الخميس، 1 نوفمبر 2018

ويجي منك ومن حروفك / بقلم الشاعرة ندى الروح

ويحي منك ومن حروفك ..ويحي من سطورك كيف تستوي مرآة لروحي التي تتمرد على الطبيعة ..على النواميس ..
على القريب قبل البعيد ..
على المرايا تكسرها فتتناثر الشظايا في كل مكان ولكنها تلملم نفسها أمامك وتستوي شفافة لا شائبة تشوبها… ويحي من حروفك كيف تصف ادق تفاصيل روحي… اكثر هناتي…
أقل تفصيلات مزاجي المتقلب المقيت…
ويحي منك…
كيف أمكنك ذلك ؟
كيف ساعدتك قواعد النحو والصرف وتواطأت ضدي بهذه الجرأة ؟
كيف استوت حروفك الجسورة كهباءات صغيرة…
حبات ضئيلة تظافرت وتقاربت فٱستوت لوحة فسيفساء مكتملة الجمال  ..
قصيدة راااائعة نحتتها حروفك الجسورة…
تمردي يؤرقك ويروق لك…
كثافة المعنى عندي تدعوك الى عشق الطبيعة في عذريتها…
تعشق صدقي ونقائي ..تعشق عدم قدرتي على التجمل وان اردت ..
تعشق قلبي الجميل وتعشق ما يحيط به من الأسلاك الشائكة ..
تعشق حتى لساني السليط… .
نعم سليط هو حين أغضب ودافئ هادئ عذب ان نامت الامواج في روحي وهدأت واستكانت ..
تعشق عشقي للحياة ودعوتي للألوان والجمال وترتمي في عالمي المغلق الذي احكم تشفير مكوناته…
ترتمي فيه بكل شجاعة وتخير المضي في طريق ملغومة…
وتقبل منطق المغامرة التي قد تستوي انتحارا على باب مزاجي المتبدل في كل حين…
ترتمي فيه وتبيع احساسك بالأمان وتحافظ على جواز سفرك تحت المخدة ..
فأنت لا تعرف في أي وقت تبدأ مسيرة الترحيل…
تحزم حقائبك بين الحرف والآخر… متأهب للانطلاق على الدوام…
وتنهي الخاطرة ولا تنهي قصتنا…
وتنهي بعثرة الحروف ولا تنهي لملمتك لأشلاء روحي المتناثرة داخلك والمتمدده في عروقك ودمائك…
تلوم مزاجيتي وتعشقها في آن ..
فلا أنا اتكرر ولا انت تفعل ..
كلانا أحجية غير قابلة للموت … ..
#_ندى_الروح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق