الأربعاء، 19 ديسمبر 2018

دائي عضال / بقلم الأديب عبدالمجيد علي

دائي عضالُ
=•=•=•=•=
دائي عضالُ عن خصامكَ يُنسبُ
قـد حـلــتِ الأقـدارُ مـمـا تـهـربُ
...

مازلـتَ تَبـعـدُ كُــلَّ يَـوْمٍ خُـطـوةً
حتى استحالَ بـكَ الملاذُ الأقربُ
...

ياهـاجـرَ الأحبابِ فى رحبِ الفلا
من أيـنَ لي صَـبْرُ لهجـركَ أصحبُ
...

ما لاحَ فـى الأفـاقِ طـيـف غائـثُ
عمـنْ مضى إلا وطـيـفـكَ أعـتـبُ
...

وَلَئِـنْ سَـلَـوْتَ فَـكُـلُّ مـا أَدْرَكْـتَـهُ
فَهُوَ التَّبـاكِي بَعْضُ مـا تَسْتَجلِـبُ
...

وإذا الـخـصـامُ رَأَيْـتَـهُ مـتـقـاربــاً
فاحلمْ بأن الغيثَ فـيـهِ يـصـحـبُ
... 

فسلِ الكـرى يا من لباذخِ هـجْـرهِ
أعـشَـتْ مَفاتنَهـا لِـحـاظُ ويَـغـرُبُ
...

يَا بَـالِــغَ الْأفــقِ الْـبَـعِـيـدِ وَدُونَــهُ
شَوقُ يَضِيقُ بِـهِ الْفَضـاءُ الأرحـبُ
...

قَدْ صـارَتِ الدُّنْيا بِهَجْـرِكَ غَـيْـهَـبـاً
هلْ في الكرى عهدٍ وَأنتَ الْمُجلـبُ

بقلم : عبد المجيد علي
١٩ / ١٢ / ٢٠١٨
،،،،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق