إرتدادٌ لامُبالي _______
يُحدِثُ بداخلي ضجةً بعمقِ الهوةِ بينَ قرارين،
وذاكرةُ المواقيتِ لا تشيرُ لجدوى أيِ منطق.
لا ألتقطُ من تَصوُراتي إلا ما تلتقطهُ نملةٌ لا تجيدُ عَدَّ حباتِ الرمل،
وترفعُ ظني حتى عن التعبيرِ،
وعلى ما لا إسمَ لَهُ من القلقِ،
لمحتُ خيالَكَ
فبحثتُ عني وعني
في حدقاتِ اللهفةِ،
وأطبقتُ أوردتي على أطرافِ حضوركَ ،
اهتزَّ سقفُ روحي
على وقعِ خطى حنانِكَ،
فرتبتُ لكَ موعداً
خارجَ كل ضجة،
وقبلَ أن يُخْلقَ النطقُ
على السنةِ المارةِ،
ونصبتُ لكَ منصةَ بهجةٍ،
وتركتُكَ غارقاً بشهقةِ مستحيلٍ لرقصةٍ
تجازفُ فيها بتهريبِ اليقينِ
من مساماتِ اللقاءِ.
وَفْرَةُ أشواقي
من وافرِ حظي في التجوالِ فيك
وعلى التدرجِ في أنْ أتَعَلَمَك......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق