الأربعاء، 1 يناير 2020

((=28 الخريف العربي ؟!)) / بقلم الشاعر رمزي عقراوي

(( 23= الخَريفُ العربيّ ؟!)) للشاعر رمزي عقراوي

كآبةٌ قاتِلةٌ

غطَّتْ أجواؤنا

تُعشي العُيونا

وقد ازدادتْ مشاكلُنا

لأنَّ المُستبدّين

بهذهِ الظّروفِ السَّيئةِ

لم يُهادِنونا

ولم تبقَ في دُنيانا

من رَحمةٍ بها ناسٌ يُواسُونا

سَألناكُم عن حقوقِنا ؟!

قُلتُم عن حريقِ الهمومِ لا تسألونا

أرى شعوباً تَحسُبُنا

(متاعاً الى حين)

لِمَن يستغلوننا ليأكلونا

نَظنُّها خُلِقَتْ

لِتَفترِسِ الأممَ

واننّا خُلِقنا لأنْ يَغلِبونا

( وعصْرُنا نهَضَ

فيه حتى الجَماد

- عَجيبٌ بهِ يُجمَدُ الناهِضونا )

جاء (الخريفُ العربيّ)

مُدمِّراً للشعوبِ

– فمتى تُدْرِكُنا هزَّة الثائرينا

يا أخي !

أين الذين بنوا

الوطنَ بالإخلاصِ والتفاني

– وأين أصحاب

الحِكمة والنابغونا ؟!

يقولون : هذا الذي

تَرَكَهُ الذاهبونا

– اذن ! ما الذي

عَملَهُ الوارِثونا ؟

أ لَستُم لا تعرِفونَ

غيرتأجيج الفِتَنِ

والمَطامِعِ ؟!

ولا غيرالأشباحِ تعبدونا ؟!

وإنْ أنْسَ ما أنْسَ

في ارجاءِ الوَطنِ

مناظرٌ تُحرِقُ

قلبَ الحليمِ الرَّزينا

سلامٌ على أرواحٍ

غَدَرَتْها العِصاباتُ

فأصبَحنا

كعادتِنا ساكتونا !!

تعالوا أيها الأصدقاء

فهذا الزَّمنُ الرَّدئُ

سيُنشِرُ أعمالَنا إنْ طُوينا

أظْهِرْ لنا أيهّا الزَّمنُ

– كيف النَّجاةُ ؟!

ومَن أقْتَنَصَنا ؟

ولِمَنْ رُمينا ؟!

وكيف آنقلبَ

( خريفَ الطغاةِ )

هموماً وآلاماً

تظلُّ تلُازِمُنا ما بَقينا

نعيشُ على القضاءِ

والإتكالِ والأرتخاءِ

وعلى خُطواتِ المَجهولِ

كأننا الى غايةٍ سائرونا

فخذوني – خذوني ---

الى زَمنٍ يُعيدُ اليَّ

الطفولةَ والبراءةَ

والنزاهَةَ واليَقينا !!

7=7=2017(( قصيدة بقلم الشاعر رمزي عقراوي 1=1=2020))

================================

أغلال / بقلم الشاعر شاكر محمد المدهون

================================

أغلال---

لا شيء جديد-

غير نساء يستعرضن البحر

وهذا الأسطول يمخرنا

ليذكرنا أن الأرض لهم والسماء

وهذا القرد المتنكر بلباس الجنرال

والوطن يمنح أوسمة لأناس شاخوا

من بعد الوطن في الترحال

وأغنية باهتة تصرخ

انا عائدون لا محال

ومجالهم كل الأرض

ونحيا نتسول

يعطونا الخبز لنوزع أوسمة الأبطال

وتحت القبة يحيا الجدل

لا شيء جديد غير قنبلة

تخترق الصمت وتبدد لحم الأطفال

وصبية تغازل قيس

وقيس مشغول في ترقيع السروال

وساعات معطلة تقفز منها العقارب

وتعلن عن ذل السؤال

وفي خيمة النكبات

قادمون جدد

وفي الأفق تداع على قصعة

أهترئت من كثرة اللاعقون

وصحراء ممتدة وليل الصحراء قاس

ما أقسى العيش في الظلال

أرقام أكبرها صفر

وشيخ ينتظر صبيةتعطيه

من غض الفستان لحما

أصنام ما أقسى ان تعبد صنما

ثم تبول عليه

ألا لعنة الله على تلك الأغلال

--------------------------------------------

شاكر محمد المدهون

اشتياق / بقلم الأديبة ام خليل الصالحي

اشتياق
"""""
نظراتي تقتل المقل
تبحث في المجر
بعيد ......قريب
عن طرف خيط
بين السراديب
وذقاق....
عن أمل أو حب
حتى في العيون
كانت هجرتي
تطول .....تغور
مسافات......
يتلهف الشوق إليك.....
......يشعل نار الاشواق
يبحث عنك بين الغيوم
وبين تلك النجوم.....
حتى أوراق الشجر
لم تدوم....
سقطت على الأرض
بجنون .....
....وركن بزاوية رصيف...
حتى يلقى صوت الرغيف
بين ضلوع الخريف.....
....  أجمع أوراق الشوق
بقلبك العفيف.....
لأ تنكر وجود ضيف
بالامس والحاضر.....
............افتقد وجودك
حولا ناظري.......
.............يا كل الحياة
أنت حاضري .....
........ لك التحيه
غائبي........

بسمة محمد نمر الصالحي
ام خليل الصالحي

مناجاة / بقلم الأستاذ خالد كمال عزالدين

- مناجاة - خالد كمال عزالدين

دعيني
أشهق اللهفة
بعينيكِ
لأروي ظمأي .. وحنيني
دعيني
أتوحد بنسائم روح
تنعش
أنفاسي .. وتنشيني
لا ألف قبلة
ولا ألفين
ماعاد ثغرك يرويني
إني
أتعطّش
لزلازل شوق
تسحق وجداني .. وتنهيني
ما عنقاً
يشاكس و يشاغب
لعب
ماعاد يعنيني
ماعدت
طفلاً سيدتي
ما عاد
عناقكِ يغريني
إني غزالك .. ياحلوة
هيا كاللبوة
صيديني
وانهشي من صدري
تنهيدة
تحرق أوصالي
وتدميني
يا .. غجرية بجناحها عشق
تعصف بكياني
تناجيني
إني أنزف جروح دمشق
ومن غير
غرامك .. يداويني
..............................
     .................
خالد كمال عزالدين

لهذه الدرجة هنت عليك / بقلم مريم الشاعرة المغربية

لهذه الدرجة هنت عليك
وماعاد شعاع الحب ينير
وفقدنا داك اللقاء والحنين
وتاهت بيننا سبل الشوق
وأصبح الهجر لنا دليل
هانت عليكك روح تعلقت بك
وهان عليك ذاك القلب
هان عليك كل شي
حتى كلمة القربى
وعلامة أشتاقت الربى
وعلاقة أنهيتها بغرورك
كسرت ذاك التمثال الذي نحته
كسرت تلك اللوحة بداخلي
قطعت حبل الحب الود
واستحليت البعد والهجر
مادمت تجافي قلبا بغير ذنب
سأشكوك للزمان وهو كفيل بالحكم

بقلم .....مريم الشاعرة المغربية

لملمي ما تبقى من حياتك / بقلم الأديبة شهرزاد جابر

لملمي ما تبقّى من حياتكِ
واتركيني بعيداً عن جنونك
يا امرأة ما هجرني طيفك
ولا غابت عن بالي ذكرياتك
هيا دعيني لا أريد همساتك
لا لمساتك ولا حتى قبلاتك
جعلتني كالمجنون بأفعالك
تارة تخوضين حرباً بهجرانك
وطوراً تجنحين للسلم بدلالك
ارحلي فحياتي لم تعد ملكاً لأهوائك
والعمر ما عاد فيه بقية أمل للقائك.
شهرزاد جابرFJ

أمنيتي في العام الجديد / بقلم الأستاذ عبدالستار الخديمي

***أمنيتي في العام الجديد***

تتناسخ الأمنيات
بعضها قديم قدم الحكايات
وبعضها ينسخ بعضا
فصارت طقس عبادة.. بل بعض الغوايات
أقفُ متسمّرا.. متأمّلا
أتابع في المدى تلك الغيمات
أعاتبها عتابا مرّا
أنفقتُ في تقفّي أثرها عمرا
وفي كلّ مرّة
تفرغ حمولتها بعيدا عن حدائقي العطشى
تُجافيني.. بلا سبب تزيد قحطي قحطا
وهي تعلم علم اليقين..
بأنّ أرضي خصبة..
تنتظر رذاذا خفيفا.. وبعض الندى
وأنشودة فرح في الحقول
وقوس قزح يمتدّ في المدى
هَلَّ العام الجديد واحتفلنا
وغنّينا.. كلّ عام وأنت حبيبي
ومن أجل عيون حبيبي
سأوسّع حدائقي وأزرعها أملا
فعلا وعملا..
وأجمّع صخب الاحتفالات
وأضع في الحسبان كلّ الاحتمالات
وتأكدت..
بأنك لن تمطري -هذه المرّة- خارج إطاري
وسينطفئ لهيب ناري
وتتعدّلُ في الأناشيد أوتاري
وستكونين -بلا ريب- جنّتي وناري

بقلم: عبد الستار الخديمي-تونس