الخميس، 1 أكتوبر 2020

بو ‏أيهم ‏النابلسي ‏

🚣‍♂️                                   أبو أيهم النابلسي
                احلام مؤجلة                                                     
   أُناديك ..
   من خلف هذا المدى
   بكل حروف النداء

   يناديك ..
   قلبي نزيفاً ووحياً .. ورجعَ صدى
   فإني هنا فالمسيني ببعض حروفك
   ولا تتركي لهفتي في العراء

   أُناديك ..
   لم يبقَ منّي سواك
   وهذا النحيب المبعثر
   بين سهوب الأماني
   سأُوصيك بي ..
   ثم أرحل عني
   وأسكن عند تخوم الهواء

   أُناديك ..
   يا عطشا جائعاً في عيوني
   فأسراب صوتك
   تطوي المسافات ما بيننا
   خير جليس يعيد الرجاء

   تعالي..
   " فقد يبكيَ الطيف من أجل طيفٍ" 
   اذا ما تعذّر 
   ألا  يكون  لقاء  
  ~~~~~~~                أبو أيهم النابلسي

العائد ‏/ ‏بقلم ‏يحيى ‏نفادي ‏سيد

((((العائد ))))
أيا لغربة وطئتها ف صبا الشباب
............... ما أغربت وازع الشوق للأحباب
كم مضت سنواتها ف وحشة
............... والقلب عالق بحب ذات الأتراب
كلما غدا يوم وعنها بعاد
................ تململ حنيني ف طواه والعذاب
سكنت من صورة رسمتها
............... وهي م جل الجمال حسن طواب
أناجيها كلما ذعن الشوق هونا
......... والخوف يسمر لصورتها بلمح عتاب
أيا صارخ الشوق بي ترفق
................ ما كان بعدي إلا لأسكنها عزاب
سلوت فيها الزمان والأوان
.................. وكنت م غربتي شكمي غاب
تستعر مني الشكوى وهشيم الضنى
................ غار رماده م نفسي  سدة مآب 
طاق الحسر فيها جمح فكري
..... هل يجود الصبر منها بعد طول الغياب
أم شرذم الشتات مني أطلق
......عناد الرجوع وتهدلت خاشعات الإياب
ــــــــــ&&&&&&&
وعدت وقد بلغ العمر للأشيب بابَ
....عدت ومن دورها سارعت بطرق الباب
ونفسي ف تضاد الفرحة والخوف
........ أيهما يلحق بقلبي أما سعد أو نحاب
وج الظنون داهم الأثر والشك
......... يقتل وهاد المنى وحد الوأد مصاب
وها طفل بحد الباب يسألني
....... عمن تبحث أيها الكهل وفيما الركاب
تلعثمت  فما عندي له أسبابا
.......... وهرب النطق وغرب مني الجواب
ووافت زهرة الغروب من رحالي
.... ومن عينيها نظرات تقرئني بعد الذهاب
قالت لما عدت وفيك التشعث
........... سكرات عابر ضل للطريق صواب
قلت لأجلك تعود الروح للجسد
...... وإن فني الجسد تهيم  حولك ف رحاب
قالت ما بعد الممات سكنه للروح 
........... وهواك فناه قد أقطب للقلب حساب
هذا وليدي اسمه م اسمك
.......ولكن ما بالذكري يظل الماضي رضاب
********... يحيى نفادي سيد

اين ‏نرسو ‏/ ‏بقلم ‏عزيزة ‏البداد

أين نرسو

لبنات معلقة غير راسيات
أسوار من ضباب أسمنتي 
زائف
حدائق من خيوط عنكبوتية
بنيت القصور من وهم جميل
هواء مفرط ملوث
يخنق الفريسة الضالة
الحسابات واهية المعادلات
والعقول تفلت لها لجام 
المنطق
الأرستقراطية أضحت في سوق الهوى طريدة
أخلاقية
موج من الجنون يصيب
النهار المشحون
أين الصواب؟؟
اين نشتريه؟؟
أنشتريه في مضاربات الشح 
العنيد

لما العبث والاستهانة
لما اللعب بأوراق خاسرة

الصدمة مبهرة
والوجع غير مألوف
هَشَّم خيوط أهون
البيوت

الرقص في المآتم يتوج
في المنصات الذهبية
والعقول الباهتة ترسم
لوحات خالدة

نُزَمِّر ونولول ونخوض في
الأعراض
حلقات من المجون المباح

لا النهاية أعدمت وأحرقت
وأغرقت
وتزينت لا النافية في يوم
عرسها الخالد
الأجور تساوت
أجور الرقص
واجورالحفر في
 الصخر

حارت بنا الإتجاهات
لا نعرف أين نرسو
أ نرسو في بر هادئ
أو نرسو على ضفاف 
متقلبة

عزيزة البداد

1/10/2020

العلم ‏تاج ‏به ‏الرؤوس ‏ترتفع ‏// ‏بقلم ‏داود ‏بوحوش

(((العلم تاج به الرؤوس ترتفع )))

عن الدول لا تسل
وسل عن مكانة علمائها تنتعش
أشهد الله أنك من الرسل
يا سيدا نكلت بك الأنذال و العفش

في عقر دارك 
تعنف و تحتقر 
و الكل أخرس أبكم 
لا يحرك له سكن
سوقة أراذل أوباش و همج 
تتطاول تتهجم
 تدك حصون الحرف 
فيسكب الحبر ويكسر القلم
فأين هيبة الدولة؟
وأين مكانك يا علم؟

أ لا تبت يدا الرعاع و تب
ما أغنى عنهم جهلهم و لا العفن 
آه لو كانت لنا دولة بعلمائها تفتخر
ما تجرأت عليك الأوغاد
 و ما أصابك الوهن

                ابن الخضراء
       الأستاذ داود بوحوش 
الجمهورية التونسية
من مذكراتي : (1) من (التّكوين) إلى ( التّكوير).
*-*-*-*-*-*-*-*-

لم أكن أتوقّع يوماً أنّني سألتحق للعمل بأسلاك التربية والتعليم إلّا حين وجدت نفسي بين أحضان مركز تكوين المعلمين الواقع بحي المحيط  بالعاصمة الرباط ، و الذي تحول قبل سنوات إلى مؤسسة للتعليم الثانويرالإعدادي تعرف حاليا ب ( إعدادية المحيط )، بعد سنة دراسية سوداء بإضراباتها الطلابة، بيضاء بنتائجها المجمدة . قضينا بهذا المركز سنتين كاملتين بالعدة و العدد لنتلقىرتكوينا يؤهلنا في هذا المجال.  لكن  أيّ تكوين هو إلّا إذا كان بمعناه العامي الدارج الذي يعني (السكوت). سكوت لزمناه طيلة فترة التكوين ،  فقدنا معه القدرة على الحوار و التواصل مع الآخرين .فهذا أستاذ التربية و علم النفس لا يكفّ عن ترديد  أسماء بعض  الفلاسفة و علماء التربية من أمثال (كونفوشيوس ، فرويد ، روسو ) و غيرهم على إيقاع رتيب تنفر منه النفوس كما تنفر من هيئة الأستاذ نفسه ، و الذي استحال رأسه إلى صعيد طاهر صالح للتيمم بعد أن اكتسحه الصلع ، إلّا من شُعيرات قليلة تبدو متدلية خلف رقبته الغليظة كلما استدار برأسه ليكتب شيثاً على السبورة ، و إن كان شديد العناية بهندامه الأنيق من خلال بذاته السوداء الداكنة و ربطة عنقه الحمراء المعقودة بعناية على قميصه الأبيض الناصع, يوحيان لنا بأنه من أنصار فريق الوداد البيضاوي لكرة القدم. و كان ،كلما تكلم ، تطاير اللعاب من فمه لينزل رذاذا  ساخنا على وجوه الجالسين في الصفوف الأمامية ، و مع ذلك ، لم نكن نستوعب شيئاً مما كان يلقيه على مسامعنا. أما أستاذ اللغة العربية، و الذي من المفروض أن يكون  لنا مثلاً أعلى في العلم و المعرفة و الأدب ، فقد تبين من خلال طرقه البيداغوجية المستهلكة، و تعامله السخيف  أنه كان معلما بالابتدائي تمّ إلحاقه بهذا المركز بعد حصوله على الإجازة من كلية الآداب ،و كان عنيدا مستبدا لا يقبل بالرأي الآخر و إن كان على خطإ. و قد  حدث يوما أن دخل في نقاڜ حادّ مع واحد من زملائي الطلبة المعلمين - و كان من حفظة القرآن الكريم -  حول آية من سورة التكوير. فالأستاذ يقول :( إذا الشَّمْسُ تَكَوّرَتْ ) بينما يقول الطالب : ( إذا الشَّمْسُ كُوّرَتْ ) فاحتدم النقاش بينهما ، فأمر الأستاذ بإحضار المصحف للاحتكام إليه مراهنا ب مائة درهم على من يخسر الرهان. و كذلك كان ، خسر الأستاذ الرهان بعد التأكد من صحة الآية في المصحف ، و مع ذلك ظل متشيثا برأيه قائلا : ( هذا غير ممكن ، هناك خطا مبطبعي في المصحف ، و الصواب إذا الشمس تكوّرت ) فكيف يعقل أن يغفل للمطبعيون هذا الخطأ ، و الكتاب كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ؟ و كنا نراه في نهاية الأسبوع ممتطبا دراجته النارية (موميليت الحمراء ) و كانت وقتيذ بمثابة سيارة رباعية الدفع (4/4) و قد أردف  زوجته من خلفه و بيدها عقد من (الإسفنج ) واشتراه لها تعبيراً عن حبه و تعلقه بها. و ما هكذا يكون التعبير عن الحب ياعزبزي ! و يمضي منطلقا في الشارع الرئيسي على إيقاع طفطفة دراجته النارية ، و رائحة ( الإسفنج ) الذي يقطر زيته على بذلته الرماديةالداكنة. و في اليوم الموالي ، و قبل أن يشرع في تقديم سلسلة دروسه الروتينية الجوفاء ، يحكي لنا عن  مغامراته الغرامية مع شريكة حياته خلال عطلة نهاية الأسبوع ، مع أننا تابعنا  الأحداث كلها من مسرحها مباشرة  عن كثب،  و مع ذلك كنا نبدي إعجابنا من كل ما يحكيه و نصفق له بحرارة.،لننغمس بعد ذلك في  الصمت الرهيب الذي كتب علينا كما كتب على الذين من قبلنا إلى أن جاء يوم الامتحان  ،حيث طلب منا أن نخرج عن صمتنا و نتكلم ، لكن بأي لسان سنتكلم، وبأية لغة سنتحدث، و قد أخذ منا الصمت مأخذاً عظيما ..؟ ي

=================
بقلم : علي الفلّوس / العرائش - المغرب.
العراق جمجمة العرب 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ د. صالح العطوان الحيالي 26- ايلول-2020
قال امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه مقولته المشهورة التي يصف بها العراق حيث قال : ( العراق جمجمة العرب ، وكنز الإيمان ، ومادة الأمصار ورمح الله في الأرض ، فاطمئنوا فان رمح الله لا ينكسر )  ..أما معناه :
فقوله " العراق جمجمة العرب " يعني أن أهلها سادات الناس ، "النهاية"
(1/ 299):
" جُمْجُمَة الْعَرَبِ : أَيْ سادَاتها، لِأَنَّ الجُمْجُمَة الرأسُ، وَهُوَ أَشْرَفُ الْأَعْضَاءِ " انتهى.
وقوله : " كنز الإيمان " يعني مجمعه . 
والكَنْز في اللغة : اسمٌ لِلْمَالِ إِذا أُحْرِز فِي وِعَاءٍ . "تهذيب اللغة" (10/ 58) .
وقوله : " رمح الله " يعني أن المجاهدين من أهله بمثابة الرمح في نحور أعداء الإسلام ، والعلماء   من أهله بمثابة الرمح في نحور أهل البدع .
وقوله : " يحرزون ثغورهم " أي يحفظون الثغور من مباغتة العدو .
والحِرز الموضع الحصين ، يقال هذا حِرزٌ حَرِيزٌ ، ويقال أَحْرَزْت الشيء أُحْرِزُه إِحْرازاً إِذا حفظته وضممته إِليك وصُنْتَه عن الأَخذ . انظر : "لسان العرب" (5 /333) .
وقوله : " ويمدون الأمصار " يعني هم لأهل الأمصار من بلاد الإسلام مدد وعون ، فيعينون المجاهدين ويمدونهم بالقوة والسلاح والغذاء وغير ذلك مما يحتاجونه .
ولا شك أن بلاد العراق لها في صفحات التاريخ الآثار الطيبة ، والمآثر العظيمة ، سواء في العلم أو الجهاد أو صد عدوان الأعداء عن بلاد المسلمين ، وإمداد المسلمين بالسلاح والمعونة لحرب أعدائهم وردّ كيدهم .
وقد مكثت بغداد عاصمة الخلافة الإسلامية عدة قرون من الزمان ، وكانت بغداد حينئذ : حاضرة الإسلام ، ومعدن العلم والسلطان . 
وقد خرّجت هي وغيرها من بلاد العراق من أعلام المسلمين وصلحاء الأمة وأبطالها ما لا يعد كثرة
المصادر 
١. البداية والنهاية 
٢. لسان العرب 
٣. تهذيب اللغة

ابعد ‏يديك ‏عني ‏/ ‏بقلم ‏وفيق ‏عماشة

ابعد يديك عني ...
فأنا لم اعد كما كنت
      أُرخص في الحب 
      قلبي.
دنست بياض الياسمين
     بحبك المزيف
تحول الظلال الى شمس
حارقة...
        تحرقني
كنت أكذوبة عصفت 
      في اعماق 
        روحي
ماتت كل أَحيائي..
      بداخلي
ثم اتيت تستجدي 
      حبي 
      وعطفي
ابعد يديك عني...
لم اعد انتظر الاعياد 
     والذكرى
فقد شح نهر الحب 
     وماتت رائحة
       عذريتي
في اعماق..حيائي
      وكبريائي.
لم تنبت بذور النبات
     في حرائق النساء
سأبقى في ليلتي
       ووحدتي..
ابعد يديك ...عني..
وفيق