الأحد، 10 نوفمبر 2019

تجتاحني / بقلم الأديب المصطفى نجي وردي

تجتاحني

خلف مساحات من فراغ
يقبع هنالك طيف..
يرتق نتف ماض تليد..
يستحضر الدعوة..
والنشوة.. والانصياع..
يهجر النشوة والشوق
نحو مداك..
وعبر رؤاك..
يشذب القهر..
ويقلم الأشواق..
ويزرع روضا من ضياع...
فتجتاحني مرات ومرات..
كل تفاصيل الصبا..
وتتوزع كل صبايا الزمن
العتيد...
رداءة طقس..
برودة أجسام حالمة..
حالمة بشهد الأيام..
النابضة بحر وغدر الزمن
العنيد...
أيتها الريح..
أيها الجو الماطر.. بلا حصاد..
زر خفيفا كالظل..
وكن رطبا للحل..
وابتغ بين ذلك سبيلا..
                              عين تاوجطات
     
بقلم المصطفى نجي وردي 
10\11\2019

هناك تعليق واحد: