الثلاثاء، 18 ديسمبر 2018

تأملات سائبة / بقلم الشاعرة ريا حسن

تـــأملات ســائبة  ...

مجنونــة تـلك ... االتأملات الــسائبة ...
أن  .. حــاااولت مـرة .. أن تـــتهرب
مـن وهــج قلـبي ....... وعسـق روحـي
دونــ هااا  .. لـم أشعـر بـأي وطـن .. بحياتي 
إِلا ...حينمـا طلبت اللجوء إلى مـلأمحك
بـجوازي العـاطفي الـمبعثر وسـط .. صحـرائي
وأنتظرت الأجابة ... !!!
من هنـــــــاااا ............
بدأت قصتي .....

فــأااانا لــم ..أشعــر بـلذة تـهيج مـيقاااتـي
الإ  ...  حينمـااا أحببتـك .... وعشقــت
فـــيك تـلون گل صمتـك الـدااافئ الـحنون
فـ آآه .. فمـا أجمــره مـن ولـع مــغمر فـواحاا"
بـأزهيــــره .. الــخضر الــيانعة وهمســاتـه
الـمتعطشة بـ شذراته الـمنغرسة .. وسط فؤادي 
 
وهذاا بـدأ لـــي واضحــا"  ..
مـن نــظراتـك الـــقاتلة وعبــراتك الــهامسة                        والـمبعثرة بــالـهمس والــحنين الــمشدود
بــتلقائية مفعمـة جــذااابة ..

فــ آآآه ... منــك
فكلمـــا تـــقربت إليــــك ...
تـفتحت أوراقي ....  وتـــبرعمت سنــــابل                 تــعشقي بــأحداق أاااخــــرى وأاااخـــرى
لـتطمح بـألدفء والـحنان .. مـن رجــولتك                ولتـروي مفــاتن هــيامي وخضـاب .. شــغفي
 
بـــاالـحب
وتبـاادل الـــقبلات ..
واالــنوم الــى .... جانبـــك
فـتطمئن گــل غــزازي  ..
وتــنبت ... فيهــا أجــمل ملأمـح الـدفء                                    الكـــوني الــعميق الـمهيمن ... بـسـقف
فــــــــــــــــؤاااادي  ...... و روحـي

بـــــــــــــــــــألله عليـك ... قــل لــــي
أيــا ...............  وطــن أاانــــت
وأيـــا .. مـلأذ غمـــــرت بگـل أشــــــواقي
ومسـحت بـعنفوانك .. گـل أشجـاني الـعانسة
وأذبــت .. گــل تــصحري وأحيــت وجـــداني
يــأ قمـــة روحــي  ..  وصحـوة زمــــاني

أاااحــــــــــــــــــــــــــــبگ ........ ❤

--------------------_-----------------_---------------
بقلم الشاعرة / ريا حسن / العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق