الثلاثاء، 24 مارس 2020

أحن إليك ياوطني
لإلفتك
لحاراتٍ بها تاهت
سنين من مسراتي
لهاماتٍ لها جُلٍ
وحبرٌ في مساحاتي
أحن إليك سوريتي
إلى أرضٍ بها كبُرت
كرامتنا
وعزتنا
بها أتسعت ممراتي
فمنها أشرقت شمسي
كتبتُ الصبح عنواني
غزلت من خيوط الشمس
فِراءٌ في عبآتي
لتوقيني برود الليل
وتؤنس لي مسآتي
حننت إليك يا أمي
بما كنت تناديني
إلى خبزٍ من التنور
إلى بصلاتِ حارتنا
إلى الزغرودة الكبرى
إلى مشطي ومرآتي
ولكن قد آمد الشيب
كساني بكل حالاتي
لك وطني نحيب الشوق
هي الأوجاع تجمعنا
يئن خليلي من جنبي
أنينٌ جابهُ قرحٌ
فجلدي بات يؤلمني
أجاوبه بأنَّاتي
فتلك نهاية المشتاق
أحن إليك ياوطني
بك كبُرت كراماتي

مظهر عبدالله خضار
24/3/2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق