الجمعة، 2 نوفمبر 2018

مسك الحنين .../ بقلم الأديب ميادا العلي

...................................... مسك الحنين .....

أخبرووووه .......
لكم كلفني هذا الهدووء....؟
أسندت قلبي . وترصعت من تعبي
خنجراا غمسته بسم الأفاعي ...
وابتهلت من ذراعي فأسااا
سطوت به على وجهي ..
استفز بي الجنون ...
لهذاا الصمت وذاك السكون
..آهاتي تتقطع وجعااا
تنبض بالقهر.فوق الجفون
بخطوة بطيئة عجول
بنظرة مريبة للحقيقة
سبقت حوافرالخيول ..
مابين الغياب  والحضور
ادمنت ساقية البكاء
فاضت نهرااا من بوح الغناء ..
تركت فرح الأماني  الشفيف .
تناثر صداه في الفضاء .
ونسجت من كف الليل
وسادة أرق لرعشة الأهداب
فاذاا بريح الفراق
تقذفني في الشتات
فمن كان مثلي .
يحب حد البكاء . ...؟؟
يااا من سكن ذكرك
و أوغل في مقلتي
لم تخليت عني . لحد الفناء ...
اصحوا قليلاا ...¡¡
و.. تجاوز عصف المستحيل
والتفت كخيط النسيم
مع مسك الحنين .
بث نبض الدماء في الشرايين
لن يتكرر بالعمر عاشقين
ارتوي .واروني بدمعتين
. من لهف العيون . سوسنة
وارفة الظلال يعربد شذاها
في عشيات المنى والمناياا...
نرسم احلامااا..نسترجع عالمااا
بالعشق مسكون يحتفي بالعناق
. في شرفة الروح لمفتاح الوصول
أنا في العشق أوشك
أن أموت أو أكاد ..
في بحر عينيك أموت
هو الحب لحظة كريح خاطفة
ان هربت ..بعشق  ..شغوف
لن تعود ... ..?
و لعينيك اقووول .
اطفى لهب شمعتك ...
وتنفس بهدوء . ارتقي
الى سرير آخرررر الليل ..
واطوي جناح التعب والهموم
والقي اليناا ابتسامة ..
تذووب فيهاااا  . ونذووووب ...

ميادا العلي ...
1/11/2018 م......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق