الجمعة، 2 نوفمبر 2018

غزوة عشق فاشلة / بقلم الأديب أبو مظفر العموري

غزوة عشق فاشلة
............ .........
عيناكِ سحرٌ واضحٌ   في مطلعكْ
ورموشُ لحظك قاتلاتٌ منْ معكْ

جهَّزتُ  فرساني   وكلُّ    بيارقي
ونويتُ غزوكِ كي أفوزَ  بموقعكْ

فتجندلَ الفرسانُ حينَ  رمقتني
بسهامِ  لحظكِ تارةً و  بأ دمعكْ

وتجمَّعَ الناجونُ مِنْ فرط الهوى
كلٌّ يحاولُ  أنْ  يقبَّلَ.  إصبعك

قلت ُ:الهوى والشوقُ زارا خافقي
ونويتُ هذا العمرُ أقضيهُ معك

قالتْ:  تَمَهَّلْ    إنَّني.   شرقيةٌ
والعرفُ أقْبَلَ في الهوى كي يمنعك

إنَّ  السلاسلَ   قَيّدتْ   أحلامَنا
وبأنَّ إشهارَ  الغرامِ   سيصرعكْ

قلتُ: المماتُ  لأجلِ حبك.  هيِّنٌ
ودعي كلاميَ أن يداعبَ مسمعكْ

فعبيرُ.  إسمكِ قد أثار   مشاعري
وعبيرُ عطرك واضح من مطلعك

إنَّ  العبيرَ  من  الزهورِ   عطورُهُ
لا مِنْ حديدٍ  بالسلاسلِ أفزعكْ

و سئمتُ من عُقَدِ النساءِ وبؤسها
واتيتُ أخنقُ خاتميْ في اصبعكْ

يا حلوةَ العينينِ سحرُكِ قاتلٌ
وكفاكِ شؤماً فالتغاؤلُ ينفعكْ

فَدَعٍيْ السلاسلَ والقيودَ وحاولي
منها التحَرّرَ جرحها قد أوجعك

كوني كما القمر المنير فإنني
لا أعرف امرأة تساوي اصبعك

مازال قانون الذكورة حاكما"
سُبُلَ الغرامِ. فهل يفيد تمنعك؟؟

أنا لم أكن يوما" زعيم عصابة
حتى أمتع ناظري في أدمعك

قالت:وقد سالت دموع عيونها
أدري غرامي في فؤادك زعزعك

إن العواطف في القلوب تحجرت
قل ما تشاء. فإنني لن أسمعك
............
ابو مظفر العموري
رمضان الأحمد.

ولد....جاحد ...جاحد / بقلم الشاعر نبيل شاويش

ولد........جاحد..جاحد
أطعَمتهُ بفمي شهداً معتقِ.....
ومن خيوط دموعي حنان غادقِ
والبستهُ من فيض روحي ثوباً بالحب مرصعِ
وعلى أحر من الجمرِ إنتَظرتُ قدومهِ...
سمعتُ ندائه باكياً
فتمزقَ القلبَ وإحارقت مهجتي...
وحَملتهُ بأحضاني مهدهداً
وضممتهُ لصدري كطائرٍ في عُشهِ
وأسمعتهُ صوتي كقيثارةٍ
وجعلتُ لهُ كبدي وسادتي
وتاهَتْ غراماً أنفاسي بأنفاسهِ
علمتهُ كيف يخطو بجنابي....
فإن ترنحَ ..تهاوى القلب
كوقع الصياصي في النسيج الممددِ
وإن تصببَ العرقُ من جبينهِ مرضاً
تقطعت أوصالي وفاضت دَمعتي
واليوم أصبح شاباً وأنا للظهرِ منحني
زوّجتهُ ورقصتُ في عرسهِ
ونسيتُ شَيخوختي وعكازتي
واليوم أنا في البيتِ مقعدِ
وغادرتني قرة عيني أمهُ
وصادَقني المرض وإنزويت في حجرتي
زوجتي رَحلت عِندَ رحيمٍ خالقي
وهجرني مَنْ خَرجَ مِنْ صُلبي يا حسرتي
طلبتُ منه مساعدتي فأذلني
ولم يَرحم شيخوختي
وتناسا محبتي له وهانت عليهِ دمعتي
وأصبح في أحضان زوجتهِ هائماً
ومزق بالهجرانِ خافقي
وتَناسا كَم عانيت من أجلهِ
وقَدمتُ روحي لهُ وأطعمتهُ مِن كَبدي
وأصبحَ لأولادهِ بِكل ما يَحتوي
أهذا جزائي يا قاتلي
أنا كُنت لأَقدامِ أبي بِساطاً أخضرِ
وجَعلتهُ بأحضاني كَناسكٍ مُتعبدِ
ماذا فَعلت لكَ يا جاحدِ
سَيأتي يوماَ وتَذوق ما أذقتني
         .............
وللقصة بقية..هل اكمل أحداث هذه المأساة أم أتوقف
  مع تحيات شاعر فلسطين
  نبيل شاويش

الأماكن / بقلم الأديب عدنان رجب ريشه

/  الأماكن  /
الأماكن خاوية ،،
إلا من سكون ،، يسود في حزن
غارقة في سكوت مهيب
الصمت ،، يملأ كل ركن
الوقت ،، يتمدد ويتسع
والإنتظار ،، في ضياع رهيب

عدت إلى تلك الأماكن ،،
التي جمعتنا ذات يوم
التي تشاركنا فيها ،، الأحلام والأمنيات
عدت إلى حيث الحكايات ،، ما زال صداها
يرشح حزناً ،، وخمراً ،، وماء

عدت إلى تلك الأماكن ،،
أبحث عنك ،، حيث التقينا
وحيث العصافير ،، كانت ترسم حدود الفرح
فلم أجد ،، سوى ذكريات
قد ذابت ،، في تفاصيل المكان

       *          *          *  

عدت إلى تلك الأماكن ،،
     الفارغة ك قلبي
أنصت من أعماقي ،،
      بكل شجن
لا همس حساسين ،، لا تغريد بلابل
لا وشوشات فراشات ،، ولا غناء عنادل

عدت إلى تلك الأماكن ،،
التي يقتلها الإنتظار
التي تتنهد ،، في سعادة مؤجله
السواد ،، يلف بجناحيه خصرها
الأماكن ،، هي هي نفسها
التي كانت تنسينا ،،
              دهراً من الألم
هي هي ذاتها ،، التي كانت الشمس
        تبتسم في حضرتها
     ولها ،، كان يضحك القمر

        *          *          *

عدت إلى تلك الأماكن ،،
التي كان يعرش فيها الياسمين
        مخضباً بالشوق
حيث الجمال ،، كان يسري بها
        على وقع خطاك
فلم أجد سوى ،،
قيثارة خجولة ،، تعزف لحن الوداع
وتعيد دوزنة المشاعر ،،
    تحت زفرات الغياب

عدت إلى تلك الأماكن ،،
التي أسقط الخريف أوراقها
        ورقة ،، ورقه
التي انطفأت فيها الورود
       على أسوارها
وأزهارها ذبلت ،،
    فوق جمرات الإياب

      *          *          *

عدت إلى تلك الأماكن ،،
           فأنكرتني
عاملتني ك ضيف غريب
كشرت لي عن أنيابها

عدت ،، أرمي شباك التمني
         فعاتبتني
كأن الفرح ،، لم يعد يليق بقلبي
وكأنني لم أكن من روادها

عدت إلى تلك الأماكن ،،
التي كانت تشتاقني في لهفة
            إن حضرت
وإن رحلت ،، يهمس لي بالود
             شلالها

عدت إلى تلك الأماكن ،،
التي كنت أسعد بها
والآن ،، أبكي على أطلالها

      *          *          *

عدت إلى تلك الأماكن ،،
التي يلازم طيفها ،، شغاف الروح
.            ونبض القلب
أصلي فروض العشق ،، في محرابها

عدت إلى تلك الأماكن ،،
ألبسها ثوباً من الأشواق
نسجته من لهفتي
زينته بألف سوسنة
وألف زنبقة
طرزته من غبار الحكايات
ومن أنفاس الصباحات
على أطرافها

عدت إلى تلك الأماكن ،،
التي يبقى ملحها ،، يدل على الوجع
              ويشير إليه
               في آهاتها

    *          *          *

عدت إلى تلك الأماكن ،،
وأنا لا أخفي اشتياقي
   ولا همس الذكريات
أتفقد عنبها ،، وعنابها

عدت إلى تلك الأماكن ،،
           أسألها
كم فصل من فصول البكاء
        قد مرّ من هنا   
فأجهش بالنحيب ،،
         رياضها

عدت إلى تلك الأماكن ،،
أمارس طقوس الإنتطار
    على قارعة النسيان
حاملا فائض الحزن ،، مع يباس الروح
         إلى الأرض البكر
التي خبأت أسرارها ،، تحت نعالها

       *          *          *

عدت إلى تلك الأماكن ،،
التي كانت ،، إليها كل الدروب تسير
     التي كانت تشتاقني
    وأنا ،، كنت أشتاقها
عدت إلى تلك الأماكن ،،
التي كانت العيون ،، لا تعرف أين تستقر
من سحرها ،، وجمالها ،، ودلالها

عدت إلى تلك الأماكن ،،
لعلّي ، أعيد سيرتها الأولى
        أطوي حنيني
وأقبّل الأرض ،، على أعتابها

عدت إلى تلك الأماكن ،،
وماذا عساي أن أقول
   إلا أنني ،، ما زلت
من الساعين إليها ،،
      ومن طلّابها

     *          *          *

عدت إلى تلك الأماكن ،،
التي أعلنت العصيان على مراكبي
          تمرد عليّ شيبُها
               وشبابُها

عدت إلى تلك الأماكن ،،
التي كانت تحسبني صديقاً
           فيما مضى
والآن ،، تصنفني من أخصامها

عدت إلى تلك الأماكن ،،
التي اجتثت من جعبتها
   كل الذكريات الجميله
واستبدلت بالشوك ،، تيجانها

عدت إلى تلك الأماكن ،،
أشاركها ،، الفرح والحزن معاً
  لا أدري ،، أتبكي الأماكن
         أم أنا أبكيها

     *          *          *

عدت إلى تلك الأماكن ،،
بعد أن أخذني الغياب ،،
            دهراً
عدت إلى الزوايا ،، التي تولد فيها
          قصص العشاق
وتموت الأساطير ،،
           في روابيها

عدت إلى تلك الأماكن ،،
حيث معاني الغزل ،، أتت من معانيها
حيث أسامي الهوى ،، أشتقت من أساميها
حيث دنان الخمر ،، ثملت من خوابيها

عدت إلى تلك الأماكن ،،
     مستبشراً فرحاً
رافعاً سقف التوقعات
لكنّ السقوط ،، كان مؤلماً
ومهولاً ،، من أعاليها

   *          *          *

عدت إلى تلك الأماكن ،،
مستفسراً ،، متسائلاً
كم قتل بعض القول قائله
وكم عتاباً ،، قطع نياط القلب
       وأردى مهاويا

عدت إلى تلك الأماكن ،،
أفتح أبواب نافذتي
أصرخ عبر قلمي
أعبّر ،، عما عجزت الروح
          أن تقوله
     وأبكي خطابيا

عدت إلى تلك الأماكن ،،
  وقد طلقتني ثلاثاً
وأنا قد كنت من قبل
    عنوان كتابها
وكانت هي ،، كل كتابيا

    *          *          *
                      بقلمي / عدنان رجب ريشه /

عيناك / بقلم الأدبية مليكة محمود

عيناك

ادركت الان ان عينيك
لهما سحر غامض
يجذبنى نحو قلبك
تاخذنى الى حلم
يعيدنا حلما. ....

تاخذنى عينيك
لسحر لااقاومه
لحظك يقتلني
يأسر فؤادي
جعلت منى عاشقه
اعشق المحال اقطف
من خريف عمرى لحظات
حب وهيام  جعلتني
اسيرة هواك
عيناك
تربكني نظرتهما
يذبحنى تناقضهما
تفضح هواك وتعشق
نظرة هيام
بقلم //  مليكه محمود

