الخميس، 26 ديسمبر 2019

حديقتها الخضراء / بقلم الشاعر محمد الوسيم

(حديقتها الْخَضْرَاء)
(مُحَمَّد الوسيم)
*****************
افيقي  يَا سَحْر وَانْظُرِي

مَا تُزَالُ الطُّيُور تَدَاعَب شرفتكِ

وتخبرك  عَنِّي

افيقي مَا عَادَ بِالْعُمُر بَقِيَّة

وَمَا عُدَّت أَعْرِف قَلْبِي

غَرِيبٌ طَائِرًا بَيْنَ يَدَيْكِ

يُداعِبُ ازهارُكِ يَطربُ

يَنْتَشِي حِينَ  يُغْنِي

يَنْثرُ العطور بِجَمال لحنٌ

أفيقي بِاَللَّه فَأَنَا بِتّ كالأصنام

لَا أَعْرِفُ دربي

افيقي وخبّريني هَل مَرَّت مِنْ هُنَا

وَسَكَنَت عِنْدَكِ لَوْحَة عُمْرِي

هَل حَدَّثْتكِ الْعَصَافِير

وسكَبت تغَارِيدها بَترَاويح فَني

افيقي كلميني وَانظُري عَاشِقٌ

قطّعهُ الْغَرَام فِيكِ يُهْمِي

كَالْأَطْفَال الغارقين بِحَنَان أمَّي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق