كلام ليس الاّ:
حرصًا منّي على بقايا
نباهتي...واظبتُ
أبغض عيد ميلادي
ربّما لأَنَّنِي لم أولدْ
على سجيّتي،وربّما
لم أختر أبي،ولَم
أنتق لي إسمًا.
إنّه الحدثُ الذي
لا أعرفُ تفاصيله
حتّى...
ليس أدرّ للقرف من
شروعي في السّؤال
عن السنة،والشهر،
واليوم،والسّاعة
الذين تكالبوا على
مهزلة إسمها هذا
الكيان الهلامي.....
ليس للامر علاقة
بالنّقائص. ولا بالتّشاؤم
لكن عكفتُ أبغضُ
مهازلاً ليست على مقاسي
عندما تغدو المهازل شرًّا
لا بدّ منه.....................
علال حمداوي☝️🇲🇦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق