الأربعاء، 1 يوليو 2020

قلب عاشق***

لأجل
 عيونك
 عشقت
الهوى
رماني
سهمك
بلحض
والقلب
عن صده
ما قوى
افتكرك
النار
تشتعل
في الجوى
مإذا افعل
يا ترى
اكتفي
بالصمت
وكفى

الشاعر مصطفى عماري
تخبطات ! بقلم حماني أسمانة 

تواجدي قرحة فشل نجاة ! شوارعي غارقة في   
دماء بلون العاطفة و الحب اللذان أخطأ التصويب ..

ودماء بصيحات  العقل التائه؛  ليلتي قبلة حب حقيقي تائهة ؛من زمن العشق البعيد 
تضحكني الشرور الي حد الضمأ فيزيدني تقديس الناس لها هروبا نحوا اسماك البركة المستمتعة ب شكلها  .. ؛ لماذا يستوطن روح صديقي ملاك مزيف؟ ؛ لا عطر في كلامه بل   تمزيق لاطراف   جسدي  في خياله إنه سقط في فخ نفسه ؛ هكذا انهال بضحكات استمدها من شساعة الكون .. فتستلطفني النجوم بشعرها الكوني ..  
علي مساحة ظل شجرة التين و الجو حار كنت اجلس لساعات طوال اتخبط وسط الموسيقي و دخان لفائف الحشيش اتحرك وسط الطبيعة كبطل غرام الهي حيت اتلذذ لحظة ب لحظة ؛ تصيبني رعشة التواجود هنا ؛ اذبحها بٱسم الندم تارة ثم بٱسم اللافهم احيانا .. حتي غاية غير مفهومة ..
ان الوقوف امام  كأس يمنح لي  جزءا من زجاجة Label 5 
اقدس بكثير من رؤية وجوه الناس .. 
نفس الامر عندما انتشي بالنضرةلوحدي  من زجاجة التاكسي او الباص 
وحيدا ازركش جلوسي مع نفسي .. بكتب و ليالي لذيذة غرابتها في الغابة حيت كنت اوقد النار ف باب كهف مهجور ..و رائحة الرمل في مقدمته تحفز اشتهاء المكوث هناك حتي اخر نفس .. لا تستغرب فالوجود قد يصنع منك ما كنت ضده في زمن ما ؛من فرط مداعبة روح النار لجسدي المهلوك بالطريق و الحمقي المجتمعيون نمت طامحا في نوم اخير ؛ يؤدي دور وسيط الوحي الذي سيتركني بعيدا ؛ نغمة النوم كانت ك سقطة محارب فاز بمنطقه فقط ,بٱشتهاءه للمرور ل عالم اخر ..
كتبت الأديبة والناقدة غزلان شرفي .. دراسة قيمة عن ديواني الشعري الذي سيصدر قريبا .. وأنا سعيد بهذه الدراسة العميقة التي أضاءت فضاء القصائد بنور احساسها المرهف وعمق تبحرها في ما خلف الكلام .. كل الشكر والتقدير .
==============================

قراءة في ديوان ( سعف السراب ) للأديب الشاعر السوري : مصطفى الحاج حسين .

                    بقلم الأستاذة غزلان شرفي .
     
قالوا قديما : ( الإبداع  هو أن  يخرج الإنسان من  وحل  الفشل إلى إنسان يُضرب  به المثل) ، والأستاذ  مصطفى الحاج حسين خير مثال ، وأحسن  قدوة  يُحتذى  بها في  مجابهة  صعوبات  الحياة ، و  مثبطات  العيش ... فمن الانسحاب من  مقاعد الدراسة في  سن مبكرة  إلى  التربع  على عرش  التميز  والفصاحة  والتمكن :  شعرا ونثرا ، وهذا لا  يختلف عليه اثنان ممن خبروا  دهاليز  كتاباته ، وتذوقوا  جمالية  مداده .
لطالما كانت لغة  الشعر حالمة، محلقة في  الخيال، جانحة  للانفصال عن الحقيقة، لكنها مع ذ. مصطفى  مشدودة  إلى  الواقع المر ، كونه اهتم بالجانب الراصد لهموم بلده ، وهواجس ذاته ، المنغمسة في  بحر لجي ، لا قرار  له ولا شاطئ ، زادت الغربة من  تعميق  جراحاته ، فجاءت قوافل حروفه تقودها نار  الوجد ، وتظللها  سماء الحنين في  صحارى  الفقد ... وستظل هاته الجراح تلهم شاعرنا للبوح  الصافي  بمكنونات القلب المنفطر ، والروح الثكلى ، مادام يعيش حالة  من الامتداد في الزمن ، والتمدد في المكان ، بين إسطنبول وحلب .... هذا الحبل السري  الذي لم  ينقطع بعد  رغم أن  رحم  الأم ( حلب)  لفظه ( قسرا)  خارجه، فلا  زال  يتغذى  بآهاتها ،  ويرتوي من  وديان  دمائها ، وما أشبع  نهمه ، ولا  أطفأ  عطشه ... فالحنين  يشاركه صحنه ، والشوق ينهل من  مورده .... ليبقى دوما في  حالة  تعطش ورغبة لا  تنتهيان .....
وأنا  أتجول  بين مروج  الديوان ، وأتنقل  من قصيد لآخر ، استشعرت طعم المرارة  والخذلان اللذين  عبر عنهما الشاعر بأبلغ بيان ، إذ  تُحسه جزءً لا  يتجزأ من  خارطة الوطن  الذي أحاطته  عيون  الإخوة  بنظرات  التنكر ، عوض  المساندة  والمؤازرة ، فكانت الخيانة  مزدوجة ، داخليا وخارجيا ، الكل فيها سواء ، من جار أو صديق ، وقد أفرد  الشاعر أكثر من  نص في  هذا الموضوع .....
لكل نبضة  شعر في  هذا الديوان نٓفٓس من  أنفاس  الشاعر ، يؤرخ للحظات ألم اكتنفت  مشوار حياته، فحاول ترجمتها حروفا علّها  تخفف من  لظى  ناره ..... فمن رحم المحنة ، كانت منحة  الإبداع  والتميز التي طبعت  كتابات شاعرنا الحصيف ، الذي امتلك نواصي التعبير ، وطوّع  القلم بكل تيسير ،  فما  كان حلمه سرابا ، ولا أمله  يبابا ...... فها هو اليوم يؤسس لتيار  شعري مميز ، يحتل مكانة  وسطا  بين الوجداني  والملحمي في  تزاوج رائق ؛  فالشاعر  لم ينفصل ولو للحظة عن  هموم  وطنه ، ولا عن انشغالات بلده ، رغم أنه استشعر  العنف ضده ، وضد أمثاله من  شعراء السلام .... هذه القسوة  التي جعلته يخاصم ذاته في أكثر من  موضع ،  ويستنجد  بما يحيط من عناصر تؤثث  المحيط الخارجي قصد مشاركته  إحساسه  بالتشرد والضياع ، حتى انه جعل للسراب  سعفا ، وهل  يكون لسراب سعفٌ؟ السعف للنخلة بمعنى  الجريد ، وللعروس  بمعنى الجهاز ، وللبيت بمعنى الأثاث .... فما يكون بالنسبة  للسراب ؟  وهل  للسراب وجود من أصله ؟ وهل له  كينونة ؟ ....... كل شيء ممكن مع شاعرنا الذي اعتاد  تكثيف المعاني ، والنزوح إلى  الرمزية  دون كثير تعقيد ..... وما  اختيار عنوان هذه القصيدة بالذات ، والتي تحتل الرتبة  الثانية  والخمسين ضمن ستين  قصيدة  تضمنها الديوان ، جاء اعتباطا ، وإنما  كونها  تحمل قبسا من نور ، وفجوة  من أمل  في سلام بعيد المنال ، هذا علاوة  على تميزها بصور  وانزياحات  من الحبكة  بمكان لا نملك إلا  التماهي مع  معانيها إلى  أبعد الحدود ....... ذات الأمل تطالعنا به قصيدة( راية  الياسمين ) فلا نملك إلا  التعاطف مع  الشاعر ، وكلنا رغبة في أن  تزداد كوة  الأمل  اتساعا  ليعم النور أرجاء  الروح المكلومة  التي تداوي خيباتها من  خلال الصرير  المبحوح ليراع  سخر مداده لخدمة  الهدف المنشود ........ يراع قلم يجود به الزمن ، له من السحر ما  يجعل  القارئ يمتطي صهوة  الجمال ، ويحلق في  سموات  الأصالة  اللفظية  والمعاني المتجلية  بمنتهى الدلال .... ثم يعود  ليبحر  في ثراء  الانزياحات ، وكثافة  المجازات ، فيتسربل بالإبداع في  أبهى  حلله ، حتى إني  لأكاد  أجزم أنه  الشاعر المعاصر الوحيد الذي أقرأ  له ( آلاما ) (  باستمتاع ) ، وأتجرع معه  ( المرارة ) ( بتلذذ ) ...... ليس انفصالاعن واقع  مر  سطرته أنامله  المبدعة ، وإنما  انغماسا  كليا في  ديجور طاغ  أخاذ ، بحثا معه عن  نجوم متفرقة  هنا وهناك ....... عساها تنير  دواخل  شاعرنا ، ودواخلنا كقراء  ولو  بخيط  رفيع من نور ...... 

                             الأستاذة : غزلان شرفي
                           فاس : حزيران/يونيو 2020
بقلمي: لطيفة زعري.
15-6-2020
عروس في زمن كورون
الفرحة بجناحين ترفرف على البيت،جميع الترتيبات على أحسن ما يرام ، فالمناسبة ليست بالأمر الهين وكما نقول بالعامية زواج ليلة تدبير عام خاصة وأن الايام التي سيقام اثناءها هذا الحفل تعرف اضطرابا في جميع انحاء المعمور، بسبب فيروس خطير يهدد البشرية جمعاء، فلا لقاح له لحد الآن. آثار التوتر بادية على العروس فهي صاحبة الشأن، ومن مدة طويلة وهي تنتظر هذا اليوم مثل غيرها من الفتيات، فهو حلم كل واحدة تأخر عليها قطار الزواج، وألسنة الناس لا ترحم من قريب أو من بعيد.
ربتت الأم على ابنتها مطمئنة لها ان كل الأمور ستمر على خير وبخير، وما عليها إلا أن تدعو الله وتردد الدعاء الذي لا يفارق ألسنتنا عندما يدعونا أحد لحفل زفاف فنرد عليه في الحال" الله يكمل بالخير"...مر يوم العرس كلمح البصر. فرحت فاطمة الزهراء في هذا اليوم فرحة لا تقدر بثمن، وقد كانت تتغاضى عن بعض التصرفات من قبل بعض افراد الاسرة ، فهمها الوحيد أن ينتهي هذا اليوم دون ان يقوم أي خصام بين العائلتين، كما يحصل عادة في أغلبية العائلات. ارتدت العروس الفستان الأبيض، حلم كل فتاة، وركبت السيارة التي تم تنميقها بعناية خاصة، حسب طلبات العريس وتوجيهاته...
اصبحت فاطمة الزهراء في بيت زوجها الآن، الحمد لله كل الأمور تبشر بالخير، وهما يستعدان للسفر من أجل قضاء شهر العسل بإحدى المدن الساحلية، لكن المفاجأة كانت غير متوقعة، فقد تم فرض الحجر الصحي على جميع المدن فلا يمكن التنقل ، حتى داخل المدينة نفسها إلا للضرورة...
جلست فاطمة الزهراء وهي تردد " أنا كنعرف زهري دائما عوج"
توالت أيام الحجر عليها وهي تحاول ان تتأقلم معه، وفي صبيحة يوم أحس محمد زوجها ببعض العياء، وارتفاع في درجة حرارة جسمه، لم تكن لتتأخر عن نقله إلى المستشفى، هناك أخذوا عينات منهما معا على ان يعودا في اليوم الموالي لأخذ النتائج... أخذ محمد حبة مسكن وأخلدا للنوم، ومع منتصف الليل سمع طرق على الباب. انتفضت فاطمة الزهراء من مكانها فسرت في جسمها قشعريرة وهي تتجه نحو الباب، لقد كانت المفاجاة الثانية لها بعد حفل زفافها، وكأن القدر يعاتبها على أشياء لم تقترفها...
لقد أخذوا محمدا إلى المستشفى لأنه أصيب بهذا الفيروس اللعين، الذي حرمها من أن تعيش أجمل اللحظات وهي تتمتع بشهر العسل..والأكثر من ذلك فهو مصاب بداء السل...يا للكارثة!!! أمضى محمد أياما في المستشفى كانت بالنسبة لفاطمة الزهراء دهرا، تحاول زيارته كل يوم لكن دون جدوى...وهكذا انتظرت على احر من الجمر خروج محمد من هذه المحنة، وفي كل يوم تصلي صلاة الفجر وترفع يديها للسماء من أجل ان يخرج محمد منتصرا من هذه المعركة غير المتكافئة، فالوباء والسل يعني النهاية بالنسبة لها...رن جرس الهاتف في أحد الأيام، بعد أن فقدت الأمل وبدأت تهيئ نفسها لما سيحدث لزوجها، لتتفاجأ هذه المرة بخبر سار، وكأن القدر يعلن صلحه معها... فرحت كثيرا، وأخيرا عاش محمد ومات الفيروس والسل. هيأت البيت ورتبته وأعدت ما لذ وطاب من الأكلات التي يحبها محمد ويفضلها، واتجهت نحو المستشفى حتى تستقبل زوجها وهو يخرج منتصرا...أرادت فاطمة الزهراء ان تستقل سيارة أجرة التي كانت في الجانب الآخر من الطريق، أسرعت الخطو دون أن تنتبه للشاحنة القادمة عن يسارها. حاولت إنقاذ نفسها لكن فات الأوان... بركة دم قرب رأسها، ابتسامة تعلو محياها، عيناها تنظران إلى السماء، وكأنها لا تريد إغماضهما وتتشبت بهذه الحياة...عند باب المستشفى التقى محمد سيارة الاسعاف وهي تنقل جثة مغطاة، سأل سائقها فأجابها إنها امرأة صدمتها شاحنة. طلب لها المغفرة والرحمة، وحمد الله على سلامته، وردد بصوت شبه مسموع : الأعمار بيد الله، الأعمار بيد الله...
سلام ديار السلام 

سلام سلام ديار السلام  
سلام محب كواه الغرام 
يضم التراب لصدره عل 
نسيم الهوى ينتشيه الكلام 
تفوح التعابير عطرا و مسكا 
من الروح و القلب كأس المدام 
بلاد العروبة مسقط رأسي 
أنا التونسي رفيع المقام 
دماء الجزائر تسري بعرقي 
لأرض فلسطين عشقي خام 
و مصر الحبيبة منبع حسي 
تراب العراق و أرضك شام
يردد همسي صراخ اليتامى 
و دمع الأرامل شهر الصيام
دم السوريين و قدسا جريحا  
ينادي العوالم أين السلام 
ألا خبرونا ملوك البلاد 
ألسنا الذين نصبنا المقام 
نصبنا كراسي الحكومة نصبا 
لتلقون حكما و نص النظام 
حكمتم علينا بموت شنيع 
بنكث العهود و نكر اللئام 
فكل الشعوب تحب السلام 
دعونا نلبي نداء السلام

الشاعر عدنان عزوزي
كل الاماكن

...........

كل الاماكن بتفكرني بيك

كل الاماكن فيها صورتك

فيها ريحتك

كل الاماكن

أشتاقت كتييير لصوتك 

ويّا ضحكتك 

كل الاماكن مشتقالك

والطرقات حنت كتيييير

لخطوتك

لسه الاحبة على عهدهم

 متفرقوش

والأ شجار ب تسأل كل ليلة عنك 

وبترسل لروحك

مع الحمائم

رسالة شوق وعتاب 

ياارب تكون بتوصلك 

وشجرة الرمان مربوطة

بخيط جامد

وانا مازلت ماسك بخيط دايب

وما اعرفش اعيد الحكايات من الاول

ونوبة الحزن ملازمانى من زمان 

بادخل فيها قبل ما انام على طول

سكتك هطول ياصاحبى 

وانا موجوع

لسه

باخبى دموعى عن الطرقات لتشوفها

لتعرف انك مش هتعود

تحّرمني امشى فيها تانى

او تسد ف وشى الطريق

علشان ب امشى فيها وحدى 

ماسك ف ايد نفسى

ومش عارف اختار صديق

ماكنش العشم ياصاحبى تسيبنى وتمشى 

كل الحاجات الحلوة اللى بتمشى

ما بترجعش

وان اردت اعيش من غير وجع معرفش

كل الاماكن فيها ريحتك

فيها صورتك

والطرقات

اشتاقت كتييير  لخطوتك ويا صوتك

ويا ضحكتك

وبتبعتلك كتيييير سلام  

..............

بقلم // جمعه عبد المنعم يونس 

مصر العربية 

11 نوفمير 2017
القصيدة بعنوان
اه يازمن
من تغير نحن ام الزمن
هل ولدنا على عتباته
ام هو ولد على رفات البشر
من يذم من
هل نحن مرآته
عند النظر
من يكتب من.....
كما الشاعر....والشعر
من ظل من .....
عند الرحيل والسفر
في ساحل زماننا
تنوح شطآن البحر
ومن حولنا تضطجع
كل الفكر 
وتجمدت فينا المشاعر
لتبدو كما الصخر
ففي بعد البلاد ....
يسود فيها الخوف والذعر
وبعضها تبحث عن ضوء القمر
وبعضها تبحث عن رغيف الخبز
وبعض حبات تمر.....
وبعضها تبحث عن الماء
وقد نضب فيها النهر
كل هذا فعل من .....
ياأيها الدهر ....
اكما يقال كل هذا 
من افعال البشر
ام انه ياصاحبي....
هكذا على ايام الخوالي
وانا اشمها كما العطر
واحسرتاه على الماضي الجميل
وانا مازلت على اطلاله
اسقط كما المطر
بقلم.....ام ارام