الإصابة بعدوى الرحيل !
أن تكون في حدائقي تلهو و تلعب ، هذا لا يعنى أنك خلاص استويت و جلست ، كم من مرة خادنا الشوق إلى شاطئ البحر، هل اكتفى البحر بالنظر إلينا أم جرنا إلى داخله ، و طمعنا مثل طمع البحر ، لابد أن نحدر أمواجه و إلا صرنا في خبر كان ، و كنا وجبة شهية لأسماكه ، أن تكون حي ترزق ، تمشي على الأرض خطوة خطوة ، خير لك من أن تصل في لمحة البصر و لا تجد في محيطك سوى شوك و حجر ، أساسا في كل مسعى لنا لا نجيد الخدلان ، نحلم بالأمل الذي تهفو إليه نفس الإنسان ، راحة بال و طمانينة ، هذا كل ما هناك ، لا تبالي إذا ما رأيتني ذات يوم أحمل اغرادي و راحل على مقام آخر ، ما يبقيني ، كلمة طيبة و إبتسامة نابعة من الأعماق ، تحفظ المودة و ترفع عندي حرارة و درجات النشوة إلى أبعد الحدود ، خطر الإصابة بعدوة الرحيل لما يحس المرء أن الإهتمام به مال إلى جهة أخرى ، في هذا يسقط البنيان و تتحطم المشاعر فيسعى كل واحد منا إلى الرحيل !!!.
بقلم عبدالكريم يسف :
الأحد، 24 نوفمبر 2019
الإصابة بعدوى الرحيل ! / بقلم الأستاذ عبدالكريم يسف
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق