بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية
سألوني عن حبّي و كياني
قلت: هي الضّاد هُويّتي وعنواني
نهلت منها الشعر والنثر
و الامثال والخطابة و حسن البيان
وفازت بالكمال وتألّقت
بتشرّفها بلغة القرآن
يا للغة تفرّدت بضاد
صوت لا يجري في كلّ لسانِ
سألوني : ألم تملّها
لغة ماتت من زمانِ
عجزتْ عن مواكبة الحضارة
ومصيرُها يسير للنسيان
قلت: عميتم عن صدفاتها
وجهلتم قدرها
ورضِيتم بالقعود والخذلان
لغة سادت بالعلوم أزمنة
قادت أوروبا و سائر البلدان
قالوا تعصّبت للضّاد
قلت : نعم ، و أبصم على ذلك بلساني
بقلمي : شفيق بن بشير غربال _ 18_12_2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق