الخميس، 19 مارس 2020

(ما لى أراكم) 

الكل في الكل مشغولون الناس
والجو مغبرٌ يحتاج لكناسِ

فأتى الوباء لكي يبصر بصيرتهم
لكنهم أصبحوا بدون احساسِ

ف التاجر الملهوف لجمع النقودِ
رفع الأسعار لأعلى مقياسِ

و الاغنياء تجمهورا من حولهِ
ليشتروا المنتج منه باكداسِ

ما لى أراكم مشغولين في الخزنِ؟! 
بدون وعيٌ فقط ملئ لاكياسِ

أما الفقير الذي لا قوت يملكه
ينظر بصمتٍ، يجر لانفاسِ

فاللة يرحم من في هذة الدنيا
لايملك المال حتى حق كراسِ

فأذا الوباء اراد ضحيةً
فلا يفرق على سينٍ من الناسِ

بقلمي
ضفاف الصباحي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق