الى اين ياخذنا العناد
اسمحوا لي ايها القاده والزعماء ان اسألكم هذا السؤال واعذروني ان لدي قناعه انه سؤال مشروع وانه على كل لسان فلسطيني مظلوم واعلموا اني ارزخ تحت وطئه الهموم واني وشعبي من وراء المماطله مظلوم
فهل حقا وصلنا لمرحه ان اصبحنا في فراق ووداع سيطول اجيبوني اني قلق معلول
سنين مضت ومرت ونحن نعيش على امل التقارب والاتحاد واستبشرنا خيرا حينما ذهبتم الى اجتماع مع بعضكم البعض في مكه والدوحه وفي ارض النيل والواد وخرج شعبنا عن بكره ابيه ويطلق الرصاص في الهواء فرحه وابتهاج وباركنا قبلاتكم وسكبنا دموعنا فرحه كأننا بعثنا من قبورنا بعد طول الرقاد احقا اقترب المعاد وعاد الاخوه احباب وهل التحرير سلما او حربا اصبح على الابواب وفجئه تعثرتم واختلفتم والخصام عاد ماذا جرى لكم ابلغونا بربكم لقد تحطمنا ومللنا ولم يعد عليكم اعتماد ألسنا ابناء وطن واحد ام في الاصل افخاد ام نحن لمم جئنا من كل صوب وواد بربكم ابلغونا لقد اصبحنا مشتتي الفكر لا نعرف لنا اصل ولا نعرف لمن ننتمي من الانساب اتتناحرون عل ارض وسلطه ضائعه يتحكم بها اعداء اوغاد لا هم لهم الا طردنا من البلاد فلما هذا الخلاف وهذا العناد نحن الشعب الوحيد الذى ضاع حقه لكثره القاده وتعدد الاحزاب والنداد واحد يريد الاسلام حلا والاخوان هم من عليهم الاعتماد واخر يعتقد ان الوسيله في السلام واطاله المفاوضات حتى يقر العدو بالقانون الدولي ويعيد المستوطنات والعدو يناور ويستغل الخلافات واخر يعتقد ان الاشتراكيه والعداله الاجتماعيه هي من ستحررنا وتعيد المسلوبات ونسي ان الوطن ضائع والشعب متفرق ويعيش في الشتات ومنهم من هو مستقل ويعيب كل التنظيمات وهكذا ضاع الشعب في وسط المهاترات وغالبيه القاده لا هم لهم الا الزعامه وحب الذات فالى اين تأخذونا يا قادتنا اتاخذونا لليأس والمصائب والعاهات انكم منا ونحن منكم عودوا للشعب واجروا انتخابات والفائز يأخذنا الى جهنم او الى النصر فنحن سنكون قدره وهو قدرنا لاننا نحن الذين رأسناه علينا فعودا لرشدكم ولا تستمروا في العناد فالى متى يأتى المعاد الذي ذكره الله في الايات هيهات هيهات فكلنا اصبحنا قاده فكيف يكون هناك تنازلات
فتعالوا لنعود للوحده وننبذ الخلافات ونعتمد على الله ونستجيب لما ذكرت الايات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق