون إذن مسبق و لا تأطير فقط لأننا نلتمس في بعضنا ذلك الصديق الذي لم نلتقِ به بعد في دروب الحياة المتشعبة ...
الحب موجود و لولاه لما كان لهذه الحياة طعم أو معنى ..
بقلم : عبدو يوسف
خاطرة : الحب الحقيقي / بقلم الشاعر عبدو يوسف
خاطرة :
الحب الحقيقي
الحب موجود و لولاه ما أرضعت أم طفلها و لا غرس غارس شجرة.
الحب موجود في تعلقنا بالحياة رغم قساوتها،
في الابتسامة في وجوه غيرنا رغم أن ما يخفونه عنا أكثر مما يظهرون ..
موجود في حنو المعلم على تلميذه ..
في تخلي الشاب عن مقعده في الحافلة لصالح شيخ عجوز ..
موجود في بحثك عن درهم مفقود في جيبك رغم حاجتك إليه لتمده لمتسول فقير يقف عند حافة طاولتك و أنت في المقهى منهمك في حديث ساخن عن ظروف الحياة و صعابها،
موجود في الدفء الذي يستشعره أي شاب يافع مقبل على حياة صارخة و هو يضع يده في يد صديقته التي تنظر اليه نظرة أحلام غامضة ..
موجود في تحابنا و اجتماعنا دون إذن مسبق و لا تأطير فقط لأننا نلتمس في بعضنا ذلك الصديق الذي لم نلتقِ به بعد في دروب الحياة المتشعبة ...
الحب موجود و لولاه لما كان لهذه الحياة طعم أو معنى ..
بقلم : عبدو يوسف
تابوت الحياة / بقلم الأدبية أميرة الجزائرية
تابوت الحياة
اغتالوو البسمة من الثغر
خطفو الفرحة من العمر
سرقو السعادة من الزهر
بعمر الورد صار الغدر
انطفأت اضواء المشاعر
تلالئ النجوم والقمر
يتلووه وجع والسهر
حياة من دون روح ومرح
وجع صامت ... قاتل ...قاهر
حياة لا لون فيها وكأن الزهر
لن يزهر في الربيع وينير
الدرب ويبقى الخريف مستمر
ثملت من كأس الحزن وهو مستنفر
ساعات تغدو بسرعة امواج البحر
اناجي ليلي قاتلي السمر
والغيم في اسوداده مطر
لن يهطل باق دون انهمار
دموع وان طال جفافها تسكر
الفاه من ملوحة الى مرار
تستقبله من الوجنتين مار
عبر واد العبور
كبلو حريتي قيدو الشعور
دفنو قلبي زرت المقابر
في تابوت الحياة
#اميرة الجزائرية