السبت، 4 ديسمبر 2021

ألا تذكرين

لا   تكتبِ    فإن   الحروف  شواردٌ   وعقيمُ

و  لا   تردِ   السلام    فالسلام   جرمْ   عظيمُ

ومالكِ لاتذكرين  أيامٍ  خلتْ  وتلك  الليالي

ومادار  فيها  من  حوارٍ   عذبٍ   فيه   نهيمُ

وتباعدتِي    كأننا   أغراب   اذا    ما  إلتقينا

فتقطعين   القلب   بسهام   لحظكِ   مقيمُ

و   ما   كان  الظن   أن   تتغيري  أو   تتهربي

تلك طعنة غدرٍ  أبحث لها  عن سبب  وخيمُ

فما  تلك  فعال عاشقةٍ   تهدي  الهوى  ناراً

ولا    من  كلامها    الذي    يطربني    فأهيمُ

وأينَ  مني  هذا  الهوى  الذي  كنتُ  أحملهُ

أكلمُ القمر والنجوم  المضيئات بود حميمُ

حتى باتوا  يحسدونني  على  حبكِ  بجنوني

يخافون أن  أصاب  بعلةٍ   أو  مرضٍ  سقيمُ

فيا أبنةَ  الناس  عودي  كما   كنتِ  مشرقةً

ولا تشمتِ بنا الحاقدون  حقدهم  جحيمُ

وعودي لرشدكِ  فالحياة مسرعة وقصيرة

فأذكرِ كل  الذي كان بيننا  من  ودٍ  عظيمُ

     بقلمي      براق فيصل الحسني

مازال ‏يحلم ‏؟☆☆☆بقلم ‏دكتور ‏حكيم ‏

مازال يحلم؟
طفل، تشظّى يحضنه الظلام
يوقِدُ أوراق ذاكرة قديمة
كي يحترق، في صدره الكلام.
يا آبن جذور الصنوبر
يا ريشة في جناح حمام
يا جُرح البوح، و زنبقة السلام
يا وتدا يثبّت في الأرض الخيام
مازلتَ تحلم؟
والأحلام، مازالت نيام.!
مازلت تعصر عنب الشوق
و تمشّط على ركبتيك شّعر الغياب
و تُهدهدُ قلبك تحت الرّكام.
وتُعانق موتك بحضن أب
و تبحث عن كل رصاصة اخترقتك
و تسأل، أين ترى جثث الأحلام؟
   دكتور حكيم.
أيتهاا الروح
أيتها الروح لما تهوين ؟
فالهوى لغير الله
عذاب وحرمان
تشرد 
تمرد على الإله
تصوف 
تشزم 
شذوذ عن الصواب
باب العشق 
باب جههنم
أوله نار وٱخره نار 
على الجمر ترنم
معذب 
ولع
بحسرة الحبيب تألم
أيتها الروح
انصتي الي
ولا تتمردي
لن ينوبك إلا الجنون
قبلك...... كثر 
أنشدوا لحن الهوى
وتاهوا ببحر الهذى
دعك من الحب
فهو إمتصاص 
استجرار للعمر
عبودية
تنكيل بالكبرياء
كم من فارس 
بعد الجاه 
تاه وتدثر
وكم من قوي 
مات وتقهقر
وكم من عزيز 
ذل وتفقر
              عابدين احمد
                            سوريا

مخالب ‏الهوى ‏☆☆☆بقلم ‏د.حفيظة ‏مهني

مخالب الهوى 
بقلم د حفيظة مهني 
_________________

نفضت قلبي من نبضه
فهل  لهواك من نبضي ينثر

ودفنت عشقك بعمق  الفؤاد 
 والدمع صيب على ثراك يعصر 

أمسكت ناظري عنك عنوة
ليت ملامحك بحشايا تكسر 

ويحي من الهوى و جوره
كأن الهوى خمر للقلوب مسكر

أغيب عنك ويزورني طيفك
يخالل السهاد جفني به يسهر 

ظالم أنت وكل الظلم بهجرك 
و أن ليالي الهجر بلقياك تقصر

ما ضرك إن اجتمعت الخطا
وشق  قلبينا سهم أيسر 

فقد يثمر الهوى من مزنه 
وبضفاف  روحينا  ينمو  أخضر

رفقا!!!!  يامن سلبتم فؤادنا 
فالعقل يذهب و بكم يحضر  

 أتعبنا السير بدروب الهوى
وضجيج شوقكم كم عنه نصبر  

يلوب قلبي  كالطير بعشه 
وإن هبت الريح  بميله  أتحصر 

أشتاقهم شوق الظمآن لشربة
من  قلب جحف به الود و تعسر

آه من دموع كانت صواحبي
والفؤاد جريح عن لثامه ما أسفر

_________________
*/// كانَ رفيقي ! ..*

                           شعر : مصطفى الحاج حسين .

ثَمَّةَ مَنْ يتتبَّعُ مطري 
أينما هَطَلَتْ ثماري 
أحسُّ بدبيبِ غلِّهِ 
بأنفاسِ حقدِهِ
بسماعِ نيرانِ غيرتِهِ 
أراهُ من خلفِ أغصانِ الدُّروبِ
من وراءِ بلُّورِ شروقي 
خنجرُهُ يلهثُ نحوي
عيناهُ تقدحان موتاً
فمُهُ مكتظٌ بالشتائمِ
يقسمُ على إبادةِ توهّجِ سنابلي 
هو لا يذكرُ كم عَفوتُ عنه !
كمِ امْتدَّت لهُ مساعدتي !
كم أوقفت قدميهِ 
ودللتُهُ على الطّريق !
كان يتناولُ القشورَ
أطعمتُهُ ثمارَ الأملِ
كان يزحفُ على كرامتِهِ
عالجتُ لهُ عامودَهُ الفقري
كي ينتصبَ 
كانتِ الظلمةُ تأكلُ عينَيه 
رددتُ لهما الأفقَ 
أنا مَن أغدقَ عليهِ الأجنحةَ
فحلقَ برعونةٍ وسقطَ 
أسمعتُهُ الموسيقا 
فظنَّها صوتَ الخرابِ !
سقيتُهُ الماءَ الزلالَ
فاستعذبَ الدَّمَ !
قرأتُ عليهِ الشّعرَ 
فأخذَ ينبحُ !
علمتُهُ الابتسامَ 
راح يزمجرُ !
وحينَ حدثتُهُ عنِ الحبِّ 
ابتعدَ عنِّي 
وبدأَ يطاردُ قلبي 
لِيَرمِيَهُ بالكراهيةِ !.

                         مصطفى الحاج حسين .
                                إسطنبول
قصيدة بعنوان : أغمضُ العينين
بقلم : خالد سليم الهندي 
مدرسة : جبل طارق الأساسية/ الزرقاء ( الأردن ) 
اليوم : الخميس ؛  ٢٠٢١/١٢/٢

وَأغمضُ العَينينِ مُبكيهِ ما تأمّلا..
َوهلْ يُوارى من  غِمظةِ التعَجُّلِ
وَلَحظُ البُكاءِ عندَ  غَمضِ رِمشهِ..
كَندِّ اللِّقاءِ مِنْ طَلعِ ما يَتَسَلسَلِ
وعندَ اللِّقاءِ يُثْني  بِحُرقةِ طَرفهِ..
كأنَّ الطّلعُ  مِنْ  ثنَاياهُ  تتَمَلمَلِ
يَهيمُ على وَجهِ  الزّمانِ بِ نُدبةٍ..
وَيحذُوا على وَجهِ هَواهُ مُهَلهِلِ
هيَ العيونُ إنْ  تعَانقتْ بِرمشِها..
تَسمُوا كَطيفِ الجُفونِ بِ تَدلّلِ
ما كلُّ ألمِ الجُفونِ  تَغدوا راحةً..
إنْ عَثلمتْ كَواحِلَ مُهرٍ بِتَجَمُّلِ
في مُقلةِ العينِ  والكُحلُ مُدَوّرٌ..
وَمِغمَضُ الرُّموشِ سِحرٌ مُجَلّلِ
والهَوى مِنْ رِمشِ الجُفونِ تأمّلٌ..
كَ اللّوْعِ مِنْ بَواقي  رَدِّهِ مُؤَمّلِ
وَأغمَضُ العَينينِ إنْ تَجرّدَ الهَوا..
مالَ الفُؤادُ شَوقاً لهُ أوْ تَخَلخَلِ
مِنْ حَالةِ السُّكونِ لِرمشِ  عَينِها..
أوّاهُ ما تَسقي  الرُّموشُ مُذَلّلِ
مِنْ حَالةِ غَمضِ  الرُّمُوشِ بَراءةٌ.. 
وَالوَجهُ مِنْ ذَرِّ  الرُّمُوشِ مُبلّلِ
لا زُهدٌ مِنْ طَرفِ  العُيونِ مُؤثَرٌ..
كالطّودِ يُغمي إنْ أتاهُ التَّوَلوُلِ
وَأغمَضُ العَينينِ وَالدَّمعُ  بَاكياً..
أمْ حَالةُ السُّكونِ لرِمشِهِ  تَمَلُّلِ
وَرِمشُ العُيونِ كفٌّ إذا أَشْرقتْ..
مِنْ طَلعِ سِحرِ  الرُّموشِ  تَكَلّلِ
إنْ زجَّ بِغمضِ العَينِ بينَ نَواجدٍ..
تَعلّقَ بينَ الهَوى كَلَحنِ المُرسَلِ 
أوّاهُ مِنْ شَوقِ الرُّموشِ وَعِشقِها..
وَنبضُ الفِؤادِ كَشّافٌ بِما يَنْجَلِ
يا نَبضَ أوجاعِ مِنْ غَمضَةِ عَينهِ..
مالي لِطُولِ  الغَمضِ والمَفْصَلِ
إنْ شَدَّ بينَ الطَّلعِ  وَطَبْقُ رِمشِهِ..
فَالعينُ تَهْوى وَمِنْ هَواهَا تُعقَلِ

بقلمي : خالد سليم الهندي
لا جديد
بقلم :  سكينة حسن الشريف

كل  كالذي  قبله لاعتاب للدهر لاملام
اللـوم  فينا  ومـنا  وعـلى  الله  الاتكال
صـباح  رتيب  يأتينا  بسحابات  جـهام
ورياح أحرقت ماتبقى من تمني وآمال
جفت  عروق الأرض أصبحت كالحطام
زفت لنا  الأيام هجرها وكثيرا من سآام
وظنت  انها  تفرحنا فما زفت إلّا مضام
ومساء  يغـــفو  بكهوف  رعـب  وايهام
يجرح فينا ويعدوا ويـسن حد الحـسام
ونحيا حربا ضروسا  ما بين تمنٍ وخيال
و رجاء  يحلوا  لنا وبين هجر  وخـصام
بين  مر  نتجرعه  وكـؤوسٍ  من  هــلام
ومابين  هذا  وذاك  يهفو  قلبي للوصال
بين حلم الصبا وبين المسافر مع اليمام
في رحلة طال مداها واغترابات جثام
وأنا  في  تيه  أجوب  بحثا  عـن  لـثام
يجهد  القلب العليل موت  بعد سقــــام
أيها  الصبـــح  العنيــــــد  أدنُ  إليــــــنا
  بكــــــل  طـــــــيب  ووئـــــــــــــــــام
قد  هرمنــا   بحثـــــا  عن صبـــــــــــانا 
وما  ضاع  فى  انشغــال    وازدحــــام