الأحد، 28 أبريل 2019

عناق / بقلم الشاعر ابو مظفر العموري

عناق
*****

سأضُمُّك..بشراكِ ... حياتي
فعناقكِ  ألهبَ..... أحضاني

سأحرر...طيفكِ  من خجلٍ
وأزيحُ    حياءً      أضناني

وأداعبُ    شعركِ    فاتنتي
وأقبِّلُ ..... جِيْدَ     الغزلانَ

وسألثمُ   ثغركِ  في   شبقٍ
ورضابُ شفاهكِ    أغواني

شفتاكِ    جحيمٌ    يحرقني
آهٍ......ما أحلى ......النيرانِ

وتلالُ......بيضُ.......شامخةٌ
تتحدى ..صخرَ......الصوَّانِ

والخصر.....الرائعُ.....يتلوى
كالأفعى...بَينَ ......الكُثْبَانِ

يسحرني ..يلهبُ...أعصابي
يجعلني..مثل.........البركانِ

وثلاثٌ.. تسكر ..إن .جمعت
شفتاكِ ...وصدركِ... وبِنَاني

سيفي.. مصقولٌ ..لا يصدأ
ويخوض.. الحربَ ...بإتقانِ

زلزالٌ ....ضَمُكِ.......زلزلني
أرقصني.... هزهزَ . أركاني

فتعالى.. موجكِ ...مندفعاً
فَروتْ...أمواجكِ.....شطآني

شفتاكِ...تداعتْ....في شفتي
فانسابَ......الخمرُ....فأرواني

وذراعُكِ... نامَ ..على. صدري
أغصانكِ .....لَفَّتْ.....أغصاني
...............
أبو مظفرالعموري
رمضان الأحمد.

عبدالحكيم المتعشق / بقلم الأديب عبدالحكيم المتعشق

عبد الحكيم المتعشق

  ***رحمة على راحلتي***

  رحمك الله يا خير تاركة.. يامن عز سفارتها.. ياحبيبة أمس ويوم ودوام.. يادارية بمعنى الحب والعشق.. يامن أجهرت  وأشهرت بطاقة حمراء في وجه أهلي وأهلها ﻻلشيئ سوى للدفاع عن مبدئ سكن بداخلها وإعﻻء رايته..  مبدئ لن يمجد قيمته إﻻ من هو أهﻻ له... الحب... أحبتني وأحببتها وﻻ أزال بإخﻻص ومثالية وفي فنائها همس لي حبها...... بالجنة أراها.. ﻷني راض عنها.. 
رحمك الله يامن ﻻحبيبة بعدها رغم تفاهاتي وضعفي لهوا كذاب...
رحم الله إخﻻص وود السنين الخوالي...
رحم الله من أزالت عن وجدي عتامة ذاك الوجود الصاخب وأﻻنت حدوه لي
رحم الله من لو إعتصرت ذاكرتي لحد الفقدان لن أستوف غﻻ خرذل من حقها وجميل صنيعها ولم أجد بديﻻ لها ولو صرخ الوجود برمته لذلك.
رحم الله من أبت أبجدية اﻹنحاب رسمها ثانية
رحم الله من من بعدها أضحت كل أحداثي وحياتي أعاصير...
رحم الله من إن حسبت بعدها حبا وجدته دخانا متصاعدا في سماء ضحلة عجفاء سادها غمام الكره والمصلحة والضغينة...
رحم الله حبا تركني أغوص في نفاياته أتجرع نثونات وقدارات من تبنوه بعده..
رحمك الله يامن بعدها صرت ملفوظا من هذا الزمان الضحل منبوذا منه    حين اضمحل بي الوجود.
رحمك الله يامن بعدها حطمت بي سرايا اﻷمل العجفاء.. صار عمري أغبر.. وماخلته سندا أضحى خالي خﻻء...
رحمك الله ياوجدي المودع.
اهنت بعدك في كرامتي.. يام!!  فماكان لها اﻹهانة لوﻻ سفارك وفرارك من قفص عالمي القدر... فاتهال دمي بنبضي وكانت جلطة الفقدان......
رحمك الله يامن سئمت الحياة بعدها واشتقت للترى عوضا عن هذا العالم الصاخب الجائر..
حين أستحضرك ﻷني أبدا لن أنساك::تذوب ذاكرتي وكأنها زبد بحر رسا بعد هجر مده وجزره......
رحمك الله يامن كلما تمنيت قربك طال بي الدرب فتهت وتطايرت أحاسيسي كأوراق شجر شابتها دورة الزمان وعلقت بها أبعد في غيابات أبيه الدهر.......
أحبك راحلتي

بقلم عبدالحكيم المتعشق
في 28-04-2019

القدر / بقلم الأديب الدويدة عبدالرزاق

هذه القصيده بعنوان القدر
ليه يازمن تعيشنا في الأحزان
وتذوقنا. الحرمان
من بعد ما كنا رايحين 
في امان
نفرح نغني بسلام
جيت انت بغدرك
وحاولت الفرحه
لأحزان 
ماتسيبنا يا زمن  في حالنا
كفاية هموم
كفاية جراح وشجون.
دمعات العيون.
عل اللي راحوا  في غمضة عين
ماتسيبنا لافراحنا
ما تكدرش علينا حياتنا
داه القلب  حزين
لفراق الضحايا المساكين
ما كفايه يا زمن
بقلم الدويدة عبد الرزاق

اعياني الإنتظار / بقلم الأديب عبدالكريم يسف

أعياني الإنتظار و البحر أمامي و على اطرافي ينادي ، هل من مغامر ، امواجي بكل ما فيها من قوة ، رايدة تحتضنه و تظمه إلى الحاشية ليس حبا فيه ، و إنما مراعات لما سبق من تعهدات ، لا سبيل للتراجع ، عهد و قطعته على نفسي ، خدوا مني ما شئتم و لكن أوفوا بالعهد الذي قطعتم ، أنا اعطيكم مذخراتي و أنتم هبة واحدة منكم تكفيني ، لست طماعا و إذا زدتم أكون متشكرا ، مراعاة لما فات من ذكريات ، أجدني محتار بين تلبية احتياجاتك و كسب مودتك و خشية جبروتك ، فالعوم في داخل مجراك و حدودك ، إن لم يكن لي به علم ، سأكون هدية ملقات لك من غير ثمن ، و نحن في موسم الحر لا نبالي ، أمواجك و إن كانت مخيفة ، فلا يمكن أبدا أن ننكسر أمامك ، سناتيك حتما كل موسم .
عن عبدالكريم يسف.

كثيفة / بقلم الشاعرة دجى سالم

كثيفة______
تخنق صدر النهار
حياة على نحو ما من الصحو
وبذهنية يقظة
لكنها أشبه بلحظة
لحظة  ما بين طرفة العين وانتباهتها
الزمن إحساس داخلنا
وليس حساباً شارداً
دموعي الحافية
  تدمي أقدامها شظايا الوقت المهدور
أفواه كلماتي تصرخ
  بصمت بارد يحرق روحي
كيف يكون الإبتسام مؤلماً
أصبحت ميتةً بالفراق الظالم
لقد كَفَرْت عن حبك بالصمت
  جماجم ذكرياتي أصبحت
أكبر من استيعاب ذاكرتي
هل تريدني لابسة عباءة نبي؟؟
أم تريدني متدثراً بالشمس كي تراني نوراً؟؟
لا أريد أن أفقد مداي الشاسع
وأقيس فيك المدى الذي ينقصك
صُوَرُنا يا أنت مقلوبة.....مقلوبة
ترمل بَعْدَكَ قلبي فسلام عليه...

دجى سالم

رأيت البداية والنهاية / بقلم الشاعر شيفان القيصر

رأيتُ البداية والنهاية في
كأسِ لحلمِ كم خمرَُ معذبي

سأجزُ أحلامي لأروي فلآ
عطشي وأعيش لكل الحاني

أوقد لي قناديل المكر أسقطُ
في بئر لساني كتمتُ مواجعي

فَ لم يمسكُ  اللجأمُ محبرتي
مُجبر يهاجمُ اللئأمُ بحجة ثملي

شيفان القيصر

معطف وشمسية وجريده / بقلم د عبدالحليم

معطف وشمسية وجريده
تحت المطر امشى
والمسافات بعيده
يدى بمعطفى
وبيدى الاخرى جريده
لمحتنى من بعيد
مشت بخطوات وئيده
اقتربت منى فامتدت
يدها بشمسية فريده
لم اشعر بالمطر
شعرت بانفاس سعيده
لما نظرت لعينيها
سقطت من يدى الجريده
ومضيت بطريقى
وتركت الجريدة وحيده
فبرغم الريح
والجو العاصف والطوفان
اخذتنى عيناها
لزمان الماضى والنسيان
اشبه بنهرى موسيقى
بالحزن والسعادة ممتلأن
تسح منها الدموع
فتسيل حبات جمان
فقالت هل تذكرنى
هل تذكر الانسان
ام ان البعد جعل
قلبك للقساوة عنوان
فقلت لها اعتبرينى
نسيان النسيان
فلا املك سوى قلب
مزقته الاحزان
اتى عليه الزمن
اكلته النيران
فهدأت الريح وتوقف
المطر عن الاتيان
فرجعت لطريقى
اتحسس الجريده
وجدتها بللها المطر
مزقتها الريح الشديده
واتت على كل فصولها
الحزينة والسعيده
فلملمت بقاياها وبقايا
نفسى ورجعت لاحزانى
      الكئيبه
د.عبدالحليم م.ه.م