الثلاثاء، 16 أكتوبر 2018

انت سيدة القرار / بقلم الأديب الصالح برني

-------------     أنتِ سيدة القرار    --------------

حبيبتي إذا رحلت
فصورتي تذكار
هذه رغبتي إن تحققت
فهو أعظم انتصار
رمزا لحبنا ستبقى
دوما على الجدار
ليس أمرا حبيبتي
فأنت سيدة القرار
فكم لحظات جميلة قضينا
وكم من أسفار
فدوما كنت جنبك
ولم أولي منك إدبار
وكم كنت سابحا في حبك
ومبحرا إبحار
وكم كنت أحبك
وكم كتبت عنك أشعار
فأنت قمر مؤنس لوحدتي
ليل نهار
بل أنت أجمل قمر
من بين كل الأقمار
وأنا لا زلت بك متشبثا
ومصر عليك كل الإصرار

الصالح برني

حيج الي متل الهرد للاب / بقلم عدنان الخلف

حبج ٵلي مثل الهرد للاب
ولحظج  ضرب هل رامات بيه
وجبدي بلور من الغمزات منصاب
وفلاتت شاشتي انضربت عشيه
وحتۍ الوايف والارسال ماطاب
انضرب وندوز حياتي يالبنيه
ومكروسوفت مع فورفوكس ماجاب
ولاتقرير عن الحاله الرديه
وحتى سوفت وير الامس ماصاب
ولا صلح نظام الاكس بيه
قالوا السفن للابات ماخاب
حتى الإيت مع هل ناين سيه
خربطتي حياتي بكل الاوقات
اريد الحل بس ردي عليه
.
.
.
.
في
16/10/2016

من انت // بقلم الأديب إسماعيل الرباطي

### من انت ###

من ...
علم الاشواق ..
ان تكتبني ...
حروفا ...
وتمددني على سطور ...
الاهات ..جرحا ..
سواك ...
من ...
علم العين ...
ان تبكي ...
ودمع ..منها هطال ...
كحبات ...من درر
سواك ...
من ...
علم الحزن ...
ان يغزوني ...
حرقة ..من بعدي عنك ..
سواك ...
من ...
علم ..قلبي ...
ان يذوب فيك ..
حنينا واشتياقا ...
سواك ...
وحدك ...
تبقين في قلبي ..
نبضا ..واهات صدر ..
غردت من حبي ..لها ..
بكل الالوان ...
وحدك...
لك كل الحنين ...
كل الاشواق ..
وحبات الدمع ...
مني اليك ..رسائل اشتياق ...
مغرم بك ...
وجمال عينيك ....
سحر ياخذني ...
الى حدود الانتحار فيك ..
فمن انت ...
اني كتبت ...شوقي اهات فيك ...
وتغنيت بوجع البعد ...
ورسمت حروف اسمك ..
بالف لون ولون ...
وفي كل ليل ...
يذوبني مساء الحنين ..اليك ...
فمن انت ....
.....1 - 7 - 2017 ...
                  اسماعيل الرباطي

شهادة المرأة : / بقلم الأديب أبو حيدر دوش

شهادة المرأة :
من الناحية العلمية هل هناك حكمة من جعل شهادة امرأتين تعدل شهادة رجل؟ ماذا كشف العلم الحديث؟ وهل الإسلام كرم المرأة أم انتقص من شأنها كما يدعي الملحدون؟...
صورة رقم (1)
حسب دراسة منشورة على موقع The North American Menopause Society (NAMS) فإن ذاكرة المراة ليست ثابتة خلال العمر [1].. فهي تنخفض بعد سن اليأس بشكل مفاجئ.. ولكن المرأة في منتصف العمر لها ذاكرة أفضل من الرجل ولكن بشكل يختلف عن الرجل.

وفي دراسة أخرى نشرت في مجلة JNeurosci    تبين أن المرأة تتذكر الأشياء بطريقة تختلف عن الرجل. وتكون ذاكرتها العاطفية أكبر من الرجل.. أي تتأثر عاطفياً وبشكل كبير أثناء تذكر الحدث، فذاكرة المرأة أثناء الشهادة تعتمد على نوع التذكر [2].

إذاً شهادة المرأة في مسألة ما تخضع لعاطفتها تجاه تلك الحادثة وتتأثر بها.. وبعد سن اليأس تتشوش الذاكرة .. كل هذا يؤكد أن وجود امرأة أخرى أثناء الشهادة سيكون له أثر جيد على "جودة" الشهادة ودقة المعلومات التي ستقدمها.. لأن المرأة الثانية غالباً لن يكون لديها نفس المؤثرات العاطفية تجاه نفس الحدث.. وهذا يمكن للقاضي أن يجري تقاطعات بين شهادة المرأة الأولى وشهادة المرأة الثانية ليصل إلى الحقيقة.

جامعة بنسلفانيا [3] قامت بدراسة كبرى على 949 دماغ رجل وامرأة.. ووجد الباحثون أن المرأة أفضل من الرجل في التفكير بمهام متعددة لأنها تستخدم كلا الجزأين من الدماغ.. أما القضايا التي تحتاج إلى تركيز على قضية واحدة فإن الرجل يتفوق على المرأة لأنه يستخدم جزءًا واحداً من الدماغ!

العلماء في كلية الطب بجامعة بنسلفانيا كانوا مندهشين من نتائج هذه الدراسة ويقول الدكتور Ruben Gur : إن النتائج كانت صادمة عندما رأينا هذه الاختلافات المدهشة بين دماغ الذكر والأنثى، ولكنهما متكاملين! ولكن الشيء المهم أن النساء لديهن قدرة أعلى من الرجال على المهام الاجتماعية.. بينما الرجل يتميز بقدرته الفائقة على الأعمال التي تتطلب تركيزاً محدداً مثل القيادة والتحكم.
صورة رقم (2)
وهكذا أخي المؤمن!

نجد أن العلماء متفقون على أن الذكر ليس كالأنثى.. وقضية الشهادة هي قضية خطيرة تتعلق بمصير البشر ويمكن أن تؤدي الشهادة الخاطئة إلى إضرار بمصالح الناس.. وبما أن المرأة تستخدم عاطفتها أثناء التذكر، وبما أن المرأة تعاني من مشاكل في الذاكرة بعد سن اليأس مباشرة، وبما أن المرأة تستخدم نصفي دماغها في التذكر مما يعني قدرة أقل على التركيز.. من أجل كل هذا خفف الله عن المرأة أعباء الشهادة وأكرمها أن سمح لها بأن تستأنس بامرأة أخرى لإتمام الشهادة.. ولكي لا يتسلط الرجال عليها جعل هذا الأمر إجبارياً.. أي لا تقبل شهادة امرأة واحدة إلا في حالات خاصة مثل شهادة الزوجة على زوجها وحالات تتعلق بالعفة والشرف...

فهل نقول بعد هذه الحقائق إن الإسلام اهان المرأة وانتقص من شأنها؟

لنسأل أي رجل يدعى للشهادة أمام المحكمة.. سيقول لك أتمنى لو أستأنس برجل آخر معي ليخفف عني أعباء الشهادة.. فكيف بالمرأة التي هي أضعف من الرجل وأكثر عاطفية منه..

ومن هنا ندرك عظمة قول الحق تبارك وتعالى: (فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَ امْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى) [البقرة: 282].
صورة رقم (3)
الأعلى: الوصلات في دماغ الرجل حيث تمتد الوصلات من الأمام للخلف على طول الدماغ من دون أن يشارك نصفا الدماغ معاً بل الوصلات تمتد على طول الدماغ.

الأسفل: الوصلات في دماغ المرأة أعقد وتشترك فيها أجزاء أكثر من نصفي الدماغ لاحظ كيف تمتد الوصلات يميناً ويساراً بين نصفي الدماغ.
صورة رقم (4)
المادة البيضاء White Matter  والمادة السنجابية Gray Matter  تتوزعان بطريقة مختلفة تماماً في دماغ الذكر ودماغ الأنثى.. كأنهما متكاملان .. وهنا يحضرني قوله تعالى: (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا) [الأعراف: 189].
صورة رقم (5)
حسب دراسة جامعة بنسلفانيا فإن الاختلاف شديد الوضوح بين طريقة عمل كل من دماغ الرجل (الأزرق) حيث نلاحظ وكأن كل نصف من نصفي الدماغ يعمل على حده.. أما دماغ المرأة (الأحمر) والذي يربط نصفي الدماغ فمن الواضح أن نصفي الدماغ يعملان بالتنسيق معاً.

هذه النتيجة تؤكد أن الرجل لديه قدرة أكبر على التركيز في مسألة محددة، وموضوع الشهادة يتطلب قدرة على التركيز في قضية محددة.. بينما تبرع النساء في المهمات الاجتماعية المتعددة والذاكرة العامة واختراع الحلول المناسبة.

وهكذا يتبين لنا أن الله تعالى عندما جعل شهادة امرأتين تعدل شهادة رجل.. إنما تكريماً وحرصاً على المرأة.. فالحمد لله رب العالمين..
عن موسوعة الكحيل/ Haji Abo Haider Doosh  او
ابو حيدر دوش

أحلام // بقلم الأديب عبدالمجيد الجاسم أبو حيدر

//أحلام//
غفوت والإغفاء يغفو بغفوتـي...
أمدتني بأحـــلام تفجر قدرتـي
وقصدت الكافي يكفو كفوتــي...
ورزقني كفاية تمنـــع مذلتــي
وقصدت الخافض يجلي كربتـي...
ووهبني الرافع أحلى راحتـي
يا نور الأنوار نور بصيرتــي...
أنير نورا ينير منار داخلــي
وجأرت ربي اصفـي وصلتـي...
لتكون أيامي بأجمل خاتمتــي
بقلم : // عبد المجيد الجاسم// أبو حيدر//

دموع القهر / بقلم أ ابراهيم مصطفى الزاملي

دموع القهر

أيها الظلم
إلى متى تضرب بسيفك
يمينا و شمالا؟

أطفالنا يقتاتون
على القمامة
ينافسون القطط و الكلابا

لا تقلقي يا صغيرتي
امتطي ظهر أختك
لم يبق على العرب عتابا

توسدي يا صغيرتي
أكياس القمامة
كلنا محاسبون حسابا

رائحة القمامة للفقراء مسك و عنبر
ورائحة شواء الأغنياء
يمنع منها الأقترابا

الفقراء في أوطانهم
مسحوقون مقيدون
يعيشون عيشة الأغرابا

الجوع الكافر
يخشى الأغنياء
و يخاف أن يطرق لهم بابا

دموع القهر
لن تذهب سدى
و الظلم يوما سنغلق عليه الأبوابا

إبراهيم مصطفى الزاملي

الاثنين، 15 أكتوبر 2018

دعيني أهمس في أذنيك / بقلم الشاعر إدريس العمراني

دعيني أهمس في أذنيك
أنت رجفة قلمي في  وسط السطر
أنت خريطة السنين على أوراقي الذابلة
أنت ظل من ظلال الربيع المائلة
على عتبات الفجر أنت البسمة القاتلة
أنت شمس الربيع أنت الشعاع الموشوم
أنت نجم غائب بين النجوم
أنت قمر المنتصف يكسر جسر الهموم
أنت أحلامي المستحيلة و موتي المحتوم
يا عطر الأبجدية يا زهرة  في المشموم
حروفي في محراب عينيك مكبلة بالأصفاد
تلتمس طريقا للوصول يا سيدة الفصول
أرى فيك ربيعا تزهر فيه الحقول
أرى فيك صيفا لا تعرف أوراقه الذبول
أرى فيك شتاء لا تغيب عن ليلها النجوم
و خريفا تغار أوراقه من اصفرار ظفائرك
هل يكفي توسلي للوصول الى رباك
لأمارس طقوسي في محراب وجنتيك
لأرى حرارة الشوق تلاعب شفتيك
كفى كبرياء فقد نفذ صبر السنين
كفى أياما ضاعت بين الشهقة و الأنين
كفى اشتياقا كفى من اللوعة و الحنين
امنحيني فرصة الهمس في أذنيك
دعي بوحي ينساب كالشهد بأعماقك
صدقيني فأحلامي لم تعد تعرف سواك
أغالب النوم لعلي فيها أراك
افتحي نوافذ  العشق أزيحي ستار الكبرياء
لا تترددي فقد اعلنت فيك مراسيم  الولاء
حبي لك فاق كل حب أيتها الهيفاء
و أيام العمر لا تتكرر أيتها الحمقاء
ادريس العمراني