الأحد، 28 أكتوبر 2018

((انا...في الرمال )) / بقلم المرسي النجار

«((  أنا .. في  الرمال ))»
                (  ٤  )                                     
                                 الجزء. الأخير

لقَد سقطَ جملي
وأُحبطَ    أملي  ..  وشُلَّ   انفعالي
لقدْ  صرْتِ  
هدفاً   رغيداً ..
بعيداً .. بعيداً  ..  .. مُحالَ  المنَالِ
لقد  صِرْتِ   أُمّاً   ..   لغيْرِ    عيالي
أعَزَّكِ   ربّي  ..
وأَسعدَ  دنياكِ  .. يادمَ  قلبيَ ..
يااُمّ    العِيالِ

وأَمّا   أنا  ..  ؟!
فلاَ . .  لاعليكِ ...
أنا  الآنَ .. أرقُدُ .. في  الشوقِ ..
دونَما ..
وخْزِ  شوكٍ ..  بظلِّ  ورودِ  الجبالِ
فَلو  سمَحتْ  ..
ظروفُكِ ..يوماً ..  وشِئتِ  وصالي
تعالي .. تعالي .. تعالي

أنا  في  انتظاركِ ..
دوماً .. وتحتَ  جميعِ  الظروفِ
ومعيَ  ..مئاتُ  ألوفِ 
الحروفِ ..مئاتُ   ألوفِ    اللّآلي
لأجلكِ ..  لك ..  يامعزّزةَ     الجمالِ

أنا  ..
في  انتظاركِ .. حيّا  شقيّاً  ..
وميْتاً   وفيّاً  ..
طويلَ الذراعينِ .. حيَّ .. علِيَّ  الكفوفِ
تصيحُ  عليك ..
تُريدُ   يديكِ ..
لآخرِ   لمْسةِ  حِبٍّ  ..
بآخرِ   قصّةِ  حبٍّ ...ولا ..في الخيالِ

متى  ثَصلين  ؟!
سؤالٌ  عُضالٌ  ..
وعندَ  الزمانِ  .. عديمِ  الأمانِ  ..
إجابةُ ..   هذا  السؤالِ    العُضالِ

متى  تصلينَ ..
إلى   كهفِ    عمري  . . بخطِّ   الزوالِ
أزيحي  الترابَ .. ضبابَ النهاراتِ ..
آهاتي ..لسنواتٍ  ..  كبيساتٍ   ..  طوالِ
وتلكَ  الحجارةَ  ..
تلك   المرارة  ..
تلكَ   ..  عصارةُ  عينيَّ  .. فوق  الليالي

متى   تُمطِرينَ  ..
متى  تُبْصرِين  ..
ملامحَ  وجهِكِ  ..  فوقَ   الرمالِ
أنا  .. في  الرمالِ
أنا  .. في  الرمالِ

مع تحياتي
بقلمي   المرسي النجار  ٢٠١٨/١٠

مني اليك / بقلم الأديب محمد عمر

مني إليك
*********
تفر إليك مني كلمة
أشتقت إليك من الشفاة
دون أستاذان أو مبالاه
فتهرب إليك فجئة
تبحث في كل أتجاه
طالبة حق اللجوا
لتستقر بين حضنك
وتحتمي بحماك
هلا أعرتيها بعض أهتمامك
وحفظتيها بعينيك
ويفر نبض القلب
مبتسم متيم بالحب
هل يحى القلب
بعد طول الغياب
أو يموت عند عتبة الباب

  محمد عمر

بعدين وياك / بقلم الشاعر أحمد إسماعيل

بعدين وياك
بعدين وياك ياللى شاغلنى
دى اللحظه  ف بُعدك تألمنى
ولا راضى تريحنى بكلمه
ولا راضى حتى   تخاصمنى
أنا قلبى يموت لو لحظه منك تحرمنى
والعُمر يفوت على قلبك دايما طمنى
على خدك 100 مليون ورده
فى عيونك نجمه وحيده شارده
وجمالك ؟؟ عينى عليك بارده
حاولت كتير انى اراضيكى
واشوف بسمه  جوه  عنيكى
خُدى روحى كمان  لو تكفيكى
دقات  قلبى    ملك ايديكى
ياحبيبى انا دوبت خلاص ف هواك
وبشوق الدنيا أنا باستناك
ولاقادر لحظه ياعُمرى انساك
طب اعمل  ايه وبعدين وياك
شعر احمد اسماعيل / شاعر العرب

تأشيرة الرحيل / بقلم قمر الشام

تأشيرة الرحيل

قلت له سأغادرك
فمنحني تأشيرة الرحيل
وأهداني إبتسامة
ووردة حمراء
وعلى أبواب قلبه
كانت محطتي الأخيرة
فمزقتُ تذكرتي ونسيتُ هويتي
ورحلتُ لمجاهل هواه
فعنه هو لاإغتراب
وماأحلا الرجوع إليه 
سيد قلبي
واسمع نبض قلبه
اسمعه يحدثني
يخبرني افتقادك
وحرارة شوقك
ولوعة سهادك
من نظرة عيني
تفهم المي في
بعادك

Amr Alsham بقلمي

فاااارس قلبي / بقلم الشاعرة ريا حسن

««« فــــــااارس قـــلبي »»»

شـــاااردة .. أنـا فـي مـلكوت عـشقك ...
لـم أجد سببا"اا .. يـمكنني مـن قـلبك ...

لأ     لأ أدري ..  !!!

إهــذه عــلأمة . أستفـهــام ...
تــبعدني . عنـك ...
أم أراك . تـتحايل ...
علـى حـبي . لـك ...

صـدقني . يـااا مـليكي ...
فــأااانا . أحبـــك ...
وأحبـــــك ...

مـن أول مـرة . وقـعت ...
عينـاااي .فـي عينيــك ...
وأستـدرجت . كـل الأمـور ...
وتـركتـهااا . لــوقتـها ...

فــأاانت . حـقيقة .لـن تــصدقني ...
مـهما قـــلت . وووقـلت ...

فـقد . أصـبحت أنــت ...
كــل سـهاااادي . وسـلأمي ...
وغـرااامي . وهيــااامي ...
الـذي لأ أمـل منـه . ولـن أتـوقف عـنه ...

يـكفيني .. أنـك أصـبحت ...

الآن ..........

مليكي فـي قلـبي ونـفسي ...
وفـااارس أحـلامي ...
فـي يـــقظتي . ومنامي ...
وسيـد عــرشي . ااالــذي ...
أعتلـى مكاني . وحـاشيتي ...
وأمـرت كـل اااالــناس . أن ...
يـطيعوه . ويــقدسوه ..

الـبسته . تـاااج الـملوكية . والـغرام ...
ورضيـت بـالعيش . بـأبسط ااالـسقام ...

كــل ذلـك . نـعم .مـن أجـل ...
غــرااااامك  . وهـــيااامـك ...
والـذي أوقـعني فـي شباااكـك ...

يـكفني نـظرة واااحدة . مـن عينيـك ...
أو رمقــة . أشبــع بــهااا نــفسي ...
وأســدد بـها . رونــقي وهيجــاااني ...

-------------------------------_-----------------------_-------------------------
بقلم الشاعرة / ريا حسن / العراق

الأبواب المغلقة / بقلم سالي محمود

الأبواب المغلقة
**********
دع الأبواب مغلقة
فخلفها الكثير من الأسرار
دعها وما تحوي من بقايا حياة
صور قديمة على الجدران
سنوات وأعمار تتنفس
في جنباتها
قصص وحكايات
أحاديث مساء
صباحات توالت مع كل فجر وليد
وأمسيات باهتة المعالم
في كل ركن حكاية
أوصدت أبواب غرفتي
وأودعتها ركن قصي في عمق قلبي
تهب عليها الذكرى تارة تؤلمني
وتارة أبتسم
مدت جذورها فى شرياني
أكاد أتنفس ذكرى
أعود لغرفتي وأطرق بابي
ولا مجيب بل تحكم الإغلاق
تغرق ..وتغرقني معها
بحر لا مستقر له
وعاصفة مالها من قرار
ويظلم الليل ويسدل أستاره
وأغلق نوافذ الذكرى
وتبقى طرقات صماء على الأبواب
وصدى يرتد صمتاً بلا جواب
*******
سالى محمود

ربما نلتقي / بقلم السيد عيسى بلعلياء

ربّما نلتقي
*** *** ***
ربما نلتقي
قد تكون لنا فرصَة ٌلِلْكَلام
قد تكون لنا رحلة المطلقِ
ربما نلتقي...
في الضحى ... في المدى...
في دجى الليل في الغسقِ.
ربما نلتقي...
ربما نلتقي صُدْفَةً في البلاد
ربما صدفة أزهرت في بهانا الوهاد
واستطاب السناء وفرّ السواد
ربما نلتقي من جديد
ربما نلتقي من بعيد
عبر هذا القصيد
ربما نلتقي ....
حينما يَنْجَلي دَمْعُ العَيْن من حَدَقي
فأَنا الْآنَ خَلْفَ هَجيرِكَ أنْسَابُ في رَوْعَةِ الأفَقِ
لَسْتُ أذكُرُ شيئا إذِ البَحْرُ في لُجَّةٍ
والشِّراعُ تَهَاوى على الزَّوْرَقِ.
لست أذكر شيئا ، أنا متوترة
إنّي الآنَ في قَلَق....
ليتني لم أفق بعد من غرقي
ربما نلتقي ... ربما نلتقي ....
وتغيب ... وتتركني في هواها
أغوص، أعبُّ المدى، أنثني
إنني أرتقي .
لست سيدتي نادما ...
تبعات الهوى أنني أرتدي حلميَ الشيق
لستِ أنتِ التي قدْ يَضُمُّكِ القلب اليه
لكِنْ سِحْرَكِ المُشرِقِ
وتمرين وهجا ضياء ...
تمرين نحو رماد المنى المحرق
تمرين لَحْنَ نَزيفٍ يُوَزِّعُني
عبر ليلِ النّوَى الشّرِس المُرْهِقِ...
وتَرَدَّدَ مِثْلُ الصدى يَتَصَاعَدُ في خَافِقي
ربما نلتقي .... ربما نلتقي ...
__________________
السيد عيسى بلعلياء / الجزائر .