بِهُدُوء ساقترب
مِنْك لااشم رَحِيقٌ
عِطْرِك واغوص بَيْن
ثنايا قَلْبِك لأعلمك
كَيْفَ يَكُون الْعِشْق
وَالْحَبّ سَأَكُون مِثْل
الفراشه تَتَطَايَر حَوْل
عِطْر أَنْفَاسِك وتحتويك
بِكُلّ حُبّ وحنان
أَنْت الْعِشْق الْمُجُنون
بِك يَحْلُو الْحَبّ المستحيل
فاانت رَجُلٌ الْمُسْتَحِيل
تتخفي بَيْن الْكَلِمَاتِ فِي سِحْرٌ
ومجون ساحتل قَلْبِك الحنون
واعلمك سِحْرٌ الْعُيُون
ساعلمك كَيْفَ يَكُون الْعِشْق المجنون
ساحتويك دَاخِلٌ الْعُيُون وَتَكُون بَيْن
رمشي وجفني مَسْكُون وَدَاخِل قَلْبِي
كشريان وتنى لِى حَيَاةً وكما ينبغي
لها أن تكون..
مليكه محمود
الثلاثاء، 18 ديسمبر 2018
بهدوء ساقترب / بقلم الأديبة مليكة محمود
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق