و لما مسعاي اصابه الخدلان !
بقلم عبدالكريم يسف :
مسعاي و إن أصابه الخدلان ، لا يعدو أن يكون فرصة لأخد القرار ، صاغته الأيام العجاف ، فلم الشتات يحتاج لكثير من الجهد ، و ما بعد الوداع ، سيرة يوم ، صعبة جدا لا تحتمل الفشل ، الوصول إلى الجبل و طلوعه يحتاج لكثير من الجهد ، طريقه مجمل حفر و منعرجات ، شديدة الالتواء محاطة بأسلاك ، لا قبل لي بها ، أحتاج مرشدا من عين المكان ، سأل و قال : ما تبحث عنه ليس عندكم في البلد ؟ قلت : و لم السؤال ، قال : ما تطلبه عندكم منه الكثير ! قلت : و النصيحة ، قال : ارجع قبل أن تتساقط قطرات المطر ، و يفيض النهر و خرير الماء يقطع الطريق ، فتبقى هنا معلق بين السماء والأرض ، لا أنت نلت المراد و لا أنت أخدت بالنصيحة و رجعت ، ساد الهدوء و سيطر الحديث على العقل والقلب فإتخدا القرار الصعب و كان الرجوع أجدى و أنفع ، فحملنا الأغراض و مشينا إلى مرمى آخر شاءت الأقدار أن يكون حظنا فيه أوفر !.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق