قصة قصيرة... العصب الحي
يعيش يناقش يحلل ويفسر مع الجميع،كثير المجادلة حتى لقب "الناب".
الناب له أم ينصت لها بتمعن رغم كبر سنه ،يصبح أمامها طفل يحتاج إلى نصائح.
ماتت أم الناب ،قلت حيلته لا يتكلم إلا بصعوبة وللضرورة،يشرح لحظات تقبل المصاب الجلل،الكلام جميل والجمال العظيم رقائق الحكم من أم طبيب،إنقضى العصب الحي لضخ شحن السلام.
زمجر من أين تأتيني الطاقة الإيجابية للنقاش؟
دمعت عين بنته كنت أحب جدتي كثيرا.
خطرت على باله أمه تتكلم ،سقوط سيف الفقدان على وجه الحب الطبيعي ، ملامح متشابهة، من صلب روحي تدحرجت على أرض فياضة حنان ،قبل جبينها وصاح "لا يعوض الحب إلا قيمة التضحية".
القاص بيدار عبدالعالي-المغرب -.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق