الجمعة، 24 أبريل 2020

ندم
وإنابة
ولمّا شدى روحي وفاضت مدامِعي
بحبّكَ  ربي  صارَ  حبّك  مُلهِما

ألستَ الذي تعفو وتذهِبُ كربةً
وتسترُ زلَّاتٍ وما قد تقَدما

أتيتُ وقد رانت ذُنُوبٌ قبيحةٌ
فصيّرت الأيام مرّاً وعلقَما

فيا ربُّ ذا قلبي أسيرُ غشاوةٍ
لذِكرِك مفطورٌ ولكن تجهما

فسِترُكَ مسبُولٌ على الذنبِ لم يزل
ودمعي على خديِ غزِيرٌ وما هما

أرى الخَلقَ  ياربي لغيرِكَ قد شكوا
يظُنُونَ خيراً في سوِاكَ محتّما

لِدُونِكَ قد صبوا من الدمعِ أبحرا 
يرومونَ قرشاً أوفُتاتاً تزلُّما

تناسوا فهاموا عن سناكَ بذنبِهم
فلاقوا من الأحزانِ سيلاً عَرمرما

فأدركتُ سِرا لا يزالُ بخافِقي
بغيرِك  شُؤمٌ في الحياةِ مُؤرقما

محمد حسن آل الشيخ #

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق