الأربعاء، 19 ديسمبر 2018

يا للجمال في المروج يخطر / بقلم المحامي عبدالكريم الصوفي

((   يا لَلجَمال  في المُروجِ يَخطُرُ  ))

حينَما  تَغدو بِتِلكَ الربوع

كَوَردَةٍ  بَينَ الرَياحينِ في النُجوع

لا تَنحَني لِلأسى يَهِزٌُ  هامَتَها

لكِنَّها تَأبى الرُكوع

قَد غادَرَ  الفارِسُ رَوضَها

فإنذَوَت بَينَ الصُدوع

يُداعِبُ النَسيمُ أهدابَها

وَيَمسَحُ مِن مآقيها الدُموع

مَتى يَعودُ لَها  ..  مَتى يَكونُ الرُجوع?

حينَها تُشرِقُ شَمسَها

ولَيلَها  تُضيؤهُ  تِلكَ الشُموع

بانَ فارِسُها  ...  فإنتَشَت بَينَ الزُروع

وإستَقامَ ساقَها  ... و وَدَّعَت ذاكَ الخُشوع

فَعانَقَت حَبيبَها مُطَوَّلاً

وأريجَها  يَضوع

والشِفاه  يُرجِفُها الحنين ... قَد إستَقَرَّ بالضُلوع

يا لفَرحَتِها  بِهِ الرُجوع

قَد زَغرَدَ  رَوضُها لَها  ... وَتَحتَفي بِها الرُبوع

لا يَنضَبُ الحَنانُ  من قَلبِها  ... هَل يَنضَبُ اليُنبوع

شاهَدتها  تَمرَحُ  كَمَهرَةٍ ... 

رَجعُ الصَهيل ...  لَهُ صَدى  ...  منَ الهِضاب  ... لَهُ رُجوع

فَأشرَقَت روحي بِذاكَ الصَهيل

من سُلالاتِ خَيلِنا الأصيل

فَقُلتُ في خاطِري  ...  كَثُرَ  الهَجينُ  في البِلاد

مَتى إذاً  يا تُرى  لِأصلِنا  ... مَتى  الرُجوع ؟

بقلمي

المحامي  عبد الكريم الصوفي

اللاذقية.   …..     سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق