السبت، 29 أغسطس 2020

كشف المستور
السر أصبح جهرا
والكل به مصدوم 
وصرخ القدس حزنا
وطعن بسيف مسموم
 نكسنا العلم حزنا
وغرقنا في حيرة وهموم 
ونرى في القلب قهرا
وسمعنا الخبر المشؤوم
البعض ينتعش فرحا
والأخر حزين مكلوم 
والكذب أصبح سهلا
وتصرف غير  مفهوم 
وهل يجدي بيع أخ؟
وهل  هذا هو المقسوم؟
نصب العدو فخا
وبات العدل مذموم 
كنتم ياعرب فخرا
والسر كان مكتوم 
سحقتم الأخلاق سحقا
وكلامكم غير مهضوم
الكل  في الجريمةطرف
ولا نرى سخطا ولا لوما 
ارسم يا اخي املا
فالروح بلغت الحلقوم 
سنلتقي عند الله. يوما
وعند الله تجتمع الخصوم
خواطر رجائية
بقلمي رجاء عبد الرازق

زهررة ‏النار ‏المقدسية ‏/ ‏بقلم ‏بصيص ‏قويدر

زهرة النار المقدسية
***************

ثارت .....!!
تحتضن الحلم مع الفجر
..تظمه الى صدرها ..
كالفطيم في احضان ام عربية
تصرخ .....وتصرخ ....وتصرخ
مات الرجال.. ياربات الحجال
فهل من أبية...؟
تجدد ماض كان....!
لما كانت الرجال ...
تنام على صهوة الجياد العربية
تلبي نداء ...ينبعث عبر الزمان
هناك من بعيد... من عمورية
ومعتصممممممماه.....
اسطورة للتاريخ تتردد
عبر ذاكرة البشرية
ثارت تئد احلام انثى
تلوح مع غسق الليل...
انا هنا ...انا زهرة النار المقدسية
تنادي ....واسلمممممماه...!
عاد الصوت يردد صدى همسه
قد تعودوا النوم ......!
في احضان الصهيونية....
رمت الحلم والبرقع سواء
ونسيت او تناست انها صبية
قامت تحتضن النار...!
في غنج ...ومسؤولية
سجل .يا تاريخ ...
انا زهرة النار المقدسية
واحفظ الاسم وفاء .ً...
وسجل ايباء فتاة مقدسية
حين كبل الجبن.....
اشباه الرجال
ثارت ...! تحمل الموت 
زهرة النار المقدسية
تكتب باشلائها ...للتاريخ وصية
الا يا ربات الحجال...
حرموا الرجال......!!
وتزوجن البندقية..
من هناك خلف الحجاب..
لاح شبح الدرة محمد
يسقي غابات الزيتون
بالدماء الزكية...
لا تظلمي كل الرجال
تعالي .. الى حضني
انا الشهيد ...هنا
وانت الطاهرة كالحورية
الكل يحمل النار...
يحضنها في عشق
كلنا فداء القدس يا اخية
تعالي نبني مسجدا لنا
ونغرس حقلا من اشلا الشهداء
تعالي يا صبية
تعالي نبني مدرسة....
نعلم الاجيال....
كيف يموت الرجال
كيف يحضنون النار والبندقية
تعالي للتاريخ نعيد ...
نصنع فاتحا جديد.....
بعد فتح ..صلاح الدين
وفتح عمورية.......
......ً................

بقلمي بصيص قويدر  الصحيرة
 أهل ،، الفنون ،،،✍️
****************

مساكين يا اهل الفن،،، مبهورة،، بالشُهرة

خَلا الجنون،، بيحن،، لناس،، عاشت،، نكِرة

و بيكتبوا،، المكاتيب،، و يفتحوا،، الياناصيب

تكريمنا،، للي،، يصيب،، لاكاته،، من،، عشرة،،،!!! 

مساكين،، يا عالم فن،، فيكوا،، الأدب،، أنواع

الرَك،، ع الدواوين،، و الكلمة،، ليكوا ،، مشاع

إكتب،،، و سَمعمي،، في النقد،، أنا،،،!! !! ،،،،، يعني

و إنشُر،،، و طاوعني،،، الكلمة،،، دي،،، بتتباع،،،!!! 

الدار،،، بقت،، دارين،،، و النشر،،،، ع الأحبال

و الراعي،، ليه،، دوانين،، فُصحي،، و كام،، موال

و كلامه،، غير،، صالح،،، و مقضيها،،، مصالح

آل،،، يعني،، بقا،، فالح،،، ف كلامه اللي،، إتقال،،،!!! 

سقف،، يا،، توب،، الغلابة،، و داري،،، ترقيعك

و إركب في قطر الديابة ،،، شَوف اللي،،، بيبيعك

سيب،، القدر،، بيطوف،،، و إنزل،، محطة،، خوف

ده،، العادي،، و المألوف،، جشع،، اللي،، بيطيعك،،،!!! 

**************************
شعر / ياسر عبد الحميد،،،، ✍️
**************************
{ مما حفره تموز بضلعه على شغاف النخيل قبل اعتقاله }

عشتار اولا / نشيد لم يُختطف ..:

..هل تعملين .....

لأنتِ

بروقُ اشرعتي

تبذر اغنياتي

... في ممالك القفار

فتضوع فصولي

رفيفَ عناقٍ ابدي

......لو تعلمين ...

انكِ

ينابيعُ براءتي

تشي

...للسنابل العذراء

سرَّ هيامي

بعَرَق الحصاد

..............لَتعلَمِنَّ ...

وحدَكِ ....

قبلَ كينونَتي

.......... كَوني

مداراتُ الشموس

.........في عيني

اصداءُ نبضي

.....واولُ قدَر

خطَّني

انفاسَ سحَر

على جبين الدهر

...................... ستعلمين ...

فقد اورقتْ قُبلتُكِ

على شفاه جراحي

بساتين حنين ...

....

عشتار اخيراً / لن يُختطف ..:

تهمسين

.............. ألُمُّني

تبسمين

.............. ابعثني

تطرفين

.............. أُشكِّلُني

تلوحين

............... اكون

تتيهين ....

ـ لو اضمُّكِ

ـ اين انتََ ...؟

ـ فيكِ

ـ انتَ

ـ فيكِ

ـ اين

ـ فيَّ

ـ لو نلتقي

ـ احبكِ

ـ فيكَ

ـ والشِّراك .؟

ـ سنلتقي

ـ والنعيق ؟

ـ نلتقي

ـ والغربة ؟

ـ إنني

ـ وآلهةُ الجدب ؟

ـ انكَ

ـ انا ؟

ـ انا

ـ انتِ

ـ انتَ

ـ ....اضمك

ـ ....................اعلم

ـ ــــــــــــــــــــــــ / باسم العراقي

الجمعة، 28 أغسطس 2020

هدية ‏العيد ‏/ ‏بقلم ‏الاديبة ‏فريدة ‏بن ‏عون

✓ هدية العيد✓

يتساءلون عن أطفال 
لهم........... اليوم عيد

جئنا بالابتسام محملين 
هدايا العيد 

قالوا اجئتمونا بالخبز و الستر 
ام هذا رجع بعيد

لا بل اماني و آمالا 
لمستقبل جديد

قالوا و قد علت 
وجوههم نظرة الفقيد

ردو لهم بضاعتهم 
انهم قوم لا خير في ودهم.

بقلمي ✓ فريدة بن عون✓
جبن الرجال يوم كنت انا مناضل
عن عهدي لا انكث كنانتي انثل
لمجد قومي ان مجدهم اهرامات
من ازلا والى ابد الدهور لاتذل
حتى اذا كان يوم المحشر جمع
كانو سراة الناس بعضا وهم كل
اشداء بيوم الوغى ولو ولا اسل
ولطفاء حين القرى ضيافة وأكل
واذا بدت لهم جارة بنقاب حشمة
غضوطرفهم واغمضو سود المقل
يعفون يوم الغنائم فتيان اشداء 
لايرعبهم خلو غمد من بيض الاسل
لهم يوم المنايا ثبات وحزم بعقل
واذا ضحكوا كانو اقمارا  ولا افل
جلدا وحزم وحكمة وسخاء وان
طباعهم من السماء ك وحيا منزل
عرب واذا ما قيل عرب هم عرق
المجد همو ذخرا للصحب  والال
احبهم فالله وان حبهم ايمان لزم
لي وبغضهم كفرا او ااشراك فقل
حسب الغدير اذا مر يوم بارضهم
يرؤونه من قرابهم هطلا  ووشل

وحسناء ذات خمار ابيض تنسل
من بين الخيام كما خيوط تسل
من عجين لعجوزا مالحا تعده 
للقرىواضياف  لها سمرا بالمحفل
لها ثغرا ك الشروق اذا بزخ فجرا
وشعرها اسود لابدرا يلمع  بالليل
قدها خيزران يلعب بالهوى حجلا
لعب الشجعان بوشيج الاسل كفل
كما يكفل الاخيار ايتام لارملة
 يعصمهم من بوائق الدهر والزلل
ملامحها بدرا بلا افل وتافل بدور
وعيناها فرقدين يلمعان واجمل

كلفت بها فقالت ايه يافتي مابك
اتحب والشجعان تناضل و تقتل
فلقت يابنه العم اني رجل مفتون
احب نضال الحس به ايما نضل
لكن اذا ما جن ليل العدى فانا انا
غنضفراغضوبا لا كل بي ولا ملل
لكني عاشقا للجمال مفتون به
اشرب البحر خمرا لاتنفذ ولا اثمل
اهمسي باذني شي من شهدحرف 
لاكن بين الناس نبي عشق مرسل
واروى قصتي ببيداء قفر رمضاء
فتنبت ارضي الزرع ورودا وسنبل
قالت رؤيدك ان الهوى له صفات 
قلت رؤيد ياقلب تمهل ولا عجل
واسمع سول الغيداء ذات الحسن
واجب ولو بلا عقل ولو  بالذهل
أن صفات الحب ياحبيبة القلب
أن ينبض قلبي بك ابد ومن ازل
وأهفو اليك كما يهفو طفل لامه
 بذكرك فقط سعدى أحت وأنجل
وأحن اليك حنين محتظرا لموت
أشتاق شوق عطشان لرى المنهل
فمالت بدلال تجمع ذوائبها غنجا
مال كل شي معها طوعا اخر وأول

خالد السعداوي

الخميس، 27 أغسطس 2020

(  العاشِقَة  )
 
 تَعَلٌَقَت  في  حُبٌِهِ ... وَكَذا  تَعَلٌَقَ الأمَلُ

طِفلَةُُ  كانَت وقَد  حَسِبَت   أنٌَهُ فارِسُُ لا يُغلَبُ

وقَبلَهُ ... كانَت بأشيائِها  تَلعَبُ

لكِنٌَهُ  إحتَلٌَ مَلعَبَها  ...  وغَدا في مَشاعِرِها  يُجَرٌِبُ

كَأنٌَهُ  فارِسُُ لِحلمِها ...  أو عَلٌَهُ  من حِلمِها يَثِبُ

فَتارَةً  يَدٌَعي أنٌَهُ ( عَنتَرُُ ) 

وأنٌَها ( عَبلَةُ ) يَذكُرُ ثَغرَها في الوغى ... والسُيوفُ تَضرِبُ

والرِماح ...  نَواهِلُُ ... و الجَيشُ مُضطَرِبُ

وتارَةً  أنٌَهُ ( قيسُُ )   ...  لَيلاهُ تَحتَجِبُ

فأوشَكَ  أن يُجَنٌَ بِها  ... يا وَيحَها العَرَبُ

وهِيَ  تَحارُ في أمرِها ... إن كانَ مُبتَعِداً

وتَحارُ  حينَ يَقتَرِبُ

تَزهو بِهِ  ... تُزَغرِدُ  ...  تَطرَبُ 

سَلٌَمَت  لِلفارِسِ  قِيادَةَ  نَفسِها  ... 

هَل يوثَقُ في الشاتَةِ لِلثَعلَبِ مِخلَبُ ؟

نالَ بُغيَتَهُ   ... وأختَفى  ...  قد شاقَهُ الهَرَبُ 

يا وَيحَها ...  كُلٌُ الذِئاب  ...  حينَما  تَثِبُ

مَرَرتُ في الجِوار  ... وكُنتُ عَن أمرِها أغفَلُ

فأطلَقَت كَلباً  لَها ...  بِوَجهيَ يَزأرُ 

قُلتُ   ...  إببعِديه   ... فأنا  فارِسُُ  أعبُرُ 

قالَت  ...  أأنتَ فارِسُُ ؟  ... ياوَيلَكَ  ... وَتُخبِرُ ؟؟؟ !!!

أجَبتها : وما بِها ؟؟؟ !!!

قالَت  وكُلٌُ  فرسانَنا  ... قِطعانُ  ديبٍ بَل هُمُ كَواسِرُ

أجَبتها   وما  هُوَ الخَبَرُ  ؟ ... لِتُبعِدِ كَلبكِ  ...  أم لَهُ أنحَرُ

فأبعَدَت كَلبَها ... باللٌِسانِ تَأمُرُ 

تَمتَمتُ  في شَفَتي ... قَد نجا بِعُمرِهِ ذلِكَ القَذِرُ

قالَت  ...  ماذا تَقول ؟ قُلتُ أختَصِرُ ... ما الذي تَخشينَهُ  ؟ !!!

وَشَكلَكِ  ...  هَل تَظُنٌِينَهُ مُبهِرُ  ؟؟؟ !!!

أطرَقَت لَحظَةً   ... ثُمٌَ قالَت  ...  لِتَنتَظِر  ...

دَخَلَت كوخها تُزَمجِرُ  ...

فإختَبَأتُ  من وراءِ  الجُذوع خِلسَةً أنظُرُ 

هَل سوفَ تُحضِر سِلاحاً لَها  ... يالَهُ المَوقِفُ  الخَطِرُ 

خَرَجَت من كوخِها  كالمَلاكِ  تَخطُرُ 

قالَت  ... وما تَراني  اللٌَحظةَ  ...   أيٌُها المُثَرثِرُ  ؟

أجَبتَها  ...  سُبحانَ مَن بَدٌَلَ  اللٌَبوَةَ بِمَلاكٍ يَسحَرُ 

ضَحِكَت ... قُلتُ في خاطِري رُبٌَما أغوَيتَها ... يا لَهُ الخَبَرُ

بَعدَما مَكَرَت  .... وكُنتُ  مِنهاأمكُرُ

قَصٌَت  عَلَيٌَ شَأنَها  ... وكُنتُ أفتَكِرُ

وعِندَما ناقَشتها  ... هَدَأت  ... وإستَأنَسَت ...  كَهِرٌَةٍ تُهَرهِرُ

بَل أوشَكَت أن تُسَلٌِمني قيادَها  ... وكنتُ أعتَذِرُ  !!!

تَمتَمَت  ...  إنٌَكَ فارِسُُ .... والرِجالُ في الرُبوع يا ويحَها تُدثَرُ 

أجَبتَها   ...  وَتُعيدينها ؟؟؟ !!! ... وأنا أمامَكِ من يَحضَرُ

قالَت   ... أمرُُ مَضى ولا أراه  ...  يُكَرٌَرُ

أجَبتَها  ...  وكَيفَ تَجزمين أم أنٌَهُ التَنَدٌُرُ ؟

قالَت  لَقَد  أكسَبَتني الحَياةُ خِبرَةً  ... والخُبرَةُ تَكبرُ

إنٌَكَ فارِسُُ  ...  والفارِس الحَقٌُُ لا يَغدِرُ

قُلتُ في خاطِري  ... هيَ الٌَتي تُثَرثِرُ 

تَرمي الشِباك  ...  يا لَهُ التَآمُرُ

وأنا فارِسُُ  ... في بَعضِِ حينٍ أضعُفُ أو أُجبَرُ

بقلمي

المحامي  عبد الكريم الصوفي

اللاذقية     .....     سورية