الشاعر الاديب
محمد والي علمي
المغرب فاس
لما الرقاد ......!!؟
لما الرقاد. ....!!؟
والليل اندحر والسواد
والقمر في عطلة
والشعلة أخمدها الرماد
كل العيون بريئة
والرموش اثقلتها الاصفاد
والافواه ضاحكة
مستبشرة
حين بانت سعاد
لا يضيع الاجر هباءا
والعزم يقوده المراد
فانبعث الحب من جديد
هفى له نبض وفؤاد
وسرى الشوق في كل قلب
وعم الوئام والوداد
فرحت بالشفاء الطيور
وغادر اجنحتها الحداد
وتفتحت الورود والزهور
وفارق الاجسام الارق والسهاد
حتى السماء امطرت
وعاد المزن سخي وجواد
وفي غضون ايام
اثمرت الجهود والجهاد
وغدا الوباء منهزما
كان وراءه جلاد
واشرقت الشمس بنور وضياء
ففرح اادواب و العباد
والغدير والصخر والجماد
والاقلام. والمداد
وكل ثغر
انمحت من دارته الاحقاد
هو من الحب تصنع المعجزات
ومن الوفاء يتعلم الاحفاد
فطوبى لمن صدق بالحسنى
وبات لديه الصبر قوت وزاد
الشاعر الاديب
محمد والي علمي
المغرب فاس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق