الياسمين والغدير
زرعت الياسمين ففاح العبير
ومن حوله جدول وغدير
والمعشوق بين الياسمين أراه
وحول جدول الماء يسير
لا أدري أيهما أشد
بريقآ وجنتيها أم القمر المنير
إنها تتربع على عرش
الجمال كما يتربع الأمير
سمراء ذو هيفن لباسها
ديباج واستبرق موشح بحرير
عندما تمشي قرب الغدير
كأنها حمامة أو طير يطير
اعذروني بما خط القلم
اضحيت بنار الجوى أسير
لقد ألفت الهوى وشجونه
يقال إن العشق خطير
احيل ماكتبت عنها إلى
من كان بالعشق خبير
بقلمي محمد أسعد
السبت، 28 ديسمبر 2019
الياسمين والغدير / بقلم محمد اسعد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق