الثلاثاء، 24 مارس 2020

تَخَشَّع سيدي
شعري فضيلةُُ..ورموزُُ
لم تُرسَم..للتَّمَتُّعَ
كهرَبَةُُ..تَهُزُّ أصابعي
تُلَطِّخُ أوراقي..
أحرى بك..أن تتبع..
هاذي وُرَیقاتُ حبِّ..
لِهَمسّها..إسمع.
طالَ انتظاره..
يبحَثُ من قدیم..
عن مضجعِ..
هذا كتابي إليكِ..
ضمه إليك..أرجوك
لا تدفع..
لم يكنِ العذابُ أمنيتي..
عشِقتُك..وبات حبكِ..
ديني ومرجعي
مريم احمد 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق