السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسمحوا لي اقدم لحضراتكم قصيدتي المتواضعة بعنوان
اعيا الطبيب
انا والسعادة حرفان قد سقطا
بواد سحيق في الاحزان مكتمل
فالحزن خاواني ونعم الصديق هو
ليت السعادة كانت فيه تمتثل
لكن هيهات السعادة انثى وقد
قل الوفاء واعيتنا بها الحيل
ماسر تلك التاء وهي ساكنة
حمما تلقي من عيون مكتحل
من تصب تردي شهيد لواحظ
اعيا الطبيب شهيد اللحظ والمقل
فلا درعا لسهم العين واقية
ومن اصيب بذاك السهم قد قتل
اسأل خبيرا بذاك السهم منتحرا
أكان يعرف قلبه مالذي فعل
القت سهاما غدى قلبي طريدتها
ياظبية البان مهلا على اجل
ماكنت اعرف سهم العيون قاتلة
حتى اصبت بنار العشق من جهل
لمن اشكي ونار الحب قد عصفت
اضنت فؤادي لهيبا فيه يشتعل
إوارها في حنايا الروح مسكنه
والقلب في ملكوت حبه ثمل
متى توفي بعهد انت قاطعه
تروي فؤاد مشتاق الى القبل
اقبل يمناك فوق الرأس ارفعها
واليسرى تنتظر التقبيل من عجل
اطوي احزانا طالت بنا امدا
واكسر حاجز الفولاذ من خجل
فانعم في حياة انت آيتها
كنت ومازلت الحياة لي املي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق