الجمعة، 1 مايو 2020

( غدر الأصحاب )

يا آح أنا من شخص بِتظنَّه معك
قدام وجهك صورته صورة ملاك

وخلف ظهرك كم بسيفه  يطعنك
طعنات مسمومه تجي لك من قفاك

صاحب منافق في شباكه يوقعك
بالمدح  والتضليل  بيلف  الشباك

مهما  تنكر  لك  وعايش . واقعك
وفيه  ما  ظنيت  أبد  تلقى  أذاك

تخلص لخاين  بالمواجع  يوجعك
وتكرم  اللي  لك  بيتمنا ... الهلاك

هو فوق رأسك وانت بنعليه يوضعك
خسيس ما يجمل ولا يكسب رضاك 

لا هو على مبدى  ولا من  طابعك
طبعه رديئ ناقص بعيد عن مستواك

ماهو من اصناف البشر لي تنفعك
أهل الوفا والجود توفي من وفاك

الجيد  فيهم  فوق  رأسه  يرفعك
وفي الشدائد والمحن يوقف معاك

صديق صادق وقت جوعك يشبعك
عكس  المنافق  لي بيتعشي  عشاك

بقلم الشاعر ابونادر محمد بن عطاف 
30 / 4 / 2020
جاية كورونا في الكون بتقلب
تدي النص في كله تشقلب
وف توابيت في الناس بتعلب
حتى العلماء ديه قاعدة تشيب
والي عملها ده ابن حرام
و اصلا ده شغله الإجرام
وايدك تغسل كده بنظام
َواوعي تكون تعبان وتنام
بس بناقص ما البيت تطلع
واكل الشارع إياك ترقع
احسن في البيت مرضك تذرع
احسن منها الدنيا ديه تخلع
لو تتعامل حط كمامة
تخلع وتطير ذي حمامة
يوم ما يفدشي اي ندامه
ويقولو راح جنته بسلامة
حرص ما الاحتضان والبوس
اوعي تقول ده مضاده لبوس
مش هتحافظ يبقا خلاص
وشهادة تطلع ما الكراس
اغسل بصابون حتى الايد
نقل العدوى سريع وشديد
لعالم هتروح بس جديد
وعن الدنيا هتبقا بعيد
جاية كورونا في الكون بتقلب
حتى العلماء ديه قاعدة تشيب
الشاعر صلاح الجناينى
على..عتبات..
الذكرى...اروي...
حلما...قد..
جف..على..
أكف..المستحيل...
يثمر..عناقيد..
اماني..مرجوة...
إلى...اشعار..
آخر...
اجمع..رماد..
الذكريات..واكتب..
في..دفتري..
بدايات..من..
عيون.. الضباب..
مركونة..على..
رفوف..النسيان..
تلك..العبرات..
تصطلي..جمر..
الاشتياق...
تحترق..بصقيع..
الانتظار..ملفوفة..
بدثار..المساءات..
الموحشة..
تتوه..الخطى..
بعتمة..الليل..
ويتوه..السؤال..
ملثوما..بالشوك..
تلك..المرافيء...
كانت..لي..

   بقلمي نور الفجر
وهج القصيدة 
بقلم // سليمان كاااااامل..
********************
حدثتني وانسلت 
أشعلت فتيل محبرتي 
فانبرى قلمي لاهثا 
ينثر الأزاهير والريحان 

أججت نيران كلماتي 
فتحت سدود أنهاري 
فما برد قلبي ولا 
أطفأت لظى نيراني 

ألا ليتني ما أعرتها 
كل إهتمامي ولا 
أوليتها عفويتي 
التي اجتاحتها بالفيضان 

تنقلت بين أبيات قصيدي 
علني أستظل بلمسة 
أو أرتوي من نظرة 
تقلل بالقلب ذلك الخفقان 

أشجاني اللحن في حرفي
أجرى بالقلب دمعي
جداول تصب في روحي 
فهي من الحزن وديان 

ليت عيني لم تتبعها 
حين أهلت وحين انسلت 
وحين تبسمت بمكر الأنثى 
كاللبؤة ..ماهرة في الصيد للغزلان
.........................................
سليمان كاااااامل......2020/5/1الجمعة
همسة مسااااااااااائية :

شاب أراد أن يضايق فتاه فأرسل

 لها عبر الخاص ( الماسنجر ) !!! 

ممكن نتعرف ؟؟؟ 

فكان ردها :

ممكن أكيد أخي لما لا تعرف من

 أكون !!! 

 أنا حواء التي خلقت من ضلعك

 كي لا تأذيها !!! 

ولا تنسى أنها قطعة منك !!! 

أنا التي أهداني الله لك حين

 خرجت وحيداً من الجنه باكياً

 تبحث عن من يرد وحشتك !!! 

أنا أمك وأختك وإبنتك وزوجتك

 التي تصون بيتك !!! 

أنا سورة النساء والمجادله والنور

 والطلاق ومريم !!! 

أنا التي أعطاني الله نصف

إرثك !!! 

 لا استهانة بي !!! 

 ولكن لأنك تتولى جميع أمري !!! 

أنا التي أوصى بي الحبيب صل

 الله عليه وسلم

 وقال : 

 إستوصوا بالنساء خيراً !!! 

أنا من قال لها ربي :

،، وكلي واشربي وقري عيناً ،، !!! 

أنا التي لو كنت صالحه أكون

 أفضل من ألف رجل غير

 صالح !!! 

 إن كنت تبحث عن اللهو يا هذا

 فاذهب إلى صفحات اللهو

 واللعب !!! 

فمن تكون أنت يا محترم ؟؟؟!!!

رد الشاب في كلمتين :

أنا التائب إلى الله !!! 

 وهنيئاً لأم ربتك !!!.

د. محمد أبوخروب العبادي.
#ظِلٌّ_مُستَباح ...!!
**********
                     الَّليلُ غارِقٌ 
                     في سُكونِ أحلامِه 
                     نُتُوءاتُ هامَتِه 
                     بَقايَا مُزْنٍ خَفيفٍ
                     يَتغَذَّى عَلى
                     غُيومِ عَيْنيْه
**********
يَسقُطُ 
كَالقَدَرِ المَحتُومِ 
عَلى صَدرِ أَحلامِه    
وَيَستَحيلُ رَماداً 
في دَرابِينِ 
عُشَّاقٍ بلا مَجْد .
**********
                     في ثَنايَا ذكرَياته 
                     يُعانِقُ ظِلَّه المُستَباح
                    يَطوفُ مُعتَمِراً سَرابَ أنْفاسِه
                    وَالفَراغاتِ .
**********
في زَمنِ 
المَتاهاتِ
يَشُقُّ مَمَرّات 
مَشاعِرِه
طُولاً وَعَرضاً 
********** 
                     يُسائِلُه رَمادُ الشَّوْق 
                    يُمطِرُه ...
                    يُحرِقُه ...
                    يُطارِدُه ...
                    يُداعِبُ فَرَحَه 
**********
لَكِنَّهُ ؛ 
يُخْفِقُ تَماماً
فِي مُراوَدَةِ 
ظِلِّه المُستَباح ...!!
**********
#أحمد_الماخوخي      فاس      المغرب 
           2020|05|01
16- بلال بن رباح - رضِي اللهُ عنهُ -
" دخلت الجنة، فسمعت حشفة، فقلت: ما هذه؟ قيل: بلال " صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم-
 الاسم والنسب:
هو: بِلَالُ بْنُ رَبَاحٍ الْحَبَشِيُّ، مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّديق.
كُنية بلال: أَبو عَبْدِ اللَّهِ. (الطبقات الكبرى لابن سعد جـ3 صـ174).
بلال أول من أسلم من العبيد:
(1) روى مسلمٌ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ:  قَالَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ السُّلَمِيُّ: كُنْتُ وَأَنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَظُنُّ أَنَّ النَّاسَ عَلَى ضَلَالَةٍ، وَأَنَّهُمْ لَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَعْبُدُونَ الْأَوْثَانَ، فَسَمِعْتُ بِرَجُلٍ بِمَكَّةَ يُخْبِرُ أَخْبَارًا، فَقَعَدْتُ عَلَى رَاحِلَتِي، فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مُسْتَخْفِيًا جُرَءَاءُ عَلَيْهِ قَوْمُهُ، فَتَلَطَّفْتُ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَيْهِ بِمَكَّةَ، فَقُلْتُ لَهُ: مَا أَنْتَ؟ قَالَ: «أَنَا نَبِيٌّ»، فَقُلْتُ: وَمَا نَبِيٌّ؟ قَالَ: «أَرْسَلَنِي اللهُ»، فَقُلْتُ: وَبِأَيِّ شَيْءٍ أَرْسَلَكَ، قَالَ: «أَرْسَلَنِي بِصِلَةِ الْأَرْحَامِ، وَكَسْرِ الْأَوْثَانِ، وَأَنْ يُوَحَّدَ اللهُ لَا يُشْرَكُ بِهِ شَيْءٌ»، قُلْتُ لَهُ: فَمَنْ مَعَكَ عَلَى هَذَا؟ قَالَ: «حُرٌّ، وَعَبْدٌ»، قَالَ: وَمَعَهُ يَوْمَئِذٍ أَبُو بَكْرٍ، وَبِلَالٌ مِمَّنْ آمَنَ بِهِ، فَقُلْتُ: إِنِّي مُتَّبِعُكَ. (مسلم/ حديث: 832).