مراسيم الغياب / بقلم الشاعر عبدو يوسف

--- مراسيم الغياب ---

غريب أنا عن هذه الديار
و شوقي يحط ثم يطير
يبحث عن وطن الأحبابْ
هناك حيث لا أرى
إلا كومة من ضبابْ
أقرأ على أكفي
قصاصات لمراسيم حفل
انطلق دون نصابْ
و أنظر إلى موطئ قدمي
فلا أجد أثرا لترابْ
و أقف مشدوها
أتأمل شيئا من سرابْ
قصتي ابتدأت
حين نعق الغرابْ
و تغنى ..
على رقص الذئابْ
لم أحضر مراسيم تنصيبي
على رأس الغيابْ
فقد كنت أبحث عن نفسي
بين ثنايا السحابْ
أبي كان هناك
و أمي و الصِّحابْ
و بلدتي و محفظتي
و طفولتي و الكِتابْ
و رُزمة أحلامي
و رواحي و الإيابْ
و عيون كانت تغازلني
على الطرقات ..
و بين الحقول و الشعابْ
انَتَظروني ..
كي ألقي الخطابْ
المساكين لم يعلموا
أنني تجزأت عند الذهابْ
نصف ضاع هنا
و نصف رافق الضبابْ
و لم أعد إلا مجرد ذكرى
يلهو بها المشيب
على أنقاض الشبابْ

شعر : عبدو يوسف

الحرب والهدنة ومعاملة الأسري / بقلم الأديب بسيوني صديق

الحرب والهدنة ومعاملة الأسري
( من نونية البسيوني)
*****************************
1262 - يابن آدم متي تشرع الحرب ** تشرع علي الذين يبدءون بالعدوان
1263 - أو الدفاع عن الدين أو مسه ** أو عن العرض وإغتصابه أو الأوطان
1264 - نهي الحبيب عن قتل المرأة ** كما نهي عن قتل الرهبان
1265 - نهي الحبيب عن قتل المرضي ** كما نهي عن قتل الحيوان
1266 - وواجب الجنود نحو قائدهم ** السمع والطاعة بغير عصيان
1267.- والكذب والخدعة عند الحرب ** لا شئ فيه أيها الفرسان
1268 - والفرار أثناء الزحف من الجبن ** فلا مكان للخائن أو الجبان
1269 - والغارة علي الأعداء ليلا ** أيها المقاتل كن من الشجعان
1270 - وعقد الهدنة بالإتفاق ** بين الطرف الأول والثاني   
1271 - لمدة معينة ملزمة بشروط ** وعهود إذا اتفق الطرفان
1272 - و إذا طلبها العدو فيجاب طلبه ** وعلينا الحذر من العدو الجبان
1273 - أو وقف القتال في الأشهر الحرم ** فإذا هجم العدو فنتقاتلان
1274 - أسري الحرب غنيمة ** رجال ونساء وصبيان
1275 - وحق القائد أن يعفو عنهم ** ولا يعفو عن الخائن الجبان
1276 - وحق القائد أن يقتلهم أويفديهم ** والفداء بتبادل الأسري أو المال سيان
1277 - ومعاملة الاسري معاملة إنسانية ** ومعاملة الأسري بالاكرام والإحسان
1278 -  لا نعتدي علي محارب من الأعداء ** إذا رفع يده بالإشارة أونطق باللسان
1279 - ولا نقتل رسولا مرسلا ** برسالة تصالح بين الطرفان
1280 - ومستأمن حربي دخل ديارنا ** لمعرفة شرع الله والقرءان
1281 - والإقامة عندنا بصفة مستمرة ** دون خداع أو نية الإستيطان
1282 - فله الحق علينا بالمحافظة عليه ** كونه مستمسكا بعقد الأمان
1283 - ولا يكن جاسوسا ** أو عينا للعدو الجبان
1284 - فإن خالف الشروط وخان العهد ** ينفذ حكم الإعدام أويقتل كلاهما سيان
*****************************
بسيوني صديق

دردشة مسائية ../ بقلم الأديب جرجس لفلول

دردشةمسائية...سهرة همسات ليلية
سألت قلبي أين يسكن حبيبي؟
قال يسبح في سواقي شراييني
ياتي مع كل نبضة يقبلني
يذهب فاموت يعود فاحيا
.........
سأكتب اسمك على جبين الشمس
وارسمك موناليزا على وجه القمر
انتظرتك حالما بالحب حبيبتي
فهل تأتي برفقة نجمة الصبح؟
...........
تعال حبيبي نرتشف الرحيق من شفاه الورد
ونحيا العمر عمرين في حدائق الحب
دعنا نحلق نسرين في فضاء الحب
ونعجن العشق  خبز  غرام وهيام
اسكن قلبي واسرح في شراييني
أنت حياتي  وفرحي وعمري وإيماني
جرجس لفلوف سورية