السبت، 28 ديسمبر 2019

تفسيرات ../ بقلم الأديب محفوظ البراموني

تفسيرات ..

من قلم ..
يعاني  آلم عصر الإنهيارات  ..

الصداقة  ..
إن كانت  ب مبدأ المصالح ..
إنفجرت ف ﺃﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﺸﺪﺓ  ..
و رافقت  الغدر  و معه شقاء البلاء ..
ما أجملها إن كانت الصادقة الصدوقة ..
رافقت الصدق و معه بهاء النقاء   ..

الحب  ..
إن كان ل  ﺟمال  الوجة و الجسد فقط  ..
كان  ﻣﺆلما  ﻻ يراه   ﺇﻻ ﺍﻟـعاﺷﻖ الحيواني  ..
إن  الجمال جميل  ف كل مراحله  ..
يكون ممتعا لا يراه إلا العاشق الوجداني      ..

ﺍﻷمل ..
ﻛـــﻠﻤﺔ  تقال دائما ..
تحتاج ل قدرة و تحمل ..
إذا كنت ايها الانسان لا تؤمن بها  ..
س تفجر نفسك ب نفسك ..
و تتغير الحروف و يصبح الألم ..

ﺍﻹخلاص  ..
الكنز المدفون الضائع ..
ﻳبحث  ﻋﻨﻪ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺩﺍﺧله ..
إن لم يحصل عليه ..
إنتزعت منه  الإنسانية ..
و أصبح الحى الميت ع الكرة الأرضية  ..

ﺍلحياة  ..
شعلة لها وقت محدد و تنطفىء ..
الذكي هو الذي يستغل الضوء قبل الظلام ..
و يعيش معها ب الوئام ..
إذا ضحك لها  ضحكت معه ..
و إذا بكى لها ضحكت عليه ..

ﺍلموت  ..
كما قالوا ..
ﻗﻄﺮﺓ المﺎﺀ  التي ﺗﺴﻘﻂ ﻓﻮﻕ ﻓﺘﻴﻞ شعلة  ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ..
ف تطفىء وهجها ف لحظات   ..
هو المشتت   ل  الجماعات       ..
و المفتت      ل  الإحساسات    ..
لا مفر منه  آت  آت  ..
و لو طالت الأوقات  ..
الكل راحل  و لكن هو فرق توقيت فقط ..
أصعب ما فيه هو الفراق ..

ﺍﻟﻔـشل  ..
زلزال يهدم  جبال   ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ..
من يقهره        إنتصر  ..
من  يستسلم   إنكسر  ..
و الفرق بين هذا و ذاك
ك الفرق بين الإنبهار  و الإنهيار ..
اذا لم تتعلم من الفشل س تهلك ..

ﺍﻟمستحيل  ..
ﻛﻠﻤﺔ ﻣوجودﺓ  ف  قاموس الفاشلين  ..
من شطبها  أصبح  الفالح      ..
و كان ل المستحيل الناجح   ..

الإصرار  ..
بهجة النفس المحطمة ل الإنهيار ..
تجعلها تفخر ب الإنتصار  ..
تروى من ماء الأنهار         ..
تدفء ب شمس النهار      ..

المشاعر  ..
إن إختفت    تفجرت  معاني الحيوانية  ..
إن إنتشرت   توهجت معاني الإنسانية   .. 

أخيرا  الإنسان  ..
الذي أراد أن يحترم الحياة إحترمته     ..
عاش  و مات لم يخسر نفسه و آخرته    ..

ينتظر الروعة و النهاية ف بهائها     ..
و يصبح ذكرى لا تنسى بعد تركها   ..

هذيان قلم :
: محفوظ البراموني :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق