السبت، 3 نوفمبر 2018

زورنق غائم / بقلم الأديب حسين الرفاعي

زورق غائم
،،،،
شرفات ساهره
في مهد تشرين
فيها حنين وأنين
سألقي أحلامي
في زورق مسرع
سئمت الانتظار
ليل نهار
روحي متعبه
تتهادى
تبحث عن الوداد
أراها مقيدة روحها
وكذا أنا
في أطياف الشمس
رسائلي تناديك
لعلها تمطر فرحا
لأرواحنا....
كثيرا أسمع تنهيدتك
في أعماق فؤادي
وأنين روحك  في
سمائي
لعله زورق يمطر
شوقا..
يحاكي الحريه
ويأبى الأ السهر
مع أهدابك
صغيرتي
هيا أقبلي
بسمتك العنوان
والهويه
،،،،
*حسين الرفاعي*

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق