رحيلُكَ كمينٌ أدهشني
أذعنَ عقلي للتخمين.
هل المساومةُ غربةٌ أخرى تهادنُني ؟؟!!
أم مجدٌ آخر يضافُ إلى امجادِكَ
ويُبْنى فوقَ نبضِ رمقي؟!
هل غرْزَ رايةً ترفرفُ فوقَ
الحصونِ المتهالكةِ مجد؟؟
وأيُّ مجدٍ هذا!!
يقعُ في ذاتِ الوجع!
ذاتِ البعد!
وذاتِ الوهم!
يغتالونُ روحي
ويأخذونَ من زفيري ..
فلا الفضاءُ يسعُني
ولا البقيةُ
مني تكفيني .
أتوهُ
بين أشيائِهِم وأرسمُ غيابَهُم
....... .. وألوِنُني!
أكسرُ ظلي
على قِبلةِ محرابِهِم
مشيرةً إلى تمامِ حُرِيَتي. ~~~
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق