الخميس، 23 أبريل 2020

الى اين ياخذنا العناد
      اسمحوا لي ايها القاده والزعماء ان اسألكم هذا السؤال واعذروني ان لدي قناعه انه سؤال مشروع وانه على كل لسان فلسطيني مظلوم واعلموا اني ارزخ تحت وطئه الهموم  واني وشعبي من وراء المماطله مظلوم
فهل حقا وصلنا لمرحه ان اصبحنا في فراق ووداع  سيطول اجيبوني اني قلق معلول 
سنين مضت ومرت ونحن نعيش على امل التقارب والاتحاد واستبشرنا خيرا حينما ذهبتم الى اجتماع مع بعضكم البعض في مكه والدوحه وفي ارض النيل والواد وخرج شعبنا عن بكره ابيه ويطلق الرصاص في الهواء فرحه وابتهاج وباركنا قبلاتكم وسكبنا دموعنا فرحه كأننا بعثنا من قبورنا بعد طول الرقاد احقا اقترب المعاد وعاد الاخوه احباب وهل التحرير سلما او حربا اصبح على الابواب  وفجئه تعثرتم واختلفتم والخصام عاد ماذا جرى لكم ابلغونا بربكم لقد تحطمنا ومللنا  ولم يعد عليكم اعتماد ألسنا ابناء وطن واحد ام في الاصل افخاد ام نحن لمم جئنا من كل صوب وواد بربكم ابلغونا لقد اصبحنا مشتتي الفكر  لا نعرف لنا اصل ولا نعرف لمن ننتمي من الانساب اتتناحرون عل ارض وسلطه ضائعه يتحكم بها اعداء اوغاد لا هم لهم الا طردنا من البلاد فلما هذا الخلاف وهذا العناد نحن الشعب الوحيد الذى ضاع حقه لكثره القاده وتعدد الاحزاب  والنداد واحد يريد الاسلام حلا والاخوان هم من عليهم الاعتماد واخر يعتقد ان الوسيله في السلام واطاله المفاوضات حتى يقر العدو بالقانون الدولي ويعيد المستوطنات والعدو يناور ويستغل الخلافات واخر يعتقد ان الاشتراكيه والعداله الاجتماعيه هي من ستحررنا وتعيد المسلوبات ونسي ان الوطن ضائع والشعب متفرق ويعيش في الشتات ومنهم من هو مستقل ويعيب كل التنظيمات وهكذا ضاع الشعب في وسط المهاترات وغالبيه القاده لا هم لهم الا الزعامه وحب الذات فالى اين تأخذونا يا قادتنا اتاخذونا لليأس والمصائب والعاهات انكم منا ونحن منكم عودوا للشعب واجروا انتخابات والفائز يأخذنا الى جهنم او الى النصر  فنحن سنكون قدره وهو قدرنا لاننا نحن الذين رأسناه علينا فعودا لرشدكم ولا تستمروا في العناد فالى متى يأتى المعاد الذي ذكره الله في الايات هيهات هيهات فكلنا اصبحنا قاده فكيف يكون هناك تنازلات

فتعالوا لنعود للوحده وننبذ الخلافات ونعتمد على الله ونستجيب لما ذكرت الايات

دكتور عطا عثمان جوده

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق