وفي قلبي
أمطرتْ نجماتٌ
بتُّ أنكرها
لكنّها ..
كانت هي الحياة
ولست أدركها ..
نادمَتني التّحيّة
وبالأمس
كنت للتّحية ناكرة
همستْ بصحبة اليوم
وبالأمس كانت جاحدة
سألتها ..
أن تعلّمني فن المراوغة
لكنّها أشاحت وجهها
وراحت تتهاطل صباحات
تقاسيم بروق وغمام
بلّلت فيه يومي
وجعي ..
الزاحف مطرا
من غير نهايات..!
أمسٌ وليد ...........
" سوزان اللبابيدي ..........
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق