كلما أراك
أولد من جديد وأحبوا
كي أطمئن و أأمن..
ونبضات قلبي تتخبط
مثل أمواج البحر المتصاعدة
كيف أتى هذا الحب
وماذا يريد ؟
هل كان شعاعا محتميا بالضباب
وقد ظهر لينير خلايا نفسي
ام هو مجرد حلم سعى في
سكينة الليل ليسخر من عواطفي
من انت أيتها الروح الجميلة
التي ايقظت باطن عواطفي النائمة
مثل البذور المخبأة تحت اطباق الثلوج
دعيني أراك قبل أن تغمض اجفاني
بقلمي / الشاعر د عمر احمد
26 / 12 / 2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق