نص بعنوان
لنا كلّ الوقت
يا سانحات الوقت
مدّي بساط الزمن الموقوت
نرابض هنا
عند وجفة الإنتظار
حتى تشفى المدينة
اشتاقت أيادينا لسجيتها
وتاقت خطانا لعفوية الأمكنة
كهوفنا العصرية
بدات تضيق بثوائنا
تتقاطر هنيهات الذاكرة
تصير سيولا تجرفنا
للجّة المواجهة
كناّ نعهد أحزاننا للتناسي
ونختفي في مهرجان الضجيج
وجلبة المشاغل
ننزع أقنعة ونلبس اقنعة
نقتني ابتسامات
من محلات الغياب
رمادية وصفراء وحمراء فاقعة
الآن نجثو هنا
لا فرار
من مقاصل الاسئلة
عن زمان مضى
لم نشفق فيه على غصّة الأزهار
عن ربيع انقضى
كان مناسبا لزراعة الأطفال
عن شتاء
لم تمسح دموعه بعد
وعن أزمنة كثيرة
مرّت بلا نور
وعن قمع الذّات
بالأجوبة المموّهة...
بقلم وفاء الرعودي-تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق