ياعم حظ......... كلمات...عادل داودعسكر.....
ياعم...حظ....ليه........بتعاند.....وناسينى
ياعم حظ..ليه.......كل مااضحكلك تبكينى
اقرب...منك......تخدنى.للشوك....وترمينى
بحايل فيك....وانت بتلون بالضلمه سنينى
بتضحك عليه.وبيحلالك..دموع.......عينى
بتتشفى فى عذابى......وأخر الدنيا تودينى
مفيش مره..تكون.....معايا.تسعد وتريحنى
ديما معادينى.ولامره تغلط..........وتفرحنى
عايز كل مره..تألمنى.تجرحنى.....وتدبحنى
تعبت يادنيا تعبت.....وخلصت وفاض .بيه
دنيتى.فراق .......وجروح جوايا مستخبيه
وكل مره دنيتى ........تيجى عليه مش ليه
عايش فى الدنيا على هامش........وضحيه
اشوف الناس بتضحك.ودموعى فى عينيه
بحلم بالفرح....والسعاده والحزن ساكن فيه
يارب رحمتك.اقرب من قلوب...........قسيه
قلوب...لاعرفت..يوم عطف...ولا.......حنيه
......... كلمات.....عادل داودعسكر
الأحد، 14 أكتوبر 2018
يا عم حظ../ كلمات داود عسكر
في غيابك / بقلم الأديب جرجس لفلول
ومضات...سجال (في غيابك)
.. أضيع في غيابك بين الحياة واللاحياة
وفي قربك نصبح انا وأنت الحياة
تعالى أسكن قلبي ولا تفارقني
وفي جنة الحب نحيا العمر عمرين
........
.. تعرت في غيابك أشجار الحديقة
وغادرت العصافير اعشاشها
ولم يعد لقهوة الصبح طعم أو مذاق
متى تدرك أنك حبيبي مهما طال البعاد
.......
.. جف الدم في شرايين اليراع في غيابك
وهاجرت الأحرف والكلمات إلى أرحام عقيمة
وتشردت القصائد والحكايات في شوارع الحزن
ونام الحلم في أحضان الآمال والأماني
.........
..يحرقني في غيابك لهيب الشوق إليك
أشباح الليل في الحلم تحاصرني
وخيالات الحنين في النهار ترهقني
أما حان الوقت للقاء يداويني
........
..يرحل في غيابك الحلم إليك
يرى وجهك والبسمة لا تفارقه
ثم يعود برفقة نجمة الصبح
حاملا قصائد الشوق والحنين
جرجس لفلوف سورية
الرمق الأخير / بقلم الشاعر محمد عمار
الرمق الأخير
أكتبُ إليكِ رسالتى قبل الرحيل
كنتُ بالأمس القريب مثل المحبين
كان يتهادى قلبي بين غصون الرياحين
وكنتِ لى سر الوجود ونبض يلفظه الوتين
وكنتِ لى قصائد الحب التى عبقت بقهر المستحيل
وكنتِ لى رمز السخاء فى هذا الزمن. . . البخيل
وكنتِ لى أوفى حبيب يحمينى من غدر . السنين
محبوبتي أكتب إليكِ رسالتى وأنا فى الرمق الأخير
وغداً على قبرى ستجلسين حين يبكيكِ .......الشوق
ويغمركِ الحنين ..................................فلا تجدين
قصيدة /الرمق الأخير
* * *
بقلم الشاعر/محمد عمار
عاصفة الجمر / بقلم الأديب هيثم صقر
بقلم هيثم م صقر
عاصفة الجمر
بعثرت قصائدي ورحلت
غابت في أخاديد الصحراء
تركت وجع الروح
تحت ظل الشمس
على أرائك الفراق اتكأت
توقف جدول الحب
ماتت اللهفة في الأعماق
وغاصت أقدامي في الرمال
حين عدت طريقي
لم أر الشمس
ولا نجوم الليل أضاءت
مسار همومي ...
إليك كانت السماء
ترسل لؤلؤاً على وقع
عاصفة الجمر
هنا على سطح القلب
احترق الوتين ..
ونزفت الشرايين
آهٍ يا صاح
كم تدور الأرض
كم مرة تخلع السماء
ثيابها كل ليلة
وأنا منهك الروح
ترهقني لحظات الغياااب
كل لحظة تأتي ...
أحسبها أحلام مارقة
أقف منتصف الليل
وأرسم طريق المطر
فينسكب فوق صدري
يجري بين الضلوع
وينهض من غفوته قلبي
ليعزف لحن الحياة
وينتشي الوتر
هيثم م صقر/
عشق مستحيل / بقلم الأديب علال حمداوي الهاشمي
عشقٌ مستحيل
هواك ___والنّوى والقلبُ __مِنْكِ اكتوى
فجودي __بسلام البرد على مكْمَنِ الكَيِّ
قلبي كعفراءٍ جدباءٍ توَالتْ عليهاعجافها
_الا فجودي يا ذاتَ الغيثِ __عليَّ بالرَيِّ
_وانْ وجدتِ من يفوقُ ___وجهي وسامةً
_فلا يغرُّنَكِ حُلْوُ الكلامِ الممزوج _بالغَيِّ
_فهذا قلبٌ مُلِّكْتُهُ يفيضُ ___الَيْكِ مودّةٍ
_مَا نَسِيَ الهوىَ ولا عرفتْ ذكراهُ من طَيِّ
_ما ضرَّ ملهمتي لَوْ جادتْ ببعض بعضها
_ومَا اضّرَّ لَوْ اتخذْناَنَا ___ضروبًا من الزَّيِّ
__يا ليتَ جمعنَا في الحلم ما فرّقَ يقظتنَا
__وغدَوْنَا سوَى في الهَوَى وضرْبًا من سِيٍّ
::::::::::::::علال حمداوي:::::::::::::::::
:::::::::الهاشمي::::::::::::::::::::::::::::
وأن سالوك
و ٳن سألوك عن المرأة فقل لهم ..
هي روح و ليست جسد
هي رحمة و ليست ضعف
هي علم و ليست جهل
هي عاطفة و ليست سذاجة
هي طيبة و ليست غباء
خلقها الله ملاذا لآدم ؛ وجعل في القرآن سورة بـاسمها؛ وهي وصية النبي في عنق كل رجل
"استوصوا بالنساء خيرا"
السبت، 13 أكتوبر 2018
الي كل شاب انهي دراسته ويجلس علي
المقهي والكافيه ينتظر التعيين
معتمدا علي بنك جيب أبيه،،،،
زورق يتهادي من بعيد فوق مرآة النهر،،يتراقص في سحر كالهمس،،مجداف
يكسر ولكن في رقة اوتار الصمت،،،اتبين ملامح عن قرب،،اري زمنين،،،،ليسا
مختلفين،،،زمنين يكمل بعضهما البعض،،،شيخ يضرب بالمجداف،،في عزم،،بصمات
سنين فوق الوجه وفوق اليد،،شعيرات بيضاء تظهر من تحت غطاء الرأس،،، الأب يجدف
في رشاقة شاب العشرين،،،وصبي،،، يلقي شبكته يسحبها مع أمل الرزق،،،،،شيخ
يحمل أعباء سنين،،،،ثغر مبتسم يوحي بقناعة إيمان،،،،مازال الشيخ يجدف ويجدف،،،
والبسمة تلمع فوق الثغر،،،الصبي يلم شباكه،،،يجمع رزقه ،،،يلقي ويلقي،،،،يأمل
ويأمل،،،،والرزق يتوالي مع صبر السعي،،،
لوحة فنان هي درس،،،لا يحتاج الي شرح،،،،،شيخ يسعي رغم تقدم عمر،،،
وحريق السن،،،،،،صبي هو عون الاب،،،،يلتقيان علي نور أمل يزهر،،وعين تلمع ،،،
وفجر حياة ،،،،من يتعلم؟! ،،،من يرصد من جيل اليوم؟!!!
بقلمي
عصمت أبو محمود