في البيان والبلاغة
أما البيان فقد قال الله تعالى ( الرحمن ٠ علم القرآن ٠ خلق الإنسان ٠ علمه البيان) سورة الرحمن الآيات ١و٢و٣و٤
وقال صل الله عليه وسلم (( إن من البيان لسحرا"))
وقال ابن المعتز ترجمان القلوب وصيقل العقول وأما حده فقد قال الجاحظ : البيان اسم جامع لكل ماكشف لك من المعنى وأما البلاغة فإنها من حيث اللغة هي أن يقال :
بلغت المكان إذا أشرفت عليه وإن لم تدخله ٠
قال الله تعالى : (. فإذا بلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف) سورة الطلاق الآية ٢
وقال بعض المفسرون في قوله تعالى
(أم لكم أيمان علينا بالغة) سورة القلم الآية ٣٩ ٠ اي وثيقة كأنها قد بلغت النهاية وقال اليوناني : البلاغة وضوح
الدلالة وانتهاز الفرصة وحسن الإشارة
وقال الهندي :
البلاغة تصحيح الآقسام واختيار الكلام ٠
وقال الكندي :
يجب للبليغ أن يكون قليل اللفظ كثير المعاني ٠
قال الشاعر :
لك البلاغة ميدان نشأت به
وكلنا بقصور عنك نعترف
مهد لي العذر في نظم بعثت به
من عنده الدر لا يهدي.له الصدف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق