***سلًةُ عيون***
سبحتْ أطيافُ عرائسِ البحرِ...
بين أمواج جفنيك والعيون
حملها العشق نحو محاريب الدفء...
على أجنحة ملكوتِ الشجون
جالت بنظراتها رياض الأشواق ...
وبالملامس روت همس الزيزفون
زرعت البسمات في بطاح الأقمار
فاحت عبق حبقٍ وليمون
عيناك سلة عيون
أميرة جلست عرش...
الحروف الملكوتية بسكون
نهت...أمرت...
سلطانةهي في الكون
خيوط الهمس داعبت أخيلة نظراتك
حراس المعبد في بريق بسماتك...
وزعوا المتون
ترانيم وصلوات
سرب ادعيةِ تلتها...
مع الشروق اليمامات...
عزف الزمرد المفتون
عيناك سلة ليمون
عيناك سلة جنون
أيتها الشط الفسيح بالأشواق
مدي حرفي مجاديف...
ليعبرنحوالنبع الخفاق في الجفون
يزرع الأزهار على مروج...
أمواج نبضك الحنون
تسكن الفرشات ...
تلبس الوان الإستعارات
تنتظركِ في محطة الرعشات
تعانقك هي والهمسات...
ترتوي من رقراق العبرات...
تلقحها ينبض الحس المكنون
فدعيني أغرق في يمك...
لا تتوجسي ولاتخافي...
فشداك خلاصٌ للمتيم المهموم ...
وعيناك سلة عيون
يحملها العشق على أجنحة...
ملكوتِ الشجون
تجول علىالأحداق ...
تزرع همس الحنين لا الظنون
عيناك سلة ليمون
عيناك سلة عيون
***الأديب والشاعر: أحمد الكندودي *** المغرب***
الخميس، 1 نوفمبر 2018
***سلة عيون *** // بقلم الأديب واالشاعر احمد الكندودي
أهواك مدينتي / بقلم الأديب المصطفى نجي وردي
... ....... أهواك مدينتي
... أعرف أن مدينتي
............ بها عبقا..
لذا أشتاق الى نسيم يوقظني
من هذا الحزن ويرميني
في السكر بعيدا..
يرميني خلف شرود الهمس
وخلف تيه ونشيد الطير...
تلك البقعة..تلك الربوة..
التي بها روث مواش
كانت تملأ حظيرتنا
فوراء الحلم أنامل من
نار تحرقني.. وأنا لست مؤهلا بعد
لكي تحرقني النار.
فبين دفاتري
سقطت حروف بين رجاء
وعتاب...
ليت شعري
لم يسقط في صمتي
عقاب ..فعتاب.
وشربت أنا مزن
أحزاني..
وفقدت عكازتي..
ومداري.
أيكون لهذا التيه
أسماء أخرى
وعناوين أخرى
أشد إليها الرحال
كلما أملي ضاع مني??
أيكونلهذه الغربة
ألقاب مستعارة أخرى
أدس فيها وجهي الشاحب
وأنسلخ من ذاتي!!
أيكون لهذا النبيذ
الممزوج بماء المطر
أثر على نفسي وعقلي?!!
أم عثرت بي عكازتي
فهويت..هويت
ولم أدر كيف أصبحت مدينتي
وكيف طارت مني فرحتي
......... وحلمي...
الناظور بتاريخ:30/10/2018
المصطفى نجي وردي
سيدي امنحني فرصة اقرأ عيناك / بقلم ليندا رحال
سيدي امنحني فرصة اقرأ عيناك
واتوغل في اعماقها علني استنبط
من محارها لألئ
انثرها غلى شاطئ اجفاني
اكتبني كلمة لن تموت
تخيا بحبر اقلامك
وان غلب الدهر
او تغالب الزمان
انثرني عطرا على وسادة احلامك
يزكي بعبيره سهد ايامك
ما انا الا بسمة تنسل اناملها تمحو ضيم
احزانك
ليندا رحال
حزن الفؤاد. ../ بقلم الأديب سعد الله الكبيسي
حزن الفؤاد...
ارى احزان
وجموح فكر
وذبول لأغصاني
ورقي حروف
غازلت انفاسي
تبسمت لهواه
يتذكر ايامي
كريح هوى
انشد اخباري
عتاب شعراء
وموت لأنفاسي
ناحت الروح
وكتبت احزاني
اوقد كؤوس
وشربت ناري
واحرقت الجذور
واغرقت عشاقي
فوق بركان
وتحت مقلتي
دمعت العيون
وشربت سمومي
هويت بشوق
وحدثت حرفي
وكتبت موال
واطربت ناسي
نلعب بالأوتار
ونلهو بعودي
اعزف الجنون
وانواره تنادي
و غدر دنياتي
وموت فؤاد
لعنت الهوى
ومحيت افكاري
حاء
زجل وموت الهامي
وباء
روت الروح
ونزفت لشغافي
ادمنت الحرفين
وثملت لأشعاري
بكؤوس دموع
اذقت المرارِ
ها قد لوعتا
البصر
وعميت عيوني
ليل مظلم
وغياب نجومي
ادركت الموت
وكتبت انتحاري
بقلمي. .سعدالله الكبيسي
الاثنين، 29 أكتوبر 2018
نغمة وتر / بقلم الأديب قضيتي مع العشق
#نغمةوتر
قضيتي مع العشق
قضية أبدية
بسهم من عينيها
تعطلت لغة الكلام
سلبتني الحرف واللسان
حردتني الغمد والحسام
اضحيت وليداً
طفلاً
بنظرة ... بإبتسام
كتلة بشفاهها صهرتني
اعادت رسمي ...
تكويني
بكل غرام
في الانفاس والحشا...
تغلغلت
اضحت القلب
اضحت الخلايا والمسام.ياسراحمدبشاره أبوشعر
في رثاء قلبي / بقلم الشاعر شيفان القيصر
في رثاء قلبي
.......................
أبكي والنجوم مُطل على
حالي أنشد ودمعاتُ منهملُ
على خدي سكبتُ مافي
قلبي من ألم ليخبر من ارتحلُ
يرميني الليل بسهامُ الهم
ويطلعُ صباح كان فيهُ الأجلُ
كتبتُ على أسوار الهوى
ذكرياتي وألآمي في الفصولُ
الاربعة ياقلبي هل أصبحتُ
مزارُ أجتمعُ في محرأبك كلُ
حرمانُ أخبرني عرافة حين
رأت كفي ارى قلباً سريعُ الأجلُ
شيفان القيصر
أبي انا ما عدت اريد ان أكبر / بقلم الأديب
( أبي انا ما عدت اريد أن اكبر )
أبي انا ما عدت اريد ان اكبر
لاكتب ما تكتب على الدفتر
واعيش القهر واكثر
فدعني طفل بالحلم اتصور
وفي كريم سعيد بالخبز والزعتر
ابي انا ما عدت اريد ان اكبر
دعوني طفلا لا مثلكم اتقهقر
دعوني بالبراءة والحب لا اكثر
اسمعوني احرقوا الدفتر
لا تدعوني اتذمر
قُتِلْتُ بالساحات بالمدارس بالبيت
وهجرتموني دون ان اعرف العنبر
الحاكم ابنه محاصر بمعسكر
ببيت من ذهب يسكر
سَلْهُ ماذا يريد
يريد اللعب والحب لا معسكر
يملأ الاوراق بالدبابات و الخنجر
يا حاكما مُصَنَّع الحياة والجوهر
هل هُجِّرت يوما وشربت الماء المعكر
هل اكلت خبزا يابسا مع العشب الاصفر
وقظائف الطائرات من فوقك تبيد الحي
والاخضر
هل تطبق البطن وبان العظم والهيكل
هل ذبحت ام طفلك حاضنة حامية ابنها الأصغر
هل شتتت عائلتك ونامت تحت صخر وفوقها بارود وخنجر
اهل داست الدبابات اجساد اهلك وجعلتها طريق وجسر معبر
اهل عرفت البكاء وصراخ الطفل واباه يجرجر
ماذا فعلتم بدماء ضحايانا اطهرتم بها الشوارع
افضيتم المساجد وقتلتم كل من قال الله اكبر
دعوني بحضن امي للا خوف وقليل من الخبز والسكر
قتلتم شاتي ونشفتم حليب امي ومات الراعي والزعتر
لا ثقافة لا علم لا مدارس لا ام ولا اب على ارضه يتصور
ماذا نكتب اليوم ماذا نرسم اليوم
بيت مهدوم مدرسة مقفلة طفل معدوم
اب دماءه قد جبلت بالتراب وام فجرت
وانا اقرأ عجبا ذاك على الدفتر