الأربعاء، 19 أغسطس 2020

غَفْوَة
بقلم د. الشاعر إحسان الخوري

كانَ يتلوَّى بين الشَّهيقِ والزَّفيرِ
رَذاذُ الأكسجين تَدَفَّقَ بِغَزارَةٍ
لَكِنَّ الرِّئَة أَبَتْ تَغَلغُلُهُ
هي تَشنَّجت وخَذَلت الرَّجُل 
نَظَراتُ العائِلة تَسَمَّرت
بعضهم ارتَخَت رُكبَتاه
والبعض تَوقَّفَت أنْفاسه هُنيهات
آخرون فَغَروا أفواهَهم
وثَمَّة واحدة صارت  فاقِدة الوَعي
فَجْأة سَكَنت حَرَكاته المَحمومَة
جَسَدُه لم يَعُد يَحتَشِد ويَفيْض
هل انْدَلَقَت رُوحه بَعيداً
هل كانَ مَذاقُ المَوت لذيذاً
أم صارَ هواءُ الأرض مَمقوتاً
الحَناجِرُ تَأهَّبَت
الأصواتُ تَنادَت 
تَعَبَّدَتِ الآهاتُ
نُواحٌ وعَويْلٌ واستِغاثَةٌ بِالسَّماءِ
وذَبَحوا كلَّ الفُصول بِحَناجِِرِهم
رُبَّما صَمَتَت أُذْناه عَن السَّمَعِ
أو رُبَّما التَصَقَ فَكَّاه بِقُوَّةٍ
أو تَهَشَّمَ الصُّراخُ بِداخِلِهِ
وبَقَيَت أجْزاءُهُ مُتَناثِرَة في فَمِهِ
أو غَفَى مَذْعوراً أمامَ نَحيْبهم
تَدَحرَجَ الزَّمَنُ بِثَقالَةٍ
الَّليلُ أسدَلَ سَتائِرَهُ 
الأضْواءُ لم تُكن خافِتة
لكنَّ حركاتهم كَمَنْ يسيرُ في الظَّلام
واحدةٌ طأطأت رأسَها 
آخَرٌ واهنٌ أحشاؤهُ تذوبُ
وآخرون يجيؤونَ ويذهبون
هو ارتفَعَ على مَرفِقَيهِ
نظرَ إليهم بِذُهولٍ ووجومٍ
ثم تَعِبَت مَرفِقاهُ 
فهبطَ على ظهرِهِ هامِداً
هو لايدري إن كانَ حيَّاً
عادَ الضَّجيجُ صَفيقاً مِدراراً
أغشى الحُزْنُ بَصيرَتَهم
فأوْصَدوا التَّابوتَ على عَجَلٍ
حَمَلوهُ على الأكتافِ 
نظراتُهم ترومُ مَدفَنَ العائِلةِ
وهناك أنْزَلوهُ 
فَأَخْمَدَ التُّرابُ بقايا ارتِعاشَة الجَّسَد
وحُفِرَ على القَبْرِ غَفْوةُ رَجُل

عاد ‏السندباد ‏/ ‏بقلم ‏أحمد ‏بالو ‏

عاد السندباد.   أحمد بالو  سوريا 
سألت الأميرة يا زورقي
أي البحار سابحر معك
ابحث عن سحرك الشرقي
على أرض النجوم افترش صورك
تهتز عقارب هواجسي
تطفو حول مجبرة الأماني 
لتعود ثكلى بالحنين 
ممزوجة بعطر ثمين 
ما عرفت غير لحظة
 مجبولة باوتار القلوب 
سألتني جلنار حروفي 
معك ساكسر كل الحدود
و قلبي تربع نحو عرش هواك 
واشرب قهوة الصباح ونغني
ملكتني بزنزانة الشوق
فحرام يا أميرة الروح 
ان لا أذوب كالسكر
كلما حدثتك أكثر
أنجزها بخطوط  الغرام 
قلبي بساط الريح 
محمول على أكتاف من يذكرني 
خذيه وديعة لعينيك 
ما تراها الحسناء تاهت
ما سرها بلغوها عني
تحاكيني شهرزاد 
لأقطف براعم أنوثتها 
على اصيص اشتياقي 
لملمي ضفائرك للقمر 
يا نجمة أوراقي 
ستنامين على وسادة قصائدي 
لأعلنها ثورة مجنونة 
بين الشرق والغرب عاد السندباد 
يا جليلة بلاد الشام وطني
و فلسطين داري لبنان سلامي
وتونس الخضراء محبرتي
والمغرب انشودة شوقي
والجزائر رحالتي المجنونة 
ومصر  شاهدة لأسفاري
والعراق دجلة اشواقي 
وارض الحجاز واليمن قصيدتي
عائد إليك  السندباد 
أحمد بالو  سوريا

صلوا ‏على ‏أحمد ‏/ ‏بقلم ‏سليمان ‏كامل ‏

صلوا على أحمد 
بقلم // سليمان كاااااامل
*******************
ومن ف الورى كأحمد 
نبي... من الله مسدد
.....
عصمة وأمانة التبليغ 
وهداية للناس تحمد
.....
رزق لنا من رب البرايا 
نكون على هدي أحمد
.....
ولولا.......... الله ماكنا 
من أمته ولا كنا نسعد 
.....
شفيع..... لنا عند اللقاء 
فصلوا على نبينا أحمد
.....
هجرته...... فتح ونصر 
سنته ....بخيرها نشهد 
.....
كل...... الخير قد أتانا 
من الصلاة على أحمد 
.....
أرشدنا..... لخير طريق 
أبعدنا ........عما يهدد
.....
علمنا ........كيف نحيا 
أدبنا .......وكيف نعبد 
.....
ذكراه ...........لنا نورا 
في الحياة..... بها نرشد 
......
نستلهم .......كل خير 
من ذكر ...حبيبنا أحمد 
......
نبكيه ......حبا وعشقا 
نذكره... في كل مشهد 
.....
وكل......... المنى نلقاه 
وشربة ....من كف أحمد 
......
حبيبنا.... المبعوث رحمة 
صلوا ....على نبينا أحمد 
................................
سليمان كاااااامل ....2020/8/19
ياسيد الاوطان...

وتَشَبَثْتُ بِحُلُمٍ
كَلَّ يَوْمٍ
يُرَاوِدَنِي...
فَأَصْبَّحَ حُلُمِي
أًمَلَاً
لَايُفَارِقَنِي...
زَرَّعْتَهُ فِي أرْضِي
الْمُجْدبَة
وسقيتهُ بدمعي
ودمي...
لعلَّ الحياةَ 
تبعثُ من جديدٍ
فيكَ
أيها الغارقُ
في
الالمِ...
في كلِّ ليلةٍ
أناجيك...
كيفَ لوجهكَ
الجميلُ
أن يعتادَ الحزنَ
وترتديهِ
ثوباً...
وأنتَ للفرحِ
خُلقتَ
كرنفالاً
والربيع فيكَ
دون البقية
فصلين...
كم صليتُ لأجلكَ
كي لاأرى
الغربانَ تحوم
في
سمائك...
وكي لااري 
الجرذان تندس
أديمَ
أرضك...
أيها النقي
التقي
لايليق
بليلك الا
النور...
ونهاركَ اعتاد
الا ان 
يكون
مشرقاً...
كأنها من اجلك
تنبعثُ
نسائم 
الحرية...
ولم يعتاد
معصمكَ
على
الاغلال...
بيدي ساطرز
ثوب
عرسك...
لم يبقى 
الا قليلاً
لتضاء الانوار
وتعزف
الالحان...
وتجني ثمار
صبرك
ياسيدَ
الأوطان...
...........
إسماعيل جبير الحلبوسي
العراق
19/8/2020

انا ‏وانت ‏وفنجان ‏القهوة ‏/ ‏بقلم ‏د.هاشم ‏شويش

(انا وأنتِ وفنجان القهوة) 
تختلط الصور عندي
حتى حسبتك فنجان قهوة
أرتشفكَ
أقرأ فيك طالعي
اختلط بكما
مرة اكون فنجان قهوة
ومرة اكون انا أنتَ
وهكذا نتبادل المواقع
حتى صرنا واحداً
بفرشاةِ أسنان واحدة
وسرير واحد
ويرتشفنا الفنجان
فيقرأ طالعه فينا
آه سيدتي
إلى أي عالم مجنون تحملني يداكِ
أيتها السيدة الشبح
بقلم د هاشم شويش العراق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسمحوا لي اقدم لحضراتكم قصيدتي المتواضعة بعنوان
                 اعيا الطبيب
انا والسعادة حرفان قد سقطا
                 بواد سحيق في الاحزان مكتمل
فالحزن خاواني ونعم الصديق هو
                    ليت السعادة كانت فيه تمتثل
لكن هيهات السعادة انثى وقد
                      قل الوفاء واعيتنا بها الحيل
ماسر تلك التاء وهي ساكنة
                    حمما تلقي من عيون مكتحل
من تصب تردي شهيد لواحظ
               اعيا الطبيب شهيد اللحظ والمقل
فلا درعا لسهم العين واقية
                 ومن اصيب بذاك السهم قد قتل
اسأل خبيرا بذاك السهم منتحرا
                    أكان يعرف قلبه مالذي فعل
القت سهاما غدى قلبي طريدتها
                     ياظبية البان مهلا على اجل
ماكنت اعرف سهم العيون قاتلة
               حتى اصبت بنار العشق من جهل
لمن اشكي ونار الحب قد عصفت
                  اضنت فؤادي لهيبا فيه يشتعل
إوارها في حنايا الروح مسكنه
                    والقلب في ملكوت حبه ثمل
متى توفي بعهد انت قاطعه
                  تروي فؤاد مشتاق الى القبل
اقبل يمناك فوق الرأس ارفعها
              واليسرى تنتظر التقبيل من عجل
اطوي احزانا طالت بنا امدا
                  واكسر حاجز الفولاذ من خجل
فانعم في حياة انت آيتها
                   كنت ومازلت الحياة لي املي
بقلمي ابو عبدو الادلبي

نافذة ‏أمل..../ ‏بقلم ‏الأديبة ‏فريدة ‏بن ‏عون

..........نافذت أمل...........
 
عندما تفترق بينا الطرقات 
ويمتلك القلب لتلك الاهات 
وتخاف العيون بما هو أت
يظهر بداخلنا نافذت أمل
لكي تجعلنا نتمسك بالحياه
ويحتوي قلوبنا لتلك الامنيات
فكلما رأت العيون قرب تلك الامنيات
تغمرها تلك الفرحه بالجنون 
لكي تمحي احزان القلب
الذي كان أسير الاحزان 
والشجون في الليالي المظلمه 
التي نبحث فيها علي بسيس 
من النور انها نافذت أمل 
تسكن بداخلنا وتجعلنا 
نتمسك بها مهما تسود
تلك الليالي .........من الظلمات. 

ق/ فريدة بن عون 🌷