الجمعة، 27 مارس 2020

عشق أم اعتياد 

يا من تبعث إليَّ برسائل العشق بازدياد 
وتزعم إنك من دوني رماد 
هل ألفتَ لمحياي الاعتياد 
أ اغراك ثغري وضحكتي كالمعتاد 
و كل أركاني ترسم في خيالك امتداد 
وترغب في لقائي بالانعقاد 
ها إمرأة بلا زخرف وتم لك المراد 
وأنا أمامك حياة وإنسان فلا مسافات أو انسداد 
ولكن قل ولا تكذبني الجواب؟!
لما تبحث عن الحب في الشاشات 
ووراء نعومة الصور والكلمات 
فتشت عن من يرويك الحب سراب 
هل حقا ضاقت بك الأرض بما رحبت
من النساء 
من الحسان 
من الفاتنات 
من الناعمات 
وكلهن اذقنك المَلّمات

ام هن ضقن منك 
بيعك للهوي 
تزكيهن بنار الجوي 
توعدهن باللقا 
وتفاجأهن بالنوي 
وفي كل أرض خصبة ترتاد 
ولفاكهة حان قطافها تشتاق 
وخبير بألوانها 
و بخلجاتها 
وعليم بأسرارها 
فلكل نبتة حلوة خضرة تأخذ بناصيتها 
وترتاد جديد مدنها 
فهل أنا في عِدادها 
ولي كغيرها 
تريد قطافها 
وقبلها 
تبغي تراوغها 
تسامرها 
تحاصرها 
اجبني ولا تنشئ الشراك 
هل زلزلك العشق أم ألفت مني الاعتياد 

فهل عشق أم اعتياد ؟!

بقلم عبد المقصود إبراهيم عبدالمقصود إبراهيم 
مصر
الجمعة 27 مارس 2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق