الجمعة، 27 مارس 2020
مقطع من روايتى فوق أفق غائب... دولاب الموسيقى الخشبى المتاّكل داخل جدران المدرسة الباهتة يمتلئ بالاّلات الموسيقية بعددنا ويزيد .. الطبلة والرق والمزمار والمثلث المعدنى يصدر أصواتا رنانة مؤثرة بلحن يوقظ السمع.. كأن نغمات علوية تتردد كالصدى.. كل اصوات الكون تتناغم..اذا كانت أصوات الرنين المبهجة تصل ارتفاعا الى اعالى النجوم المطوقة للمجرة فانها حتما خرجت من بين حزام الأشجار المحيطة بالقرية بلهفة.. كأن كل منا يمثله نجم فى السماء.. فى كتب التاريخ ابحث عن اّثار سنابك صلاح الدين . غرفة المدرسة الصغيرة نصف معتمة منزوية ضيقة.. هى لدينا ذات أثر ساحر فى نفوسنا.. ما أبعد الفارق بين حصان صلاح الدين وحصان طروادة!..تطير الحمائم البيضاء فوق كل الارض تحمل بمناقيرها أغصان الزيتون. الحنين اليها ملحا دفينا ونتمناها فوق الرسوم!.. يوليوس قيصر مازال يتلقى الطعنات حتى الان عند قاعدة تمثال بومبى وخيانة الصديق.. مازال مندهشا ..بروتس صديقه كأنه لا يموت ويظل يظهر فى كل زمن مرتديا الاقنعة الباسمة ..يغير اسمه على الدوام.. لا ينافسه سوى الحرباء فقط ولكن الهرم ما زال خالدا!.. طارق حلمى شلبى
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق