الثلاثاء، 29 سبتمبر 2020

يا حبا يسري بأركاني
 وفي  دروبه  تمضي 
روحي ووجداني
قد فقدت بوصلتي 
ودليلي
وتاه دربي بين
 دروب الحسان 
اقلامي كلها 
تاهت بذكراك
اليك أسطر الهوى 
نبضا خافقا 
ويسافر اليك حناني
أرويك للناس رواية حب
صفحاتها  يملؤها 
دفء وبوح ببستاني
تتعلثم في سطوري 
كل المعاني
رواية حب نضبت
 لروايتها كل اشجاني
محابري نزفت 
وتكسرت أقلامي
يا أملي قد نضجت 
ثمار حبي وطيفك اتاني  
وزادت لوعتي
 ونار شوقي 
واتاك قلبي يعزف
 جل الحاني
منك تعاني روحي
 وتعجز نفسي عن بوحها
 وقد تركتني بين
 سطوري اعاني
اتألم من اشتياقي
 ويعجز فمي عن قولها 
أيا ترى عجزت أنا
 عن الكلام 
وحبك بين العالمين 
رماني 
ان كانت لغة الصمت
  في دنيا الكلام فصاحة 
فاان الحب تدركه حواسي 
ويصمت عنه لساني 
يا مهجتي ومداد شعري
لاتغب عن دنيتي
 وكن بين سطوري
 جنتي وكل اركاني

صفاء شريف

لالم ‏رأسي ‏الف ‏حكاية ‏/ ‏بقلم ‏توفيقة ‏زروالي

لالم رأسي الف حكاية 
ولكفكفة دموعي اجمل رواية
قصتي منذ طفولتي قلادة
عند نزول المطر ياسعادة
اجري حافية القدمين بلا نهاية
أهيم عشقا بالتبلل تحت امطار 
الخير والبشارة
طفلة صغيرة وديعة كالمرايا
ترقص تقفز تنشد انشودة 
المطر بكل سعادة
تستنشق من أنفها تربة الارض
وتتنهد سرا وجهرا دون ملامة
باشراقة بريئة تحكي الحكاية
مع وقع المطر ضحكاتها
مستمرة لاتشكو البرد ولا الحرارة
هذه هي المهارة
منها تستمد الشهادة 
تعشق صخب الرياح وقصف الرعود
كالطيور
تمر بفرح وسرور
كالعصفور
هي طفلة نسجتها الدهور
تعيش بدفءوقلب وشعور
لاتهتم بالاوجاع ولا الشرور
بريئة وضاءة كاللؤلؤ المنثور

توفيقة زروالي

لا ‏لليأس ‏/ ‏بقلم ‏خالد ‏غيلان

لا لليأس

إلى هذه اللحظات ولم آيس مما ينزل من السماء ولكنها تبشرني بالجراد والدخان فماذا علي أن افعل سوى أني أقتات من الجراد وأستظل بالدخان يا له من حال لا يحسد عليه بشر ..
وها أنا أشتم عبق الكفاح وعطره الزاكي الذي لا يطيق استنشاقه الذين مردوا على النفاق وإلى جانبي كهلا مازلت اضمد جراحاته فتنبعث منها رائحة الدم في ليلة ظلماء لم يقترب فجرها الذي طالما انتظرته.. وتزداد المعاناة وإذا بكل ألمٍ يهون في سبيل تحقيق الهدف..
يقف الآن إلى جانبي شاب من تهامة قد  جن عقله يختلق الخرافات التي لا يقبلها عقلي ولكني أُنصت إليه دائما عندما تكون بندقيته في متناول يده ...فما أسخف كلامه وما أرق قلبه ولقد تقبلت بعض ما يقول لأني اصطحبته منذ عام وستة أيام ولا أدري هل دهاني ما دهاه ...

كتبه /خالد غيلان

ورده ‏مصبوغة ‏بدمي ‏/ ‏بقلم ‏منار ‏سامي

ورده مصبوغه بدمي
تمنيت لو أعلم متي ستقبض روحي. 
ومتي سأذهب إلي ربي. 
تمنيت لو أعلم..... تمنيت لو أعلم حتي أودع الدنيا ببيت من شعرى.
أو أقول لها سلاما يامن كنتى عقبة في طريقي. 
وأقول لها.... أنت بعينيك الزرقاء رأيتينى. 
فلم لا تصدقينى. 
وعلى أديم جسدك سرت وأنت من آثار قدمي تتبعينى. 
وفي قلبك أنا كنت فلم لا تحبيني. 
فأنت في كل الأحكام تظلميني. 
حتي في صغري جرحتيني. 
جعلتيني أبكي وبدون سبب أدمعتيني. 
فلم هكذا تعامليني. 
جعلتيني أنضج بين بحر من دموعي. وقلب من الحب مفطور. 
وبسفينة الجوى أبحر ولا أعلم من أين سيكون عبوري. 
جعلتيني في مرية من أمري. 
نضجت... ومازلت أضلل طريقي. 
ومازلت أضلل أين ستقف سفينتي. 
وعلي أي جزيرة ستنتهي فيها مسيرتي. 
جعلتيني أضلل..... كيف هي حياتي.  
لم أعد أريد سوي مماتي. 
حتي أري في الآخرة أشكال ابتساماتي. 
أنتي علي لسان البشر قلتي بأنك لا تريديني. 
ومن أفعالهم علمت بأنك تطروديني. 
فسألتك عن السبب فلم تجيبيني. 
فلم بهذه الطريقة تعاتبيني. 
سأظل أبكي إلي أن يأتي أجلي. 
وإلي أن يحين وقت موتي. 
لكي أهدي هذه الكلمات لكي. 
وأبعثها إليكي مع دعوة إلي دفني. 
ونهانة حمراء مصبوغة بدمي. 
حتي تبقي تذكار مني إليكي. 
حتي تتذكريني حينما تفوح رائحة الحزن من دمي. 
وتعلمين أنك حقا جرحتيني. 
وأنك كنت تظلميني. 
وحينها ستصدقيني. 

بقلمي: منار سامي.
رسالة ... ٢

بعد فيض أشواقي ... منتظرا نسائمها
اتاني رد مولاتي

أتاني العطر يترنم ... أسعد كل أركاني
أتاني الصبح كالإشراق 
أتاني يغزل الاشواق ... كلحن البلبل الشادي

وجاء الرد كالآتي

انتظرت كثيرا أن تاتي ... منكم حفنة الأشواق
حروف كنت أرقبها  ....  تعانق قلبي المشتاق
كلي إليك فلا تلم .. 
إن تأخر برهة ... وعد قلبي للقاء

رويدك يا حبيب الروح ... الحال صبرا يستدعي
...
قلت لها ...
....
أنت كلي يا حبيبي .. أنت روحي أنت همسي
انت فيّ نبض قلبي 

و إنني لا عشت بعدك

كيف لا يصبو فؤادي و نبع السحر فيض عطرك
أنت عمري .. أملي و وعدي

لا تلمني لعشق قدك

فمعاني الروح أنت
و الحروف تأبى وصفك

و اليراع يسعى دوما 
كي ينال بعض ودك

غير أن الحبر فيه
تشجيه أسحار خدك

كيف يرقى منه حرف
ليصف آلام وجدك

فالجوارح كلها .. تبتعي وصال أنسك

انت كلي يا حبيبي ... 
إنني لا عشت بعدك

     احمد كريم عزالدين  ... سوريا
#أحمد-كريم-عزالدين
بحثت عنكِ

الحب لِمَنْ أحب
و عرف الغوى
الحب للحبيب
طبيب و دوا
و كم من حبيب
من نا   الحب اكتوى
كنا معا
و لم نفكر بالبعاد
مهما جار علينا
الزمان و قوى
بحثت عنكِ
 في كل مكان
افترقنا
بعد ان كنا سوا 
بحثت بين الشجر ...
بين قطرات المطر
و بين ذرات الهوا
و ناديتُك حبيبتي
و لم يرد أليَّ 
إلا ألصدى
لم يدَم حُبكِ
مات حين أبتدى
جُبتُ الطُرقات
بحثاً عن أثار حُبنا
يا حسرتي
مَحتها قطراتٌ
من الندى
لم تكن قوية
ٌ لتبقى
و دُمرتْ تَحتَ أقدام
 ألعدى
و تلاشت
فمن كان المذنب منا؟؟
و من كان
على درب الوفاء اهتدى؟؟
و من كان قلبه قد تأرجح
بين هذا وذاك..؟؟
و بحب الغريب اقتدى
ألحب يأمر مَنْ أحب
إن مسه الضر
هب و بروحه افتدى
بحثت عنكِ
رغم كل شيء
و رغم ما اصابني منكِ
أذى
و لا زال البحث جاريا
 عنكِ
لأني مُطعمٌ بالوفاءِ
و إن جارَ عليَّ الحبيبَ
أو اعتدى

بقلبي حسان ألأمين
قوم أولاد  أدم 
نواسي بعضنا البعض 
فالكل حزين مقبد القيود مشلول 
ومن الساده نحن راعيه 
والعجب أن من ملك زمام الرعيه عنهم مشغول 
يهدم ومن له الحق يهدمنا ويشتت فينا العقول 
ماذا تري ياعيني بعد الدموع والاوجاع ماذا نقول 
كلام ووعود كثيره وكثيره ونحن نحتضر فمتي يحينا الكلام المعسول 
تعبنا كل شيء بعد ماحطمتنا حتي الاماني والاحلام سلبتنا 
أحياء نعم ولكن دخلنا قتلتنا 
ماعاد شيء يعنينا 
حتي أنفسنا كيف نواسي الغير ونحن نريد من يواسينا 
النهار أصبح ليلآ
وماعاد طموح تحينا 
يادنيا ماذا صنعنا لنكون بما صرنا بالله أجيبينا 
سفينه ضائعه غرفت علي موانينا 
جف نبع المياه ومابقي مايسقينا 
جيوب فراغه وماعاد رغيف الخبز يكفينا
بقلم الشاعر أحمد سعيد