صبرٌ بلال على الابتلاء:
روى ابنُ سَعدٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: " أَوَّلُ مَنْ أَظْهَرَ الْإِسْلَامَ سَبْعَةٌ: رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم، وَأَبُو بَكْرٍ، وَبِلَالٌ، وَخَبَّابٌ، وَصُهَيْبٌ، وَعَمَّارٌ، وَسُمَيَّةُ أُمُّ عَمَّارٍ. قَالَ: فَأَمَّا رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم فَمَنَعَهُ عَمُّهُ، وَأَمَّا أَبُو بَكْرٍ فَمَنَعَهُ قَوْمُهُ، وَأُخِذَ الْآخَرُونَ فَأَلْبَسُوهُمْ أَدْرَاعَ الْحَدِيدِ، ثُمَّ صَهَرُوهُمْ فِي الشَّمْسِ حَتَّى بَلَغَ الْجَهْدُ مِنْهُمْ كُلَّ مَبْلَغٍ، فَأَعْطَوْهُمْ مَا سَأَلُوا، فَجَاءَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ قَوْمَهُ بِأَنْطَاعِ الْأُدْمِ فِيهَا الْمَاءُ فَأَلْقَوْهُمْ فِيهِ، وَحَمَلُوا بِجَوَانِبِهِ إِلَّا بِلَالًا، فَلَمَّا كَانَ الْعَشِيُّ جَاء أَبُو جَهْلٍ فَجَعَلَ يَشْتِمُ سُمَيَّةَ وَيَرْفُثُ، ثُمَّ طَعَنَهَا فَقَتَلَهَا، فَهِيَ أَوَّلُ شَهِيدٍ اسْتُشْهِدَ فِي الْإِسْلَامِ، إِلَّا بِلَالًا فَإِنَّهُ هَانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ فِي اللَّهِ حَتَّى مَلُّوهُ، فَجَعَلُوا فِي عُنُقِهِ حَبْلًا، ثُمَّ أَمَرُوا صِبْيَانَهُمْ أَنْ يَشْتَدُّوا بِهِ بَيْنَ أَخْشَبَيْ مَكَّةَ، فَجَعَلَ بِلَالٌ يَقُولُ: أَحَدٌ أَحَدٌ " (الطبقات الكبرى لابن سعد جـ3صـ176)
(2) روى ابنُ سعدٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: كَانَ بِلالُ بْنُ رَبَاحٍ مِنَ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ. وَكَانَ يُعَذَّبُ حِينَ أسلم لِيَرْجِعَ عَنْ دِينِهِ. فَمَا أَعْطَاهُمْ قَطُّ كَلِمَةً مِمَّا يُرِيدُونَ. وَكَانَ الَّذِي يُعَذِّبُهُ أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ. (الطبقات الكبرى لابن سعد جـ3صـ175)
(3) روى ابنُ سعدٍ عَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: كَانَ بِلالٌ إِذَا اشْتَدُّوا عَلَيْهِ فِي الْعَذَابِ قَالَ: أَحَدٌ أَحَدٌ. فَيَقُولُونَ لَهُ: قُلْ كَمَا نَقُولُ. فَيَقُولُ: إِنَّ لِسَانِيَ لا يُحْسِنُهُ. (الطبقات الكبرى لابن سعد جـ3صـ175).
أبو بكر يعتق بلال:
قالَ الزُّبَيْرُ بنُ العَوَّام: مَرَّ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ يَوْمًا بِبِلَالِ بنِ رباح، وَهُوَ يُعَذَّبُ فَقَالَ لِأُمَيَّةَ بنِ خَلَف: أَلَا تَتَّقِي اللهَ فِي هَذَا الْمِسْكِينِ، حَتَّى مَتَى؟ قَالَ: أَنْتَ أَفْسَدْتَهُ، فَأَنْقِذْهُ مِمَّا تَرَى، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَفْعَلُ، عِنْدِي غُلَامٌ أَسْوَدُ أَجْلَدُ مِنْهُ وَأَقْوَى عَلَى دِينِكَ أُعْطِيكَهُ بِهِ، قَالَ: قَدْ قَبِلْتُ، قَالَ: هُوَ لَكَ، فَأَعْطَاهُ أَبُو بَكْرٍ غُلَامَ ذَلِكَ وَأَخَذَ بِلَالًا فَأَعْتَقَهُ. (سيرة ابن هشام جـ1 صـ318).
علم بلال:
روى بِلاَلُ بنُ رَبَاحٍ أَرْبَعَةً وَأَرْبَعَينَ حَدِيْثاً، مِنْهَا فِي (الصَّحِيْحَيْنِ): أَرْبَعَةٌ، المُتَّفَقُ عَلَيْهَا: وَاحِدٌ. وَانْفَرَدَ البُخَارِيُّ بِحَدِيْثَيْنِ، وَمُسْلِمٌ بِحَدِيْثٍ مَوْقُوْفٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ عُمَرَ، وَأَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ، وَالأَسْوَدُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي لَيْلَى، وَجَمَاعَةٌ. (سير أعلام النبلاء للذهبي جـ3صـ347،360).
جهاد بلال:
شَهِدَ بِلَالُ بْنُ رَبَاحٍ بَدْرًا وَأُحُدًا وَالْخَنْدَقَ وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. (الطبقات الكبرى لابن سعد جـ3صـ180).
مناقب بلال:
(1) روى مسلمٌ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: " كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّةَ نَفَرٍ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اطْرُدْ هَؤُلَاءِ لَا يَجْتَرِئُونَ عَلَيْنَا. قَالَ وَكُنْتُ أَنَا وَابْنُ مَسْعُودٍ، وَرَجُلٌ مِنْ هُذَيْلٍ، وَبِلَالٌ، وَرَجُلَانِ لَسْتُ أُسَمِّيهِمَا، فَوَقَعَ فِي نَفْسِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقَعَ فَحَدَّثَ نَفْسَهُ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ:(وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ) (الأنعام:52) (مسلم حديث: 2413).
(2) روى الشيخانِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِبِلَالٍ عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ: يَا بِلَالُ حَدِّثْنِي بِأَرْجَى عَمَلٍ عَمِلْتَهُ فِي الْإِسْلَامِ فَإِنِّي سَمِعْتُ دَفَّ نَعْلَيْكَ بَيْنَ يَدَيَّ فِي الْجَنَّةِ قَالَ: مَا عَمِلْتُ عَمَلًا أَرْجَى عِنْدِي أَنِّي لَمْ أَتَطَهَّرْ طَهُورًا فِي سَاعَةِ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ إِلَّا صَلَّيْتُ بِذَلِكَ الطُّهُورِ مَا كُتِبَ لِي أَنْ أُصَلِّيَ. (البخاري حديث 1149 / مسلم حديث 2458)
(3) روى الترمذيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَقَدْ أُخِفْتُ فِي اللَّهِ وَمَا يُخَافُ أَحَدٌ، وَلَقَدْ أُوذِيتُ فِي اللَّهِ وَمَا يُؤْذَى أَحَدٌ، وَلَقَدْ أَتَتْ عَلَيَّ ثَلَاثُونَ مِنْ بَيْنِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، وَمَا لِي وَلِبِلَالٍ طَعَامٌ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ إِلَّا شَيْءٌ يُوَارِيهِ إِبْطُ بِلَالٍ. (حديث صحيح) (صحيح سنن الترمذي للألباني حديث2012)
قَالَ أَبُو عِيسَى الترمذي: مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ: حِينَ خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَارِبًا مِنْ مَكَّةَ وَمَعَهُ بِلَالٌ، إِنَّمَا كَانَ مَعَ بِلَالٍ مِنْ الطَّعَامِ مَا يَحْمِلُهُ تَحْتَ إِبْطِهِ. (سنن الترمذي جـ4 ص556).
بلال يتوقف عن الأذان:
قال الإمامُ ابن كثير (رحمه الله): أَذَّنَ بِلَالُ بْنُ رَبَاحٍ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّة عَلَى ظَهْرِ الْكَعْبَةِ، وَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، تَرَكَ بِلَالٌ الْأَذَانَ. (البداية والنهاية لابن كثير جـ7صـ104)
* قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ: لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-أَذَّنَ بِلالٌ وَرَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-لَمْ يُقْبَرْ. فَكَانَ إِذَا قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ؛ انْتَحَبَ النَّاسُ فِي الْمَسْجِدِ. قَالَ فَلَمَّا دُفِنَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لَهُ أَبُو بَكْرٍ: أَذِّنْ. فَقَالَ: إِنْ كُنْتَ إِنَّمَا أَعْتَقَتَنِي لأَنْ أَكُونَ مَعَكَ فَسَبِيلُ ذَلِكَ. وَإِنْ كُنْتَ أَعْتَقَتَنِي لِلَّهِ فَخَلِّنِي وَمَنْ أَعْتَقَتَنِي لَهُ. فَقَالَ: مَا أَعْتَقْتُكَ إِلا لِلَّهِ. قَالَ: فَإِنِّي لا أُؤَذِّنُ لأَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: فَذَاكَ إِلَيْكَ. قَالَ فَأَقَامَ حَتَّى خَرَجَتْ بُعُوثُ الشَّامِ فَسَارَ مَعَهُمْ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهَا. (الطبقات الكبرى لابن سعد جـ3 صـ 178)
* قَالَ سَعِيْدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ: لماَّ قَدِمَ عُمَرُ بْنِ الخطَّاب الشَّامَ، طَلَبَ مِنْهُ المُسْلِمُوْنَ أَنْ يَسْأَلَ لَهُم بِلاَلَ بْنِ رَبَاح يُؤَذِّنُ لَهُم. فَسَأَلَهُ، فَأَذَّنَ يَوْماً، فَلَمْ يُرَ يَوْماً كَانَ أَكْثَرَ بَاكِياً مِنْ يَوْمَئِذٍ، ذِكْراً مِنْهُم لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (سير أعلام النبلاء للذهبي جـ3 صـ357).
أقوالُ السلفِ الصالحِ في بِلال:
(1) روى ابنُ سعدٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: أَبُو بَكْرٍ سَيِّدُنَا وَأَعْتَقَ سَيِّدَنَا (يَعْنِي بِلال بن رباح). (الطبقات الكبرى لابن سعد جـ3صـ175)
(2) روى ابنُ عساكر عَنْ سَالِمٍ بنِ عبد الله بنِ عمر: أَنَّ شَاعِراً مَدَحَ بِلاَلَ بنَ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فَقَالَ: وَبِلاَلٌ عَبْدُ اللهِ خَيْرُ بِلاَلِ. فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: كَذَبْتَ، بَلْ: وَبِلاَلُ رَسُوْلِ اللهِ خَيْرُ بِلاَلِ. (تاريخ دمشق لابن عساكر جـ10صـ473)
(3) قال القَاسِمُ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَوَّلُ مَنْ أَذَّنَ بِلاَلٌ مِن المسْلِمِينَ بِلَالُ بْنُ رَبَاحٍ. (تاريخ دمشق لابن عساكر جـ10صـ446)
وفاة بلال:
قَالَ سَعِيْدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ: لَمَّا احْتُضِرَ بِلَالُ بْنُ رَبَاحٍ قَالَ: غَداً نَلْقَى الأَحِبَّهْ * مُحَمَّداً وَحِزْبَهْ. قَالَ: تَقُوْلُ امْرَأَتُهُ: وَاوَيْلاَهُ. فَقَالَ بِلَالٌ: وَافَرَحَاهُ. (تاريخ دمشق لابن عساكر جـ10صـ475).
تُوُفِّيَ بِلَالُ بْنُ رَبَاحٍ بِدِمَشْقَ سَنَةَ عِشْرِينَ وَدُفِنَ عِنْدَ الْبَابِ الصَّغِيرِ فِي مَقْبَرَةِ دِمَشْقَ وَهُوَ ابْنُ بِضْعٍ وَسِتِّينَ سَنَةً. (الطبقات الكبرى لابن سعد جـ3صـ180) رحمَ اللهُ تعالى بِلَالَ بْنَ رَبَاحٍ، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وجمعنا به في الفردوس الأعلى من الجنة، مع النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا.. وطاب يومكم في هذا الشهر الفضيل في ظل هذه الشخصية الإسلامية الفذة التي شرحها العلامة الشيخ صلاح نجيب الدق - جزاهُ الله خيراً -
ولكم تحياتي / أ. نبيل محارب السويركي – السبت 2 / 5 / 2020