قالت لي بقلمي
قالت لي وفي عينيها
عتاب..
لماذا لم تسأل عني في
الغياب..
قلتُ وفي عيني إشتياق..
خفتُ عليكِ من الدمار في بلاد
الإغتراب..
وأحببتُ أن أبقا ذكرى طيبة
بعدما إخترتي الزواج على طريقة
الأجداد..
……… …… … ..
قالت أنا وارتبكت في الجواب…
هذا الذي الحدث..
ما إستطعت الحياة معهُ..
وما إستطعت لحبك النسيان..
فطلبتُ التفريق فحصلتُ عليهِ
وتجرعتُ كأس حنظلة بإمتياز..
والآن أخبرني عن أحوالك ياسيد
الروح والقلب عندي كان ومازال..
…....... … .. …… .
أصْفَرَ وجهي واحْمَرَ
واعَتَرتهُ كل الألوان…
بصوتٍ خافت .قلتُ وضعي على
حالهِ..حَرَمَتُ على نفسي من بعدكِ
النساء..
فحبكِ مازال الصليب والهلال..
ومازال القمر والنجوم..
والماء واليابسة..
والربيع والهواء والماء بكل حال..
قالت وهيَ دامعة..
أنا نادمة.. فهل يصلح بيننا الحال
عانقتها ودمعي كان الجواب
من أذاقَ حبكِ ..لن يرفض عرضكِ
تبسمت وقالت هيا نمضي إلى الحياة
فبدأت حياتنا الرائعة الآن..
محمد زكي عبد الفناح دمشق
الثلاثاء، 26 نوفمبر 2019
قالت لي / بقلم الشاعر محمد زكي عبدالفتاح
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق