الثلاثاء، 24 مارس 2020

لازلت وَأَنْت بَعِيدٌ . . . 
تَرَاك عَيْنَي  . . . 
وَعَنْك لَا تَحيد . . . 
وتبض بروحي . . . 
كنبضات الْقَلْب . . 
بِمُحِيط الْوَرِيد 
أَنْت جحافل ذِكْرَيَات . . . 
كُلَّمَا محوتها . . . 
عَادَت مِنْ جَدِيدٍ . 
وَأَنْت نِبْراس مُضِيّ . . . . 
نُورُهُ لَا يُحَدُّ . . . وَلَيْسَ لَهُ 
حُدُود 
أوتحديد . . . 
لازلت اتنفسك واستوطنك 
كأستوطان الْمَاء 
للجليد . . . 
ولازالت كَلِمَاتِك بِالْبَال . . . 
أَقُولُهَا . . . . 
واضحك لضحكاتك . . . 
كَأَنِّي للقائنا . . . أُعِيد . . . . 
قُلِي . . . . . . •• 
هَلْ أَنَا إنْسَانٌ أَم . . . 
أَنَا عِنْدَ محرابك . . . . 
طِفْل وَلِيد . . . . 
فِي يَوْمِ رحيلك . . . . 
قُلْت إنَّ مَا بَيْنَنَا انْتَهَى . . . . 
فَكَأَنَّك قَتَلْتَنِي 
وانهيت زَمَانِي الرَّغِيد . . . 
ياروح الرُّوح . . . . 
أَنَا بسجنك . . . . مُقَيَّدٌ . . . 
بِأَلْف سلسال وَتَقَيَّد . . . 
أَنْت مكابدتي بِالْحَبّ . . . 
فَكَيْف هَنَت عَلَيْك . . . ؟ ؟ ؟ ؟ 
وَكَيْف عَلَى فُؤَادِي تكيد . . . 
وَتِلْك الطُّرُقَات . . . . 
الَّتِي سرناه مَعًا . . . . . 
هَل ستتخطاها . . . 
وَعَنْهَا تَحيد . . . . ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ 
هَذِي أَنَا . . . . . 
إنْ كُنْت نَسِيَت . . . . 
نيسانك وبهجتك . . . 
وَعِيدِك السَّعِيد . . . . 
هاذِي أَنَا فاطمس نَفْسِك 
كالنعامة . . . . 
وَكُنْ عَلَى قَلْبِكَ عَنِيد . . . 
أَمَّا أَنَا فساكون سِمَاك 
وارضك . . . وَأَنْفَاسَك 
واهاتك والتنهيد 

رنا عبد الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق